ما رأيك بمدونتي

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

علمتني الحرب

علمتني الحرب ما لم أتعلمه من بداية عمري، ففيها أعدت ترتيب الحياة ودونت التجارب، المواقف.. والذكريات.
تعظيم سلام لمن كانوا سبباً في سعادتنا في أعوام الحرب.
#مالك_الشعراني

الخميس، 16 نوفمبر 2017

أزمة المشتقات النفطية!

أنتشرت رسالة في مواقع التواصل الإجتماعي، تعاتب اليمنيين وتقول أن الشعب الألماني أوقف السيارات ووسائل النقل العامة في الشوراع والطرقات حين قررت الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية، الأمر الذي جعل الحكومة الألمانية تتراجع عن قرارها وتستجيب لمطالب الشعب!
أقول: من الطبيعي أن يكون الشعب الألماني حضاري لأن حكومتهم همها مصلحة وخدمة شعبها وليس لديهم تجار يبيعون النفط في سوق سوداء!!.
#مالك_الشعراني

السبت، 11 نوفمبر 2017

حوار مع نجم منتخب الأمل طارق الحيدري

صاحب الهدف الذهبي الذي قاد اليمن إلى نهائيات كأس العالم 2003 النجم طارق الحيدري لليمن اليوم الرياضي:

ندمت على ترك كرة القدم.. وهجرتي لأمريكا أبعدتني عنها
منتخب الأمل تأريخ لا ينسى وناشئو 2017 يسير على خطاه

على المنتخب الأول الفوز في المباراتين القادمتين لحسم التأهل لنهائيات آسيا

   لا يزال الأداء المبهر الذي قدمه منتخب ناشئي اليمن 2003 الشهير بــ "منتخب الأمل" عالقاً في الذاكرة وخالداً في قلوب اليمنيين حتى اليوم.
ومنذ ذلك الحين الذي وصلت فيه الكرة اليمنية إلى نهائيات كأس العالم، يتذكر اليمنييون ذلك المنتخب في كل إنجاز يحققه أي منتخب لناشئ كرة القدم.
اليمن اليوم الرياضي التقى مهاجم منتخب الأمل النجم السابق، طارق الحيدري، صاحب الهدف الذهبي في مرمى منتخب ناشئي الصين في المربع الذهبي بنهائيات كأس آسيا للناشئين التي أقيمت في الإمارات 2002، ذلك الهدف الذي لا تنساه الجماهير اليمنية سيما وأن ذلك الهدف جاء في الشوط الإضافي الثاني من المباراة، وسجل بطريقة لا يسجله إلا النجوم الكبار، وبه تأهل المنتخب إلى نهائي أمم آسيا للناشئين وأدخل اسم اليمن في سجلات كأس العالم للناشئين بتأهل إلى مونديال فلندا للناشئين 2003 لأول مرة في التأريخ. وتحدث النجم الحيدري لــ اليمن اليوم الرياضي عن أمور عديدة في الحوار التالي :

حاوره / مالك الشعراني

* نرحب بك ضيفاً على صفحات وموقع اليمن اليوم الرياضي.
- أسهلاً وسهلاً فيك وفي صحيفة وموقع اليمن الرياضي وشكراً لكم على البحث عني لمعرفة أخباري وعلى هذه الاستضافة الكريمة.

* نبذة من سيرتك الذاتية.
  - طارق محمد عبدالله الحيدري
مواليد 1986م
بدأت مشواري الرياضي من المدرسة ثم أنتقلت إلى نادي الزهره سابقاً 22مايو حالياً،
وأول مدرب دربني هو الكابتن صالح السعواني ثم الكابتن أحمد علي قاسم ثم الكابتن أمين السنيني.

* أين أختفيت وما سبب ابتعادك عن كرة القدم؟
    - أسباب شخصية أبعدتني عن معشوقتي كرة القدم منها هجرتي إلى الولايات المتحدة الامريكية.


* ما أهم أسباب ضياع منتخب الأمل؟
- الأسباب كثيرة منها هو عدم الاهتمام الكافي من قبل اتحاد كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة بذلك المنتخب الذي شرف اليمن خير تشريف.

* أيهما حقق لك طموحك، مشوارك مع المنتخبات الوطنية أو الغربة؟
- في الحقيقة الغربة حققت لي طموحات كثيرة، ولكني أحببت كرة القدم أكثر ومازلت هنا في نيويورك أمارس الرياضة وألعب كرة القدم وستظل معشوقتي إلى الأبد.

* ألا تشعر أنك تسرعت في اتخاذ قرار الابتعاد عن معشوقة الملايين كرة القدم؟
  - نعم أشعر بأني تسرعت في اتخاذ هذا القرار،  ولكن الظروف الصعبة هي من أجبرتني على اتخاذ هذا القرار.

* أمازلت على تواصل مع زملائك في منتخب الأمل؟
- نعم ما زلت على تواصل شبه دائم مع البعض مثل محمد إبراهيم عياش وأكرم الورافي ونبيل عطيفه وعبود الصافي وعبده علي الإدريسي وهيثم الأصبحي وعلاء الصاصي.

* سجلت الهدف الذهبي في مرمى منتخب ناشيء الصين في نهائيات كأس آسيا للناشئين بالإمارات 2002 وهو ما أهل منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم للناشئين.. حدثنا عن تفاصيل تلك اللحظات التأريخية؟
  - نعم كانت لحظات تأريخية لا تنسى تحققت بفضل الله ثم بفضل الجهازين الفني والإداري للمنتخب وزملائي اللاعبين والجماهير اليمنية التي كان لها دور كبير، لا أستطيع وصف شعوري   والفرحة الكبيرة التي عشناها في ذلك اليوم بوصول اليمن لأول مرة في التأريخ إلى نهائيات كأس العالم للناشئين، حقاً كان شعور ولحظات فرح لا توصف وستبقى في الذاكرة.

* لاعبونا في فئتي الناشئين والشباب يتألقون، ثم تأفل نجوميتهم عند تصعيدهم للمنتخب الأول، بل والبعض ينتهي مشواره مع كرة القدم، كلاعب منتخبات سنية، فما السبب برأيك؟
  - ضعف الدوري العام لكرة القدم واهمال اتحاد القدم ووزارة الشباب والرياضة للاعبين الكبار، يجب تطوير الناشئين وصقل مهاراتهم ومتابعتهم باستمرار .

* ناديك 22 مايو، يمتلك مقومات النادي النموذجي، لكن مستوى فريق كرة القدم متذبذب دائماً.. أين يكمن الخلل؟
   - كما تفضلت أنت أستاذ مالك في سؤالك، بأن نادينا يمتلك مقومات النادي النموذجي، أقول نعم الإيرادات قوية ونادينا نموذجي ولكن السبب والخلل في سوء الإدارة.

* هل تتابع أخبار الكرة اليمنية؟
  - نعم مازلت أتابع أخبار كرة قدم بلدي وآخرها تقديم منتخب الناشئين في قطر مستوى مشرفاً وتأهله إلى نهائيات كأس آسيا، أتمنى أن يسير على خطى منتخب الأمل السابق وكذلك أتمنى على المنتخب الوطني الأول أن يحقق نتائج جيدة ويصعد إلى نهائيات كأس آسيا 2019

* كيف ترى الوضع الذي وصلت إليه الكرة اليمنية؟
- نلاحظ  تدهور المستوي الرياضي في اليمن ككل وهذه نتيجة طبيعية للأوضاع التي يمر بها وطننا الحبيب

* ما هي رسالتك للمنتخب الوطني الأول قبل خوض المباراتين الأخيرتين في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2019، وهل تتوقع التأهل؟
- رغم الظروف التي تمر بها بلادنا لكني أتمنى على منتخبنا الوطني الأول أن يتألق ويقدم مستوى جيداً في المباراتين القادمتين والتأهل إلى النهائيات الآسيوية لأول مرة وتحقيق الإنجاز الآسيوي الأول على صعيد المنتخب الأول

* ماذا أحببت وكرهت خلال مشوارك الرياضي؟
  - أفضل شيء أحببته في حياتي هو كرة القدم ومشاركتي مع منتخب الناشئين 2002م كممثل للوطن، والشيء الذي ندمت عليه وكرهته هو تركي لكرة القدم في وقت مبكر.

* كلمة نختم بها هذا الحوار .
- شكراً لكم على هذا اللقاء وأسأل الله الفرج العاجل لشعبنا ووطننا الغالي.

السبت، 4 نوفمبر 2017

منتخب الشباب قصة كفاح .. فهل تتكل بالنجاح؟

منتخب الشباب قصة كفاح .. فهل تتكلل بالنجاح؟

  مالك الشعراني

يخوض المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم، يومنا هذا السبت، أولى مبارياته في تصفيات ( المجموعة الرابعة ) المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للشباب، وذلك عندما يواجه منتخب شباب تركمانستان اليوم في مدينة الدمام التي تستضيف مباريات المجموعة، ثم يلعب المباراتين الأخيرتين مع منتخب الصديق الهندي ونظيره السعودي يومي الاثنين والأربعاء القادمين على الترتيب.

  إعداد منتخب الشباب الوطني، لم يكن بالشكل المناسب؛ والسبب تأخر الاتحاد العام لكرة القدم في تسمية الجهازين الفني والإداري، بالإضافة إلى عدم النزول الميداني للجهاز الفني إلى المحافظات لاختيار لاعبين، واعتماد مدرب المنتخب محمد البعداني على مدربي الفئات العمرية في الأندية لترشيح لاعبين نظراً لضيق الوقت، وكذا عدم وجود مسابقة لفئة الشباب في بلادنا، وبالتالي الجهاز الفني لا يُسأل عن ذلك!.
المعسكر الداخلي الذي أُقيم بصنعاء خلال أقل من شهر، جرى هو الآخر في فترة ضيقة وظروف صعبة وبلا تغطية إعلامية وبلا مباريات ودية دولية، تلاه السفر براً إلى منفذ الوديعة وكالعادة تم هناك عرقلة البعثة ومُنع أحد اللاعبين من دخول الأراضي السعودية بحجة وجود مخالفة قانونية عليه.
وبهذا يكون منتخبنا قد خاض رحلة كفاح وليس معسكراً تدريبياً!

  مدرب منتخب الشباب، محمد حسن البعداني، في حوار صحفي لــ "اليمن اليوم الرياضي" كان متحمسا للغاية ووضع ثقته الكاملة في حماس وموهبة تلاميذه الشباب لقهر الصعاب والفوز في المباريات الثلاث والتأهل إلى النهائيات الآسيوية.
ونحن كذلك نثق في قدرات الجهازين الفني والإداري ونعول كثيراً على قدارات نجوم منتخب الشباب، لا سيما وهم كوكبة رائعة ونجوم متألقون، لعبوا لمنتخب الناشئين السابق وكسبوا خبرة جيدة، ولأول مرة تُعجبني القرعة وتدرج مباريات منتخبنا من الأسهل إلى الأقوى مع أن منتخبا تركمانستان والهند ليسا ضعيفين وقد تطورا كثيراً إلا أنني أعتبر اللعب إبتدءً بالأضعف وإنتهاءً بالأقوى؛ هو الأفضل للأحمر الشاب اليمني.  
   قبل الختام: ما يشعرنا بالأمان هو مؤازة  الجمهور اليمني وحضوره الكثيف في مدرجات ملاعب السعودية، وهنا نتوجه بالشكر والتقدير للجماهير والجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية على مبادرتهم الطيبة ودفع قيمة التذاكر ونقل الجماهير مجاناً إلى استاد الدمام الدولي واهتمام المتابعين والناشطين الرياضيين في مواقع التواصل الإجتماعي بشؤون وشجون المنتخب وتحفيزهم قبل انطلاق التصفيات.
  يجب على الجهاز الفني واللاعبين التركيز في المباراة الأولى والفوز على المنتخب التركماني، وقبل هذا حذارِ من الضربات الحرة المباشرة... كل الأمنيات بتحقيق إنجاز ثانِ للكرة اليمنية في العام الجاري 2017 وتكلل مسيرة الكفاح بالتوفيق والفوز والتأهل والنجاح.