ما رأيك بمدونتي

الأحد، 6 ديسمبر 2020

في رثاء الفقيد الأستاذ / #علي_عبدالله_أحمد_عبدالرب_سنان

مدير مدرسة الفقيد محمد أحمد عبده سنان بممساء الذهب - عزلة بني عواض يغادر دنيانا الفانية.. أنها والله لفاجعة ورحيل مؤلم في وقت نحن بأمس الحاجة إليه .
الراحل الأستاذ / علي عبدالله أحمد عبدالرب سنان، لم يكن معلم فحسب، بل كان رجلاً خلوقاً وأباً ومعلماً فاضلاً وإدارياً محنكاً من الطراز الأول، ورغم تدهور التعليم إلا أنه بذكاءه واستشعاره بالمسؤولية جعل مدرسته من أفضل مدارس مديرية العدين .
رحمة الله عليك يا رجل العلم ورائد المعرفة..
رحمة الله عليك يا رجل الانضباط والقانون ..
رحمة الله تغشاك يا نبع الوفاء والكرم .
كنت تهدد الطلاب الغائبون بالشطب، حتى لقبوك " "بعلي شطب" لكنك كنت حريصاً عليهم ولم يحصدوا غير التألق والنجاح .
قلمي حزين وعقلي شارد وليس بمقدروه في هذا الوقت البحث عن مناقبك وإصدار بيان نعي يليق بمكانتك..
نم قرير العين واطمأن ، فأنت الأستاذ والمعلم والصديق الذي لا يُشطب ولا يُنسى من ذاكرة تلاميذه ومحبيه .
بأسمى شخصياً وبإسم والدي وإخواني أرسل أحر التعازي وأصدق المواساة لـ أبناءه وإخوانه وأهله ومحبيه،
سائلين الغفور الرحيم أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته،
ويلهم الجميع الصبر والسلوان ،
إنا لله وإنا إليه راجعون .
الأسيف / مالك فيصل الشعراني

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

‏الذين لا يكون لهم أي حضور في أصعب اللحظات ، لا يستحقون البقاء في حياتك ، تخلص منهم واحذف ذكرياتهم وانساهم إلى الأبد !!

‏الذين لا يكون لهم أي حضور في أصعب اللحظات ،
لا يستحقون البقاء في حياتك ،
تخلص منهم واحذف ذكرياتهم وانساهم إلى الأبد !!
#مالك_الشعراني

استعدادات حكام اليمن للدوري

                قبل انطلاق الصافرة ..
«لا الرياضي» يستطلع استعدادات قضاة الملاعب للدوري

هل تُسخدم تقنية الفار في أول بلد أبتكره؟!

   "الحكم" هو اللاعب رقم واحد في الميدان، ولولاه لما أُقيمت المسابقات وأنتهت المباريات بأمان ولما توجت الفرق بالدروع والكؤوس والميداليات الملونة، لكنه أقل دخلاً وأضعف دعماً وأكثر عرضةً للمخاطر والهتافات الحادة من قبل بعض جماهير المدرجات، فتجد أول منتقدي قراراته هم المعلقين ثم المحللين الرياضيين، وفي أحايين كثيرة يتخذهم المدربون ومسؤولو الأندية شماعة لفشل وهزائم فرقهم .

وقبل انطلاق صافرة الدوري، الذي مازال في غياهب الاتحاد ، وحول النقد الذي طال بعض الحكام في المسابقات التنشيطية الأخيرة والصعوبات التي تواجههم، يحاول ملحق "لا الرياضي"  تلمس هموم وشجون واستعدادات قضاة الملاعب عبر هذا الاستطلاع :

   استطلاع / مالك الشعراني

  ناجي : البحث عن كل جديد

  في البداية تحدث الحكم طلال ناجي أحمد قائلاً: نشكر لجنة الحكام التي تعمل بصمت، ولابد أن نضع كل شيء في موضعه، لقد قامت اللجنة في الفترات الماضية دورات للحكام وتأهيل الشباب منهم في أغلب المحافظات، بالإضافة إلى ترفيع بعض الحكام وكل ذلك جرى تحت إشراف الاتحاد العام لكرة القدم ورئيس لجنة الحكام الكابتن أحمد قائد ، والمحاضر الآسيوي مختار صالح.
  ويؤكد طلال، أن لجنة الحكام على تواصل بالحكام لإطلاعهم على كل جديد في مجال التحكيم .
موضحاً أن توقف المسابقات الرياضية والحرب التي تشن على الوطن من الصعوبات البارزة التي يعاني منها الحكام .

   باشا: قرارات مجحفة

   المدرب السابق لفريق العروبة، علي باشا، أنتقد قرارات بعض الحكام ضد فريقه في المباريات الأخيرة للبطولة التنشيطية، قائلاً : بعض القرارات ضد فريقي كانت مجحفة وهناك تعاطف مع الأندية الكبيرة، وأحياناً تكون المباراة كبيرة وبسبب ضعف الخبرة يقع الحكم تحت ضغط نفسي .
  وأضاف لا فرق بين مستوى الحكام السابقين والحاليين ، وأطالب لجنة الحكام بإستخدام تقنية الفأر في الدوري القادم وتطوير الحكام ورفع اللياقة البدنية وتفعيل مبدأ الثوب والعقاب ومحاسبة المقصرين .

   الذبحاني : ارفعوا المستحقات المالية

   الزميل أسامة الذبحاني، وهو من المتابعين للحكام، يختلف مع المدرب علي باشا، قائلاً : مستوى بعض الحكام جيد وخاصة في بعض المحافظات التي لا زال حكامها يتدربون بشكل متواصل،
وأضاف لا خوف على مستقبل التحكيم اليمني، فلدينا حكام شباب مستواهم جيد جداً، ولكن يجب تأهيلهم داخلياً عبر الدورات الإنعاشية لرفع قدراتهم والتنافس فيما بينهم .
وأوضح الذبحاني أن الحرب الشنعاء والظروف المادية، أوقفت تطور الحكام ،
  مشدداً في ختام حديثه على ضرورة دعم الحكام معنوياً ومادياً ومعاملتهم مثل الحكام العرب، وطالب بإستخدام تقنية الفأر في الملاعب المهيئة لذلك .

الآنسي : مستوى إيجابي

  من جانبه أكد سكرتير نادي وحدة صنعاء، نبيل الآنسي، أنه وبرغم الظروف الحالية التي تشهدها البلاد فإن مستوى الحكام إيجابي، لكنه يرى، أن الحكام الشباب الحاليين بحاجة إلى دورات مكثفة لتطوير مستوياتهم، وطالب لجنة الحكام بتصحيح الأخطاء السابقة، متمنياً إنطلاق الدوري في الوقت المحدد واستخدام تقنية الفأر وللحكام أداء أفضل و
التوفيق والنجاح لكل الفرق المشاركة .

  قائد: التحكيم اليمني بخير

   وفي الختام كان لابد أخذ رأي أول حكم على مستوى العالم استخدم تقنية الفار وهو الحكم الدولي السابق أحمد قائد سيف- رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العام لكرة القدم، الذي بدوره طمئن الشارع الرياضي بأن التحكيم اليمني بخير ولا قلق على مستقبله ومستوى الحكام الحاليين جيد، بدليل قيادتهم مباريات الدوري التشيطي إلى بر الأمان، مشيراً، إلى أن هناك عدداً من الحكام الشباب الواعدين في الساحة تم تأهيل بعضهم خلال السنوات الماضية ويبشرون بالخير .
   وأوضح أن اتحاد كرة القدم يعد العدة لإقامة دورة On Line للحكام والمقّيمين لعدد 50  حكماً ومقيماً برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم في منتصف الشهر الجاري، وقد تقام فور استكمال الترتيبات والتواصل مع الفيفا .
  وأضاف الكابتن أحمد، أن الاتحاد العام لكرة القدم وبالتسيق مع فروعه في المحافظات، أقام خلال السنوات الماضية 15 دورة للحكام المستجدين وترفيع على مستوى الجمهورية، وأصبحت أغلب الفروع لديها قاعدة من الحكام والمقيمين .
لكنه استدرك قائلاً : لكن التأهيل الفعلي للحكام يأتي من خلال إقامة المسابقات وتطوير مستوياتهم واكتسابهم للخبرة من خلال قيادتهم للمباريات الرسمية، وبالتالي يتمكنون من إثبات قدراتهم في ملاعب محافظاتهم واللجان الفرعية ستتابعهم وترفع بأسماء الأفضل إلى اللجنة العليا والاتحاد العام لكرة القدم .
  وأشار إلى أن الحكم اليمني موهوب بالفطرة ومهتم بنفسه وقادر على الوصول إلى أعلى المراتب، بشرط أن يتم تذليل الصعوبات التي تقف أمامه ورعايته ومنحته حقوقه الكاملة .
   وأوضح أن قدم تصوراً لاتحاد الكرة، قبل إقامة أي مسابقة، وسيتم إقامة دورة تدريبية لشرح التعديلات وإطلاع الحكام على القوانين الجديدة ، ثم إجراء إختبارات للمشاركين لمعرفة مدى جاهزيتهم واستعدادتهم للبطولة .
  وحول إمكانية استخدام تقنية الفأر في الدوري القادم قال: استخدام هذه التقنية ليست صعباً، لكنها تحتاج إلى إمكانيات مادية ودورات تأهيلية وتطبيقها على أرض الواقع .
   وفي ختام حديثه، طالب بتذليل الصعوبات والعراقيل التي تقف أمام قضاة الملاعب والتي تحول دون تطورهم والدفع بهم إلى الأمام داخلياً وخارجياً ولن يتحق ذلك إلا بتعاون الجميع .

الاثنين، 23 نوفمبر 2020

تكريم نجم الأهلي والمنتخب الوطني عادل السالمي

ذمار تحتفي بنجم الكبار

     مالك الشعراني

  • أحسن مكتب الشباب الرياضة بمحافظة ذمار صنعاً عندما قام بتكريم لاعب أهلي صنعاء وكابتن المنتخب الوطني والهداف السابق عادل السالمي، والحديث هنا عن نجومية لاعب بحجم  الهداف السالمي يحتاج إلى عشرات الصفحات وربما كتيب ، لأنه من وجهة نظري من أفضل خمسة لاعبين أنجبتهم الكرة اليمنية، ولو استمر عطاؤه في الملاعب لبضع سنوات اضافية لكان اللاعب رقم واحد في الجمهورية اليمنية وتخطى أرقام كل الهدافين ، كيف لا ، وهو الهداف الكبير الذي لا يشق له غبار ، والقائد الفذ.. القناص البارع.. الأخطبوط المذهل.. يتلاعب بلاعبي الوسط ويخترق الدفاعات ويرعب الحراس ويدك المرمى .

  كان لدينا مشروع هداف نتباهي به عربياً ودولياً لو أحسنا الاهتمام به، ولكن كالعادة تم تجاهله واهماله، بل وكادوا له المكائد فأنتهت مسيرة اللاعب قبل أوانها ، ويا ليتها لم تنتهي تلك المسيرة المذهلة !

   بعد توقفه عن مداعبة الكرة، كنت تارة أحدث نفسي ومن حولي، وأقول ليت المهاجم السالمي يعود إلى الملاعب ليتنا نر هجمة وهدفاً من قدميه الولاذية أو من رأسه المارودنية يهز الشباك والخشبات الثلاث! 
وتارة أتساءل ما سبب غياب عادل ؟
  ولماذا ترك معشوقته وجمهوره بدون إشعار ؟
أين إدارة الإمبراطور ، لماذا تركت ابنها العادل عادل؟
حينها لم أجد جواباً شافياً وكافياً !
 
  مضت عدة سنوات على توقفه عن اللعب، ولم تنجنب الكرة اليمنية حتى اليوم لا عباً بحجم عادل السالمي أو حتى شبيهاً له ، ولا يزال مكانه حتى اللحظة شاغراً .. فمن يشبهك من يا عادل ؟
أجل: لقد أضاعوك وأي فتى أضاعوا !
  تحية إجلال وإكبار لمكتب الشباب الرياضة بمديرية ذمار على هذه اللفتة الكريمة التي لفتت الأنظار بتكريم الهداف "الفخر" السالمي عادل والإحتفاء به على طريقة الكبار .

  وبالمناسبة أجدها فرصة لأن أطالب إدارة نادي أهلي صنعاء ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام لكرة القدم مبادلة اللاعب الوفاء بالوفاء وتكريمه التكريم المستحق والمناسب .

السبت، 19 سبتمبر 2020

حكاية وتأريخ نجم !

حكاية وتأريخ نجم !

      مالك الشعراني

   يوم الثلاثاء الماضي التقيت بنجم العنيد والمنتخب الوطني لكرة القدم السابق عبدالسلام الغرباني،
والغرباني هو إنسان بسيط ومتواضع، ارتشفت معه كوباً من الشاى، رأيته وتذكرت بعض تفاصيل مسيرته وتأريخه وتموضعاته وأهدافه في الملاعب ..
من منا لا يعرف الألماز والمنقذ اليماني صاحب التأريخ المشرف والمشرق.. صاحب الصولات والجولات؟

   رغم صعوبة الحياة يقابلك بإبتسامته عريضة وكلامه الجميل يدغدغ العواطف .. وشخصياً عندما التقي به يخفق قلبي .
ظليت طوال ذلك اليوم أتذكر هيبته في الملعب وصراخ جماهير العنيد التي كانت تنادي بإسمه في مدرجات ملعب الكبسي وكانت أصواتها تصل إلى شارع مستشفى ناصر المحاذي للملعب وإلى سوق المركزي وكنت أحياناً أسمعها إلى الباب الجديد .. وبعضهم كان يصعد إلى فوق مبنى المؤسسة الإقتصادية ، يا للشقاوة وحلاوة تلك الأيام .
كنت أمشي في حي الجاءه والسوق الأعلى والجبانة وأرى صوره معلقة في المقاهي والمطاعم والكفتيريهات..

  وتذكرت وهو يلعب في ملعب الظرافي بصنعاء، ويحول تأخر العنيد إلى فوزاً .. وتذكرت الجماهير وهي تحمله على الأكتاف وتتحدث عنه في حي التحرير وفي شوارع المطاعم والقصر والحصبة والزبيري وباب اليمن ووو إلخ ..
  تذكرت وأنا اسمع المعلق وهو يقول: الله عليك يا غرباني يا سلام عليك يا المنقذ اليماني..
  تذكرت وهو يستلم الكرة من وفي غانم ويتناقلها مع رضوان وأكرم والسلاط ويمررها بسلاسة ويصنع هدفاً لفكري الحبيشي أو لنشوان الهجام.. تذكرت نجمي الحراسة فيصل الحاج وأحمد رامي وهما يرسلان الكرة لنجم وسط الميدان عبدالسلام الغرياني.

  لعلكم تتذكرون أهدافه مع العنيد في الدوري في ملاعب المريسي بصنعاء وبارادم بحضرموت والحبيشي بعدن والشهداء بأبين وتعز والفوز معه ببطولتي دوري وكأس الرئيس 2002 - 2003، ومشاركته مع العنيد آسيوياً في بنجلادش ولبنان  ..
  يا آه .. لكم يلوعني الحنين لتلك الأيام الخوالي وكم أشتاق لسيمفونيات المبدع عبدالسلام الغرباني..
كم كان نجماً رائعاً ومحبوباً من الجميع ولايزال !
نجومية لا تتكرر .. وتأريخ محفور في ذاكرة الأجيال.
عبدالسلام الغرباني عطفاً على تأريخه لم ينل حقه الكامل وأراه مظلوماً.. ويستحق منصب رفيع يليق بتأريخه الرياضي الكبير.. ولكن كما يقولون الإنسان الطيب دائماً خسران، ولتأريخك وماضيك وحاضرك وبك يا الألماز نفتخر .
#عبدالسلام_الغرباني

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

معاً للمطالبة بفتح استاد إب الرياضي

معاً للمطالبة بفتح استاد إب الرياضي

      مالك الشعراني

  أقترب موعد إنطلاق مباريات دوري الدرجتين الأولى والثانية لكرة القدم ، وأندية إب لا تملك أي ملعب معشب وقانوني تستضيف فيه منافسات ومباريات كرة القدم!
  
    من المؤسف حقاً أن إب منبع النجوم والمواهب الرياضية والرافد الكبير للمنتخبات الوطنية في كثير من الألعاب ويطلق عليها نابولي اليمن؛ ليس لديها ملعب رياضي ولا تستطيع استقبال حتى مباريات الحواري!

  إب التي تتنفس رياضة وسلام وصاحبة التأريخ المشرق والبطولات الناصعة.. رياضيوها يعانون ويتوجعون بصمت ولا أحد يلتفت إليهم!
غصة ألم تنتاب الصغير قبل الكبير،  بل ما يفاقم المعاناة هو استمرار إغلاق استاد 22 مايو الدولي الملعب الوحيد في المحافظة للعام الخامس على التوالي..

   نطالب السلطة المحلية ووزارة الشباب والرياضة والمجلس السياسي الأعلى ، توجيه المعنيين بفتح استاد إب الرياضي أمام رياضيوها لمزوالة أنشطتهم الرياضية وكذلك تأهيل وتعشيب ملعبي ناديي الشعب والاتحاد ، فإب تستحق أكثر من ذلك.
#افتحوا_استاد_إب_الرياضي

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

حوار مع الهداف السابق #علي_البعداني

الهداف السابق علي البعداني يكشف لـ " لا الرياضي " أسباب اختفائه وتوجهه الجديد

      رغم الحرب أملنا في الناشئين والشباب

   بدأت نجوميته في 2009م، وبسرعة الصاروخ، نافس على لقب هداف الدوري في موسم 2012م برصيد 14 هدفاً مع فريقه العاصمي شعب صنعاء، إنه النجم الخلوق والمهاجم السابق علي عبدالكريم البعداني. ونتيجة لمستواه المدهش وبروزه الملفت للأنظار، أحبته الجماهير، وتوقع واستبشر الفنييون والمحللون والمتابعون الرياضيون بولادة نجم و مشروع هداف جديد، سيكون خليفة للنجوم الهدافين السابقين، ولكن لم يمضِ على ذلك سوى موسمين تقريباً وتوقفت تلك الأمنيات والتوقعات بتوقف قدمي اللاعب نفسه عن الركض بالكرة وهز الشباك.
  في الحوار التالي يكشف البعداني ولأول مرة عن أسباب بروزه السريع وأسرار اختفائه ووجهته الجديدة مع معشوقة وساحرة الملايين كرة القدم :

      حاوره : مالك الشعراني

  • نرحب بك كابتن علي ضيفاً عزيزاً على صفحات الملحق الرياضي لصحيفة لا .!
- أهلا وسهلاً بك وبجميع متابعي ملحق صحيفة "لا" .

   • كيف بدأت نشاطك ومشوارك مع كرة القدم ؟
- بدايتي مثل كل لاعب كرة قدم من الحارة، ثم إلى المدرسة، ثم التحقت ببراعم نادي أهلي صنعاء، ولم استمر كثيراً في الإمبراطور، فأنتقلت إلى نادي شعب صنعاء.

  • لماذا انتقلت من النادي الأهلي إلى شعب صنعاء؟ ولماذا فضلته على غيره من الأندية الصنعانية؟
- بسبب دارستي وقرب نادي شعب صنعاء من سكني ومن المدرسة التي أدرس فيها، أيضاً كان هناك أكثر من لاعب في الحي يلعبون في صفوف الفتيان، مما سهل التحاقي بنادي الشعب.

  • أين يتواجد الكابتن علي البعداني الآن؟
- أنا متواجد منذ سنوات في السعودية وأعمل في مجال التدريب.

   • ظهورك وبروزك كان سريعاً مع فريقك شعب صنعاء خصوصاً في موسم 2012م، لكنك اختفيت بعد ذلك الموسم، لتظهر في 2015م وتخوض تجربة احترافية خارجية مع نادي الشعلة السعودي، ثم أتجهت للتدريب في إحدى الأكاديميات هناك، كيف حدث ذلك؟ وما سر تنقلاتك من محطة إلى أخرى بتلك السرعة؟
- بداية ظهوري كان في 2009م، وكنت في كل موسم أنافس على لقب هداف دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، واختفائي كان بسبب الإصابات المتكررة التي لحقت بي، وبعد تماثلي للشفاء خضت تجربة احترافية مع نادي الشعلة السعودي، كانت تجربة ممتازة، لكن الظروف وإصابتي مجدداً منعني من مواصلة اللعب، وأصدقائي اللاعبون القريبون مني يعرفون ذلك.
وبالنسبة لاتجاهي إلى مجال التدريب، فقد دفع بي أحد الأصدقاء وشجعني على الانخراط في مجال التدريب، فأعجبتني الفكرة، وعملت على تطوير نفسي بدنياً وعلمياً والحمدلله حصلت على الرخصة الآسيوية C ، وحالياً رشحني الاتحاد السعودي لنيل الرخصة الآسيوية B ،
ومازالت أطمح لتطوير قدارتي الفنية أكثر، وهدفي من ذلك هو خدمة الوطن وكرة القدم اليمنية .

• أعتقد أن الإصابة ليست السبب الرئيسي في انهاء مسيرتك المبكرة، وأن هناك أسباباً أخرى قد لا تريد الافصاح عنها ؟
- نعم، الوضع الذي يعيشه اللاعب اليمني لا يساعده على الإبداع، أيضاً الإصابات المتكررة بالفعل أوقفت مسلسل بروزي وتألقي .

• هبوط فريقك الصنعاني المتكرر إلى دوري الثانية، ورغم امتلاك الفتيان لمشروع استثماري جيد ووجود كوكبة من ألمع النجوم، إلا أن حكايته حكاية وله مسلسل طويل مع الهبوط والصعود، ما الأسباب الحقيقية وراء ذلك من وجهة نظرك؟
- الأسباب كثيرة، منها : عدم وجود استقرار فني، وعدم دعم الفريق مادياً ومعنوياً، وكذلك عشوائية اختيار اللاعبين المحترفين في بعض المواسم، بالإضافة إلى أن الحظ كان يعاندنا، خاصة في المواسم التي نقدم فيها مستوى جيد .

• أطلعنا عن مشاركاتك القصيرة مع المنتخبات الوطنية، ولماذا لم تبرز موهبتك في مباريات المنتخبات مثلما برزت في مباريات الدوري؟
- لعبت لمنتخب الشباب الوطني في تصفيات النيبال
وشاركت مع المنتخب الأولمبي في تصفيات استراليا المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012م، وتأهلت مع منتخب تحت سن 22 عام إلى نهائيات كأس آسيا التي أُقيمت في عُمان .
أيضاً استدعيت لمعسكر المنتخب الأول، استعداداً لتصفيات كأس العالم 2014 .

  • ما أبرز السلبيات التي تعيق تطور اللاعب اليمني؟
- كما حدثتك سابقاً، البيئة نفسها التي يعشها اللاعب اليمني لا تساعده على تطوير قداراته ومهاراته، وعدم وجود الدعم المادي والمعنوي الكافي، وكذلك عدم وجود دوري قوي .

  • الكرة اليمنية في تذبذب مستمر، هل بالإمكان أن نكون في مستوى أفضل، ومن يتحمل مسؤولية تأخرنا كروياً؟
- كل مسؤول له سلطة، يتحمل مسؤولية تراجع كرتنا في الفترة الماضية، ولكن في السنوات الأخيرة أرى أن الحرب هي السبب، وبالتالي من الطبيعي أن نصل إلى هذا الوضع وإلى هذا المستوى، وحالياً من الصعوبة أن يتطور مستوانا، نحتاج بعض الوقت لترتيب أوضاعنا الرياضية.

  • حصلت على دورة تدريبية وشهادة C في التدريب العام الماضي، هل لناديك أو لاتحاد الكرة بصمة في ذلك؟ وكيف تقيم تواصل واهتمام الأخير بك وباللاعبين الدوليين السابقين؟
  - حصلت على أكثر من عشر دورات تدريبية معتمدة من الاتحادين السعودي والآسيوي، وكلها على حسابي الخاص، أتمنى من رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم وقيادة الاتحاد الوقوف مع الكوادر والمدربين الشباب، وأعدهم أنهم سيكون لهم شأن وبصمة في تطوير الكرة اليمنية.

  • ثلاثة منتخبات وطنية (ناشئين ، شباب ، وأول) ستخوض في الأشهر القادمة نهائيات كأس آسيا والتصفيات المزدوجة لكأس آسيا2023 ومونديال 2022، قراءتك توقعاتك الفنية في هذه الاستحقاقات المهمة؟
- أتمنى التوفيق لجميع المنتخبات رغم الظروف الصعبة التي يمرون فيها، وأتوقع وأملنا في منتخبي الناشئين والشباب كما عودونا أن يقدموا مستوى مشرفاً ويرفعون رأس كل يمني في الداخل والخارج، وأتمنى أن يفوز المنتخب الأول في المباراتين القادمتين ويتأهل إاى نهائيات كأس آسيا، نحن سند لجميع لاعبي المنتخبات الوطنية في كل الظروف وأتمنى لهم التوفيق .

• ما هي طموحاتك؟ وهل تنوي العودة إلى الوطن وتدريب فرق أحد الأندية؟
- طموحي الوصول إلى مركز متقدم في التدريب، وحالياً كل تفكيري في تأهيل نفسي والحصول على دورات تدريبية وشهادات عليا، وبعد ذلك لا بد من الرجوع إلى أرض الوطن وخدمة الأندية والكرة اليمنية .

• كابتن علي، يبدو أن الوقت حان لإنهاء هذا الحوار، هل لديك كلمة تود قولها؟
- أشكرك أخي وأشكر القائمين على صحيفتكم، أسعدتني هذه المقابلة، حقاً كانت مقابلة رائعة، أتمنى من الجميع الوقوف بجانبي بكلمة أو بأي شيء يحفزني ويمنحني طاقة إيجابية أكثر.

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

استطلاع ذهاب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم قبل توقفه في 5 سنوات .. ليت دورينا يعود .

مدربون ولاعبون ومتابعون يتحدثون لـ«ماتش» عن النصف الأول من دورينا..
إجماع على «تدني المستوى» وسوء المحترفين الأجانب
السبت 20 ديسمبر-كانون الأول 2014 الساعة 12 صباحاً / ماتش : مالك الشعراني

السبت الماضي، أسدل الستار على النصف الأول من رحلة قطار دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بتصدر أهلي صنعاء سلّم الترتيب برصيد 24 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثاني «الصقر» ونقطتين عن صاحب المركز الثالث شعب إب، بيد أن الآخير لديه مباراة مؤجلة مع الهلال الساحلي التي تقرر إقامتها في الـ19 من الشهر الجاري على استاد 22 مايو الدولي بإب، الأمر الذي يعزز حظوظ العنيد بإزاحة إمبراطور العاصمة واعتلاء الصدارة بجدارة.. في المقابل لن يكون الهلال صيداً سهلاً للعنيد وأصبح عقدة للأخضر وعجز الفريق الإبي في السنوات الماضية عن هزيمة الهلال وخرج بنقطة التعادل في أحسن الأحوال..
في السطور التالية تستطلع «ماتش» آراء عدد من المدربين واللاعبين والمتابعين عن السلبيات والإيجابيات التي رافقت مباريات مرحلة الذهاب من الدوري، وخرجت بالحصيلة التالية:

عاشور: الصورة غير موجودة في التلفزيون

* ضربة البداية كانت مع مدرب نوارس حضرموت “أنور عاشور”، حيث قال: تسلمت مهة تدريب فريق شعب حضوموت في الأسبوع الخامس وأنا أعتز بهذه الثقة وأدرك أن المهمة صعبة وأحب أن أوضح للجمهور والمتابعين أن شعب حضرموت يعاني كثيراً من قبل انطلاق قطار الدوري من الناحية المادية ومازالت مستمرة هذه المعاناة إلى اليوم، وكما هو معروف أن المال هو الأساس، المال يجعلك تُعد الفريق نفسياً وبدنياً وفنياً وتدعم صفوف الفريق بعناصر محترفة ممتازة ورغم كل هذه المعاناة إلا أن الفريق قدم مستوى تصاعديا وحقق نتائج إيجابية في عدد من المباريات.. وطالب بن عاشور رجال الأعمال الحضارم بدعم ناديهم حتى تزول هذه الكبوة والصعوبات عن ناديهم.
وأوعز أن مستويات الأندية متساوية، الأمر الذي يجعل فريقه يطمح للمنافسة والظفر بذهب الدوري لأن نتائج ومستوى الفرق متقلبة وكذلك التقارب النقاطي، بالإضافة إلى أن شعب حضرموت معروف بأنه صاحب النفس الطويل وعادة ما يكون بطل الإياب، وأنا أتمناها كذلك.. وختم حديثه بشكر المواقع وبعض الصحف الرياضية التي تغطي المسابقة الرياضية بإبداع ومهنية، متذمراً من النقل التلفزيوني بأنه لم يكن بالصورة المأمولة.

قيس: العقوبات رادعة!

* مساعد مدرب عميد الأندية في الجزيرة والخليج تلال عدن “ قيس محمد صالح”، أعرب عن رضاه التام عما قدمه فريقه في ذهاب الدوري العام لكرة الفدم معللاً رضاه أن أغلب لاعبي التلال جدد بمن فيهم المحترفون، واللاعبون السابقون رحلوا عن التلال وقد تأثر الفريق بخروجهم في بداية الدوري وتلقى خسائر ولكننا استطعنا بفضلٍ من الله والجهاز الفني تجاوز تلك المرحلة وتفادي الخلل وخلقنا توليفة من اللاعبين الشباب المهاريين وأثمرت هذه التوليفة عن انسجام واضح ومع مرور الأسابيع استطاع فريقنا وبتألق جميع اللاعبين دون استثناء من تحقيق خمسة انتصارات ثلاثة منها متتالية، متمنياً استمرار الفريق بنفس التوهج وتحقيق البطولة الغالية.
وأضاف قيس: إن القسم الثاني من الدوري سيكون أكثر متعة وإثارة ومن الصعب ترشيح بطل من الآن خصوصاً والتقارب النقاطي ضئيل متقارب بين فرق المقدمة وفرق الوسط ولا أنسى أن التغطية الإعلامية للدوري كانت جيدة وبالأخص في مواقع التواصل الاجتماعي التي أضافت رونقاً آخر وجعلت المتابع قريبا من الحدث، وأبرز ما عاناه الجمهور في المرحلة السابقة غياب النقل التلفزيوني لجميع المباريات بتقنية احترافية حديثة ونأمل أن يتحسن النقل التلفزيوني في الأيام المقبلة.
وأبدى صالح استغرابه الشديد من بعض الفرق والجمهور في تحميل الحكام هزائمها مع أن الحكام كانوا في أفضل مستوياتهم وأدوا ما عليهم حسب الإمكانيات المتاحة والكمال لله وحده.. وطالب الجميع بعدم الانجرار خلف العاطفة واستنكار عقوبات لجنة المسابقات، مبيناً أن العقوبات كانت صائبة رادعة حسب اللائحة.

الهجام: المحترفون الأجانب الأسوأ!

* وأثنى مدير قريق شعب إب “نشوان الهجام” على فريقه الكروي، حيث قال: مستوى العنيد هذا الموسم ممتاز ومن شاهد فريقنا يرى أن فريقنا منظم في جميع الخطوط، ولو سألتوني من يستحق لقب الحصان الأسود في رحلة الذهاب سأقول التلال لأنه فريق متصاعد في مستواه من جولة لأخرى.
وأشار الهجام إلى أن المعضلة الرئيسية التي واجهت فريقه هي تأخير المستحقات المالية من قبل الوزارة، مؤكداً أن الإياب سيكون أكثر قوة لا سيما وفرق المؤخرة ستسعى جاهدةً للهروب من شبح الهبوط والهلال الساحلي يمتلك أفضل اللاعبين وهو ما يعزز فرصه بالمنافسة على اللقب.. ومضى يقول: دوري المحترفين ينبغي أن تكون له تغطية إعلامية كبيرة ونقل تلفزيوني طيب وأعتب على الصحف التي تكتفي بكتابة سطرين أو ثلاثة أسطر عن أحداث مباراة كاملة، أما النقل التلفزيوني يكاد يكون الغائب الأبرز.. موضحاً أن المحترفين الأجانب مستواهم ضعيف جداً باستثناء محترف شعب إب المدافع أوليوجونسن ولجنة المسابقات عكرت صفو المسابقة بقراراتها الارتجالية وغير المنطقية.
وأشاد نشوان بتوقيت انطلاق الدوري وانتظام المباريات ومستوى الحكام المتميز الذي ظهروا به هذا الموسم، وقال: يستحقون أن نرفع لهم القبعات وبمستوى المدربين وتمنى لمن عاندهم الحظ بأن يبتسم لهم الحظ في الإياب.
 
الجراني: مستوى الحكام انخفض

* وأعرب هداف اتحاد إب “ماجد الجراني” عن عدم رضاه عما قدمه فريقة في دور الذهاب، وأرجع ذلك بسبب الإصابة التي لحق بنجم خط وسط الإتي “طلال الصباحي” وقال: إن جارهم شعب إب كان أفضل فريق في الإياب والمنافسة بين الفرق ستستمر حتى نهاية الذهاب.. وأضاف: إن التغطية الإعلامية ضعيفة والبث التلفزيوني لم يكن على ما كان عليه في العام الماضي ولم ينقلوا إلا مباريات قليلة جداً ومستوى الحكام انخفض مع احترامي للبعض وأن عقوبات لجنة المسابقات كانت منصفة، وتمنى أن تقام المباريات في المحافظات الساحلية ليلاً، والمحترفون الأجانب لعبهم ضعيف.

فرحان: الدوري بلا هوية!

* ويقول فرحان سليم لاعب شعب حضرموت سابقاً: إن من مزايا الدوري الجاري بروز لاعبين شباب وظهورهم بمستوى راقٍ لعل أبرزهم من مثلوا المنتخب الوطني في خليجي 22 بالرياض وغيرهم من اللاعبين، ولكن أعتقد أن الجمهور كان يعول كثيراً على ظهور نجومه السابقين بشكل أفضل، وأعتقد أن السبب عدم وجود هوية حقيقية للدروي.. واستطرد سليم: إن المشاكل الإدارية في معظم الأندية تحد من ظهور الكثير من المواهب والنجوم الكروية وكذا عدم وجود ملاعب جيدة تليق بدوري المحترفين.
وأضاف: إن الكرة اليمنية لم ترتقِ إلى المستوى المأمول.. مسرداً عددا من الأسباب منها وجود عدم تغطية إعلامية مرئية ومقروءة مثل بقية الناس ولا أخبار جيدة في القنوات الحكومية الرسمية، وأيضاً مستوى التحكيم والحكام ضعيف والسبب عدم ترقيتهم فنياً وبدنياً ومادياً، وكذلك العقوبات ضد الأندية واللاعبين التي تتخذ بدون دراسة ونقاش كما حصل مع لاعب الأهلي قشاش رغم أني ضد تصرف اللاعب إلا أن العقوبة كانت قاسية واللاعب هداف ومنتخبنا الوطني بأمس الحاجة لهداف وربما كان منتخبنا يستفيد منه وأيضاً المحترفين الأجانب الحاليين للأسف مستواهم عادي جداً واللاعب اليمني أفضل منهم بكثير فوجود مثل هؤلاء المحترفين لن يستفيد منهم لا النادي ولا الدوري بل يضرونهم.

العزاني: دوري الفرق الشعبية!

* ويرى لا عب أهلي ووحدة صنعاء صالح العزاني أن أفضل فريق يلعب كرة حديثة هم يرامكة الروضة.. وقال: عندما تشاهدهم تستمع بالمباريات وأحرص دائماً على مشاهدة المباريات التي يكون اليرموك طرفاً فيها.. وأضاف: مع احترامي لبقية الفرق والمباريات وأشوف البعض منها عندما تلعب كأنها فرق شعبية في دوري شعبي ليس في دوري النخبة أو دوري المحترفين كما يسمى فكيف بحال فرق دوري الدرجة الثانية والثالثة.
وتوقع صالح أن يظهر العروبة في الإياب بوجه مغاير ويزاحم فرق المقدمة على الصدارة ويظفر امبراطور العاصمة بالبطولة.

سلطان: مركز التلال لا يناسب تاريخه

* المشجع التلالي وليد سلطان قال: فريقنا التلال لم يقدم المستوى المأمول منه وما قدمه حتى نهاية رحلة الذهاب لا تناسب فريقا عريقا صاحب إنجازات وبطولات والمركز الثالث لا يليق به تماماً وكمتابع ومُحب لهذا النادي أرى أن العميد يعاني من عدم وجود اللاعبين المميزين في بعض المراكز ولا أدري لماذا لم تتعاقد الإدارة مع لاعبين محليين لسد هذا الفراغ وإذا كان هناك من لقب فهو يستحقه نادي اليرموك والحكام على قيادتهم الحكيمة لمباريات الدوري إلى بر الأمان.. وأضاف سلطان: إن التغطية الإعلامية والنقل التلفزيوني لم يكن بالشكل المطلوب.. تصور أني انتظرت ساعات طويلة أمام شاشة قناة معين لكي أشاهد المباريات القوية لكني تفاجأت بعدم نقلها دون توضيح الأسباب..!!