ما رأيك بمدونتي

الاثنين، 27 يوليو 2020

حوار مع موسيقار نخبة الفئات العمرية #مراد_مرشد

موسيقـار نخبة الفئات العمرية مراد مرشد لـ « لا الرياضي »
              أطمـح للعب مع الكــبار

التغيير الإداري كان مفاجئاً ونأمل من الإدارة الجديدة أن تترك بصمة في تأريخ العنيد

  صانع الألعاب النجم مراد مرشد، أحد لاعبي كرة القدم الذين تدرجوا تدرجاً سليماً في الفئات العمرية براعم (ناشئين ، شباب ، أولمبي) بالتوازي في ناديه شعب إب وفي المنتخبات الوطنية لكرة القدم، ولكن على صعيد المنتخبات الوطنية توقف تدرجه في فئة الأولمبي ولم يتم تصعيده إلى المنتخب الوطني الأول .
   الكثيرون يثنون على مرشد بأنه لاعب خلوق وموهوب بالفطرة وحريص على التمارين الرياضية ويعتبرونه مشروع هداف قادم، وينصحون الاهتمام به وصقل حسه التهديفي لتطوير مهاراته.
   ملحق لا الرياضي التقى بنجم "العنيد" والمنتخبات الوطنية مراد مرشد، وتحدث معه عن بداياته مع كرة القدم ومسيرته مع المنتخبات الوطنية، ولأول مرة يبوح عن أمنياته وتفاصيل أخرى :

       حاوره / مالك الشعراني

  • نرحب بك كابتن مراد ضيفاً على صفحات ملحق " لا الرياضي "!
- مرحباً فيك وبصديق الرياضيين الملحق الرياضي المتميز لصحيفة " لا " .

   • من فضلك أطلع الرياضيين ومتابعيك على بداياتك مع كرة القدم؟
- بدايتي لا تختلف عن بدايات أغلب اللاعبين، فقد بدأت ممارسة كرة القدم من الحارة والمدرسة ثم انتقلت إلى نادي شعب إب .
  
          حظيت برعاية واهتمام المدربين

  • ماذا يمثل لك نادي شعب إب، وكيف وجدت نفسك فيه؟ ومن كان له الفضل بعد الله في بروزك كروياً ؟
- شعب إب هو بيتي الأول وله الفضل بعد الله في بروزي في عالم الساحرة المستديرة، فقد تم إيلائي جل الرعاية والاهتمام من قبل المدربين الذين تعاقبوا على تدريبي داخل النادي بداية من المدرب الوطني عبدالإله راجح، الذي شجعني ودفع بي للتدريب في صفوف الأشبال تحت قيادة المدرب أبوبكر الحروي، حتى تم إختياري للعب في صفوف منتخب البراعم الوطني من قبل المدرب البرازيلي أحمد لوسيانو عام 2013، وبعدها صعدني الكابتن فؤاد الحاج إلى فئة الناشئين، وفي 2015 استدعاني أيضاً المدرب لوسيانو لتمثيل منتخب الناشئين الوطني والمشاركة في التصفيات التمهيدية التي أقيمت في فلسطين فتأهلنا إلى النهائيات الآسيوية في الهند 2016م، وخضنا النهائيات الآسيوية تحت قيادة المدرب الوطني الكبير أمين السنيني، وبعد المشاركة عُدت إلى النادي، فقام الكابتن أحمد راشد بتصعيدي إلى فئة الشباب، وعلى الفور استدعاني المدرب محمد حسن البعداني للمشاركة مع منتخب الشباب في تصفيات الدمام، وأخيراً قام مدرب العنيد المخضرم أحمد علي قاسم بتصعيدي إلى الفريق الأول، ولم تمضِ سوى أيام حتى أختارني مدرب المنتخب الأولمبي سامي نعاش لتمثيل منتخبنا الأولمبي .

          عام احترافي

  • رغم أنك لم تصل إلى السن القانونية الذي يسمح لك بالاحتراف والانتقال إلى أندية أخرى، احترفت ولعبت لنادي الشعلة، كيف جرى ذلك؟
  - الشعلة فريق كبير، واحترافي فيه كان على سبيل الاعارة لمدة عام، وكان عن طريق الاتفاق بين إدارة الناديين بشكل رسمي وقانوني، وشكراً لإدارة العنيد السابقة على تعاونها معي.

   • ماذا استفدت من تجربتك الاحترافية القصيرة مع نادي الشعلة؟
- استفدت كثيراً، وأحتكيت بلاعبين جيدين وإدارة شابة ومميزة، وحققنا بطولة دوري طيران بلقيس، وفور انتهاء مدة إعارتي عدتُ إلى بيتي الأول شعب إب.

   • حدث تغيير إداري كبير في نادي الشعب، كيف ترى هذا التغيير؟ وهل كنت تتوقع حدوثه؟ وماذا تتوقع أن تحقق الإدارة الجديدة؟
- لم أكن أتوقع أن يحصل هذا التغيير الكبير في شعب إب، إن شاء الله يكون للإدارة الجديدة بصمة جيدة للتأريخ.

  •صف لنا مشاركتيك مع منتخبي البراعم والناشئين الوطنيين والنتائج التي حققتها مع زملائك اللاعبين؟
- حققت مع منتخب البراعم 2013م، تحت قيادة المدرب والأب أحمد لوسيانو المركز الثاني في بطولة مهرجان الاتحاد الآسيوي للبراعم، وحصلت على لقب أفضل لاعب في البطولة، وتأهلت مع منتخب الناشئين الوطني إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين التي أقيمت في الهند تحت قيادة المدرب أمين السنيني.

  • تدرجت في الفئات العمرية بشكل سليم، لكن مستواك في فئة الشباب تراجع ولم يكن بالمستوى نفسه الذي ظهرت به مع الناشئين 2015م، ما السبب يا كابتن؟
- فعلاً كان تدرجي في الفئات العمرية سليماً، ولعبت جيداً مع منتخب الناشئين وكنت عند مستوى المسؤولية بشهادة الجميع، وبالفعل تراجع مستواي مع منتخب الشباب، ربما بسبب تغير مركزي، ولكل مدرب تكتيك خاص به، وأنا أتبع تعليمات المدربين وأحترم قراراتهم والقادم أجمل بإذن الله .

   طور نفسك بنفسك

  • لاعب كرة القدم في الدول الأخرى كلما صعد إلى فئة أعلى يتألق ويتطور مستواه أكثر، وما يحدث في اليمن هو عكس ذلك تماماً، ما الأسباب من وجهة نظرك ؟
- السبب عدم الاهتمام باللاعبين، وعدم وجود دوري للفئات العمرية، فكيف سيتطور مستوى اللاعب ولا يوجد دوري ولا تغذية جيدة؟! في بلادنا اللاعب الذي يريد أن يستمر في الملاعب عليه أن يهتم ويطور نفسه بنفسه.

          أمنية أتمنى تحقيقها

  • تألقت في الفئات العمرية مع المنتخبات الوطنية، ومع ذلك لم يتم تصعيدك للمنتخب الوطني الأول، كيف تنظر إلى المنتخب الكبير واللعب في صفوفه؟
  - هذا السؤال فني بحت، ولا استطيع أن أجيب عليه، الحمدلله قدمت مستويات طيبة مع جميع فئات المنتخبات الوطنية، أتمنى أن أمثل المنتخب الوطني الأول في الأيام القادمة.

  • ما هي أمنياتك وطموحاتك التي تتمنى تحقيقها في المستقبل؟
- أي لاعب ليس لديه طموح، بإعتقادي ليس رياضي، وأنا شخصياً طموحاتي وأمنياتي هي اللعب في صفوف المنتخب الكبير في أقرب مشاركة.

   • ما أبرز المواقف الفكاهية وتلك الحزينة التي حدثت لك أثناء مسيرتك الكروية حتى اليوم؟
- المواقف كثيرة، وبصراحة أتذكر أنه أثناء مباراتنا مع كوريا كنت أظن أن حكم المباراة أجنبي، وعندما أقتربت منه وتكلمت بكلام عربي رد عليّ الحكم بكلام عربي، فضحكت وضحك الحكم، أما الموقف الحزين فهو عندما تلقيت خبر وفاة والدي رحمه الله وأنا في مهمة وطنية خارج البلاد وأشارك مع منتخب الناشئين الوطني.

   • في ظل توقف النشاط الرياضي، كيف وأين تقضي وقتك؟
  - أمارس التمارين الرياضة والجري ورفع الأثقال يومياً .

            لا أتذكر عدد أهدافي

  • كم عدد أهدافك مع المنتخبات الوطنية، ومع الأندية دولياً ومحلياً؟
- مع منتخب البراعم 3 أهداف سجلتها في مرمى الكويت وفلسطين والسعودية ومع منتخب الناشئين سجلت هدفين في مرمى منتخب جزر المالديف.
محلياً مع نادي الشعب أهدافي كثيرة ولا أتذكر عددها ومع الشعلة 6 أهداف.

  •كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار كابتن مراد...؟
- شكراً لك ولملحق صحيفة  " لا "على هذه اللفتة وإجراء هذا الحوار، وأتمنى التوفيق والنجاح للجميع.

الأربعاء، 1 يوليو 2020

حوار مع نجم التايكواندو البطل #أكرم_النور

بطل التايكواندو العالمي أكرم النور لـ«لا الرياضي»: أطمح لتدريب المنتخبات الوطنية

 حاوره : مالك الشعراني

 بطل التايكواندو ونجم اليمن الأولمبي السابق والمدرب الحالي أكرم النور، اسم وبطل حفظته الجماهير الرياضية اليمنية عن ظهر قلب وشجعته وهتفت باسمه في العديد من المحافل المحلية والعربية والقارية والدولية.

النجم أكرم النور أنار لعبة التايكواندو اليمنية بفدائيته ونزاله القتالي في المباريات، ورفع علم اليمن عالياً، وحقق إنجازات ملهمة وميداليات ملونة يفتخر بها كل رياضيي الوطن.

أكرم النور اتجه إلى مجال التدريب مواصلاً رحلة الألق والتألق ومحققاً إنجازات رائعة مع نادي الشباب السعودي للتايكواندو. ملحق «لا الرياضي» بحث عن نور التايكواندو اليمني، وأجرى معه هذا الحوار: 

 نرحب بك ضيفاً على صفحات ملحق «لا الرياضي»!

- أهلاً وسهلاً بك وبالرياضيين داخل الوطن وخارجه.

 نبذة من سيرتك الذاتية؟

- أكرم أحمد أحمد عبدالله النور

- مواليد 3 ديسمبر 1982.

- حاصل على بكالوريوس تربية رياضية - جامعة صنعاء.

- مدرب دولي وعضو الاتحاد الدولي للتايكواندو،جمهورية كوريا الجنوبية.

- حاصل على حزام أسود – 5 دان من الاتحاد الدولي للتايكواندو.

إنجازات من ذهب

 حدثنا عن بدايتك وإنجازاتك ومشوارك الرياضي!

- بدأت ألعب التايكواندو عام 1998, وحققت الكثير من الميداليات المحلية والعربية والآسيوية 

أهمها باختصار:

ذهبية البطولة العربية ــ عدن 2002م.

برونزية دورة الألعاب الآسيوية ــ كوريا (ج) 2002م.

ذهبية بطولة الصداقة الدولية – قطر 2003م.

برونزية الألعاب العربية ــ الجزائر 2004م.

فضية بطولة لبنان الدولية المفتوحة 2005م.

برونزية بطولة العرب ــ مصر 2005م.

ذهبية بطولة المهرجان العالمي ــ كوريا (ج) 2006م.

فضية بطولة كوريا الجنوبية المفتوحة 2007م.

برونزية دورة الألعاب العربية – مصر 2007م.

فضية بطولة العالم العسكرية – كوريا الجنوبية 2008م.

دربت نادي اليرموك من 2005 إلى 2010

حالياً مدرباً لنادي الشباب السعودي منذ 2015.

"الركبة" جعلتني مدرباً

 حسنا.. متى وكيف انتقلت إلى مجال التدريب في نادي الشباب السعودي؟

- بعد تعرضي للإصابة المبكرة في الركبة وإجراء عدد من العمليات الجراحية، كان لا بد عليّ أن أتجه إلى مجال التدريب بدلاً من ترك الرياضة إلى الأبد، خصوصاً وأنا خريج تربية رياضية، والتايكواندو بالنسبة لي إدمان. في البداية لم أكن أرغب بالتدريب خارج بلدي. وبسبب الحرب سافرت إلى كوريا الجنوبية وأكملت الدارسات العليا هناك، وبعدها قررت الذهاب لتدريب نادي الشباب السعودي.

 كم عدد اللاعبين الذين تدربهم في نادي الشباب السعودي؟ وكم عدد لاعبي التايكواندو في كل نادٍ؟

- 50 لاعباً أساسياً في الفئات الـ4: ناشئين، شباب، أول. ولا أدري كم عدد اللاعبين في الأندية الأخرى.

 كيف وجدت الجو الرياضي العام؟ وهل بينكما عقد رسمي؟ وهل بالإمكان أن تطلع القراء على تفاصيله؟

- النشاط الرياضي هنا كبير جداً ويصل عدد البطولات في الموسم الواحد إلى 30 بطولة.

نعم هناك عقد رسمي يتم تجديده سنوياً بموافقة الطرفين. العقد فيه أمور شخصية ولا أرغب في الحديث عن تفاصيله.

"التايكواندو" متراجعة محلياً

 لعبة التايكواندو في اليمن تكاد تكون اليوم شبه غائبة، ما هي الأسباب التي أدت إلى تلاشي هذه اللعبة الهامة؟

- رغم أنه مازال هناك بعض الرجال والأبطال مستمرين في ممارسة اللعبة ونشرها في بلادنا الحبيبة وأنا أشكرهم من قلبي، إلا أن الأسباب واضحة جداً، وهي توقف الدعم وأوضاع البلاد، مما أدى إلى تراجع جميع الرياضات بشكل عام، والتايكواندو بشكل خاص.

 من هم اللاعبون وفي أي نادٍ وفي أي محافظة بالضبط؟

-  في كثير من المحافظات، ولكن الأنشطة ليست كالسابق، وتنقصها المنافسات والأنشطة الداخلية، ومن الأفضل لي عدم ذكر أسماء محددة لكي لا أنسى أحداً.

 ما هي المتطلبات الضرورية لكي تعود اللعبة إلى الواجهة من جديد وتبرز مواهب جديدة؟

- تحتاج استقرار الأوضاع وإعادة الأنشطة الداخلية والمشاركة في البطولات الخارجية وتأهيل الحكام والمدربين لمواكبة التطور وما فاتهم خلال الخمس السنوات الماضية.

عشقي الأول والأخير

 ماذا تعني لك التايكواندو؟ ولماذا أحببتها دون غيرها من الألعاب؟

- التايكواندو لعبة ممتعة وقتالية في نفس الوقت، وتعتبر العشق الأول والأخير لي. أحب أيضاً رياضات أخرى وأتابعها باستمرارأواستمتع بمتابعتها.

 لاعبو ألعاب الظل يبرزون فجأة ثم يختفون بسرعة عكس لاعبي كرة القدم. ما هي الأسباب من وجهة نظرك التي تؤدي إلى اختفاء لاعبي ألعاب الظل؟

- الأمر يعود إلى عدم وجود الدعم والرعاية والاهتمام بهم رغم وجودهم القوي في الساحات الدولية ومنصات التتويج.

هجرة نجوم الألعاب الفردية

 كثير من النجوم الرياضيين اليمنيين، خاصة لاعبي الألعاب الفردية، هاجروا وبعضهم أنهوا مسيرتهم الرياضية. من يتحمل مسؤولية ضياع نجوم الرياضة اليمنية؟

- أولاً كل شيء بيد الله مقدر. ومن الأسباب عدم إنصافهم وإعطائهم حقهم وتكريمهم في بلدهم ولا يتم الاهتمام بهم ولو قليلاً، لا في التدريب ولا في المشاركات الخارجية ولا التكريم المناسب ولا يتم الاعتناء بهم بعد الإصابة.

 هل عُرض عليك جنسيات إحدى الدول عندما كنت لاعباً، أو حالياً وأنت مدرباً؟

- لا.

 في حال استقرت بلادنا، هل ستعود إليها؟ وهل لديك مشروع رياضي تتمنى القيام به داخل الوطن؟

- إن شاء الله، وهذا ما أتمناه.

بصمة كورية

 ما الفترة الذهبية التي عاشتها لعبة التايكواندو اليمنية؟

- من عام 2000 حتى 2008 تقريباً.

 تحت قيادة من ومن هو المدرب الأفضل؟

- تحت قيادة المدرب الكوري كيم بيونج هون، وهو المدرب الأجنبي الوحيد الذي أحدث وترك بصمة في اللعبة وفي قلوب الجميع.

 هل حققت التايكواندو رغباتك؟ وما هي طموحاتك المستقبلية؟

- مازلت أطمح للكثير، أطمح لقيادة أحد المنتخبات الوطنية وأخوض تجربة أكبر وأصعب من المرحلة الحالية، وإن شاء الله أثبت وأحقق إنجازات مثلما حققتها وأنا لاعباً والخير قادم بإذن الله.

"دبر حالك" هي مكافأة تكريم الأبطال!

 مواقف حزينة وأخرى سعيدة حدثت لك خلال مشوارك الرياضي.. ممكن تطلع جمهورك على تفاصيلها؟

- نعم حدثت لي مواقف حزينة كثيرة، أهمها التخلي والاستغناء عني بكل سهولة بعد إصاباتي الثلاث. المواقف السعيدة كثيرة وأفضلها كانت عندما أفوز وأرفع علم بلادي وأنحت اسم وطني في ذاكرة الرياضيين من مختلف الدول، وأجملها الصداقات والأخوة المستمرة مع بعض الرياضيين والمدربين إلى يومنا هذا.

 من الذي استغنى عنك؟

- اتحاد التايكواندو ووزارة الشباب والرياضة. المسؤولون لا يهتمون بلاعبي المنتخبات وبعلاجهم عند إصابتهم، وإذا تقدمت لهم بطلب، كل واحد يرميه على الآخر، الاتحاد يقول على الوزارة والوزارة تقول على الصندوق والصندوق لا يصرف إلا 500 دولار قيمة تذكرة سفر، وعندما تسألهم: تكاليف العملية والتأهيل الطبيعي على من؟ يقولون لك: "دبر حالك"!

اليرموك تهرب من علاجي

 لماذا لا يكون للنادي دور في معالجة لاعبيه المصابين؟

- النادي هو الآخر حكايته حكاية. أصبت وأنا ألعب لنادي اليرموك ولم يتم علاجي وتهربوا من مساعدتي من سنة إلى سنة ومن إدارة إلى إدارة جديدة، وإلى يومنا هذا لم يعطوني تكاليف العملية التي أجريتها.

 هل هناك لاعبون آخرون أصيبوا ولم يتم معالجتهم؟

- أعتقد الكابتن يحيى عياش، وربما لاعبون آخرون، والله أعلم.

 كلمة أخيرة تود أن نختم بها هذا الحوار؟

- أشكرك أخي مالك على هذه اللفتة الكريمة وإجراء هذا الحوار. أتمنى أن تعود بلادنا كما نتمناها، أمناً وأماناً واستقراراً لجميع أبناء الشعب، وعودة الأنشطة الرياضية والفعاليات كما كانت في السابق وأفضل، ومواكبة الدول الأخرى واللحاق بما فاتنا، وأن تعود اليمن ورياضيوها إلى منصات التتويج.

استطلاع

مدربون ولاعبون ورياضيون لـ لا الرياضي: يرحبون بعودة دورينا وقلقون من ألا يخرج للنور

    في انتظار وعد عرقوب

    استطلاع / مالك الشعراني

   حضور جماهيري كبير وزخم إعلامي متميز رافق سير نهائيات الدوري التنشيطي الذي أقيم منافساته على استاد سيئون الأولمبي بمحافظة حضرموت أواخر شهر يناير الماضي وأنتهى بتتويج نوارس حضرموت بكأس البطولة على حساب بيارق الهاشمي وحدة عدن بركلات الترجيح في المباراة النهائية .
   هذه البطولة أعادت إلى الأذهان مباريات دورينا الذي توقف قبل خمس سنوات وفتحت شهية الاتحاد العام لكرة القدم ليُعلن الأسبوع الماضي عودة دوري الدرجة الأولى بنظام الذهاب والإياب وتدشينه رسمياً في بداية أبريل القادم.
  الشارع الرياضي أنقسم إلى عدة فرق ما بين متفاءل للفكرة وآخرمتشائم وثالث منتقد نظام البطولة ورابع اقترح توقيتاً جديداً ، لكن الكل اجمع ورحب بعودة المسابقة الأولى في بلادنا والحياة إلى الملاعب بأي صورة وبأي شكل من الأشكال.
ملحق لا الرياضي ، استطلع آراء عدد من المدربين واللاعبين والمهتمين بالشأن الرياضي فكانت هذه الحصيلة.

  عاشور: المخصصات المالية والضمانات الأمنية أولاً

  • في البدء تحدث إلينا مدرب الفريق الكروي الأول بنادي شعب حضرموت الحائز على كأس الدوري التنشيطي مؤخراً أنور عاشور، قائلاً  : كل الرياضيين يغمرهم الشوق لإنطلاق الدوري العام بعد توقف دام 5 سنوات.
واستطردا أن هناك جيلاً كاملاً من المواهب واللاعبين حرموا من الظهور والإبداع وبعضهم شارفت مسيرتهم على الانتهاء دون المشاركة في المسابقة الرسمية الأولى للاتحاد .
وتطرق عاشور حول موعد تدشين الدوري قائلاً: لن ينطلق في أبريل ، لأن أبريل يصادف في شهر رمضان المبارك وبالإمكان تدشينه رسمياً في شهر مايو القادم .
وأوضح أن أهم خطوات نجاح البطولة هو صرف المخصصات المالية من وزارة الشباب والرياضة وتوفير ضمانات أمنية.
وأختتم حديثه: نظراً لصعوبة التنقل والسفر في ظل هكذا وضع ، من الأفضل إقامة البطولة بنظام التجمعات.

   نوفل : ظروف صعبة

   • لاعب المنتخبات الوطنية ونادي الطليعة سابقاً نوفل أمين، أبدى تشاؤمه من الالتزام بموعد انطلاق الدوري قائلاً : لا أتوقع أن ينطلق دوري الدرجة الأولى بنفس الموعد المحدد .
موضحاً أن ناديه "الطليعة" ورغم مشاركته في بطولتين وجاهزيته الفنية إلا أنه يمر بظروف صعبة إدرياً ومالياً .
وأيد فكرة إقامة الدوري بشكل التجمعات ، وأن عودة مباريات الدوري ستعود بالنفع على لاعبي المنتخبات الوطنية ، بشرط أن يسود العدل والمساواة مباريات البطولة.
وتمنى في ختام حديته، إجراء دراسة واقعية لاستعدادات الأندية وتوفير مناخ كروي مناسب وتوفير متطلبات إنجاح البطولة قبل الخوض عن أي حديث آخر .

   الشرجبي: الأندية لم توافق بعد !

  • صلاح الشرجبي، لاعب وحدة صنعاء، هو الآخر أعرب عن تشاؤمه، فقال: لن ينطلق الدوري في الموعد الذي أعلن عنه الاتحاد العام لكرة القدم لعدة أسباب: أولاً ليس لدى اتحاد الكرة سياسة واضحة في إقامة المسابقات الكروية ، ثانياً: القرار فردي عشوائي وارتجالي .
ثالثاً: كيف يُعلن الاتحاد عن موعد إنطلاق الدوري والأندية لم توافق بعد؟! ، هذا يدل على أن القرار غير مدروس وسيظل حبيس أدراج الاتحاد .
وأضاف: كان ينبغي على الاتحاد أن يقوم بدارسة صحيحة بالتعاون مع الأندية لدارسة كافة الجوانب تنظيمياً ومالياً وأمنياً ووضع الخطة المناسبة لتدشينه رسمياً ، فمن الصعوبة عودة بطولة توقفت قبل خمس سنوات بسهولة .

  سلام: القرار خطوة هامة

  • وتحدث مدرب نادي اليرموك شفيق سلام ، موجهاً التحية لاتحاد الكرة على إعلانه تدشين الدوري في أبريل القادم ، وأصفاً القرار بالخطوة الهامة وأنه من أفضل القرارات التي أتخذها اتحاد القدم على حد وصفه .
ومضى يقول : لقد طال الإنتطار لاتخاذ مثل هكذا قرار ، لابد أن تعود عجلة الدوري ، استمرار توقفه يهدد مستقبل المنتخبات الوطنية بكافة فئاتها العمرية.
وتوقع مدرب اليرموك تأخر انطلاق الدوري لعدة أسباب
منها: الظروف الأمنية وشح الموارد المالية للأندية
  لكنه أقترح أن يُقام الدوري بشكل تجمعات بنظام الذهاب والإياب ، مشدداً على تعاون الجميع وتذليل الصعوبات التي تواجهها الأندية وإقامة الدوري وعودة الحياة إلى الملاعب، لما من شأنه صقل مهارات اللاعبين وإبراز مواهب جديدة ستكون رافداً للمنتخبات الوطنية.

   علاو : غياب الداعمين قد يؤجل الدوري

  • إلى ذلك يقول المعلق الرياضي المعروف أحمد علاو: إن إعلان الاتحاد العام لكرة القدم عن عودة الدوري بادرة جميلة لا سيما والجميع منتظر لهذا القرار منذ خمس سنوات .
لكن علاو استدرك قائلاً: إن فترة شهرين غير كافية لكي تستعد الأندية للمسابقة بشكل جيد ، وأن الدوري قد يتأجل بسبب ظروف بعض الأندية وغياب الداعمين وسيكون اعتماد الأندية على الدعم المقدم من وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم.
ورجح علاو تأجيل موعد الدوري إلى بعد عيد الفطر المبارك.
  مطالباً الاتحاد بأن يكون شجاعاً في قراراته وأن يخضع الجميع للائحة وأن يقوم بتشكيل لجنة لزيارة الملاعب والاطلاع على جاهزيتها واستقبال مقترحات والأندية وأن تُقام البطولة بنظام الذهاب والإياب .

     الخشعي : قرار مستعجل

   • رئيس فرع اتحاد كرة القدم بمحافظة إب عبدالرحبم الخشعي شكا من عدم تنسيق الأمانة العامة للاتحاد العام لكرة القدم مع فروع الاتحاد بالمحافظات.
ووجه عتابه للأمين العام الدكتور حميد الشيباني، على انفراده بالقرار واكتفائه بتذيل التعميم بصورة مع التحية للفروع، وكذا عدم التنسيق معهم وعدم إعارت الفروع أدنى اهتمام ، مؤكداً أن الرجل لا يشعر  بما يعانيه الرياضييون اليمنيون في الداخل، واصفاً القرار "بالمستعجل" .
وأضاف: من الصعوبة أن ينطلق الدوري بنظام الذهاب والإياب فالطرق بين المحافظات أصبحت متقطعة والسفر مرهق وطويل وكذلك بعض الأندية تعاني من ضائقة مالية.
  وأعتبر أنه كان الأحرى بالأمانة العامة للاتحاد قبل إعلان تدشين الدوري أن تعلن إقامة تصفيات أبطال المحافظات الذين صعدوا في موسم 2014- 2015 ، وتساءل الخشعي: كيف يُقام الدوري وأبطال المحافظات المتأهلون إلى الدرجة الثانية غير معروفين حتى اليوم؟ لا بد أولاً أن تُقام تصفيات أبطال المحافظات، لكي نعرف الفرق المتأهلة إلى الدرجة الثانية. ثم إقامة دوري الدرجتين الأولى والثانية بنظام التجمعات .

  الرصاص : تجمعان هما الأنسب

   • مهاجم شعب إب فواز الرصاص، قال : نحن مشتاقون لعودة دورينا، مقترحاً تأخير تدشين الدوري إلى بعد إجازة عيد الفطر المبارك وأن يكون بتجمعين اثنين فقط تجمع في صنعاء لأندية المحافظات الشمالية والتجمع الآخر في سيئون لأندية المحافظات الجنوبية والتجمع النهائي على استاد سيئون الدولي .