ما رأيك بمدونتي

السبت، 19 سبتمبر 2020

حكاية وتأريخ نجم !

حكاية وتأريخ نجم !

      مالك الشعراني

   يوم الثلاثاء الماضي التقيت بنجم العنيد والمنتخب الوطني لكرة القدم السابق عبدالسلام الغرباني،
والغرباني هو إنسان بسيط ومتواضع، ارتشفت معه كوباً من الشاى، رأيته وتذكرت بعض تفاصيل مسيرته وتأريخه وتموضعاته وأهدافه في الملاعب ..
من منا لا يعرف الألماز والمنقذ اليماني صاحب التأريخ المشرف والمشرق.. صاحب الصولات والجولات؟

   رغم صعوبة الحياة يقابلك بإبتسامته عريضة وكلامه الجميل يدغدغ العواطف .. وشخصياً عندما التقي به يخفق قلبي .
ظليت طوال ذلك اليوم أتذكر هيبته في الملعب وصراخ جماهير العنيد التي كانت تنادي بإسمه في مدرجات ملعب الكبسي وكانت أصواتها تصل إلى شارع مستشفى ناصر المحاذي للملعب وإلى سوق المركزي وكنت أحياناً أسمعها إلى الباب الجديد .. وبعضهم كان يصعد إلى فوق مبنى المؤسسة الإقتصادية ، يا للشقاوة وحلاوة تلك الأيام .
كنت أمشي في حي الجاءه والسوق الأعلى والجبانة وأرى صوره معلقة في المقاهي والمطاعم والكفتيريهات..

  وتذكرت وهو يلعب في ملعب الظرافي بصنعاء، ويحول تأخر العنيد إلى فوزاً .. وتذكرت الجماهير وهي تحمله على الأكتاف وتتحدث عنه في حي التحرير وفي شوارع المطاعم والقصر والحصبة والزبيري وباب اليمن ووو إلخ ..
  تذكرت وأنا اسمع المعلق وهو يقول: الله عليك يا غرباني يا سلام عليك يا المنقذ اليماني..
  تذكرت وهو يستلم الكرة من وفي غانم ويتناقلها مع رضوان وأكرم والسلاط ويمررها بسلاسة ويصنع هدفاً لفكري الحبيشي أو لنشوان الهجام.. تذكرت نجمي الحراسة فيصل الحاج وأحمد رامي وهما يرسلان الكرة لنجم وسط الميدان عبدالسلام الغرياني.

  لعلكم تتذكرون أهدافه مع العنيد في الدوري في ملاعب المريسي بصنعاء وبارادم بحضرموت والحبيشي بعدن والشهداء بأبين وتعز والفوز معه ببطولتي دوري وكأس الرئيس 2002 - 2003، ومشاركته مع العنيد آسيوياً في بنجلادش ولبنان  ..
  يا آه .. لكم يلوعني الحنين لتلك الأيام الخوالي وكم أشتاق لسيمفونيات المبدع عبدالسلام الغرباني..
كم كان نجماً رائعاً ومحبوباً من الجميع ولايزال !
نجومية لا تتكرر .. وتأريخ محفور في ذاكرة الأجيال.
عبدالسلام الغرباني عطفاً على تأريخه لم ينل حقه الكامل وأراه مظلوماً.. ويستحق منصب رفيع يليق بتأريخه الرياضي الكبير.. ولكن كما يقولون الإنسان الطيب دائماً خسران، ولتأريخك وماضيك وحاضرك وبك يا الألماز نفتخر .
#عبدالسلام_الغرباني

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

معاً للمطالبة بفتح استاد إب الرياضي

معاً للمطالبة بفتح استاد إب الرياضي

      مالك الشعراني

  أقترب موعد إنطلاق مباريات دوري الدرجتين الأولى والثانية لكرة القدم ، وأندية إب لا تملك أي ملعب معشب وقانوني تستضيف فيه منافسات ومباريات كرة القدم!
  
    من المؤسف حقاً أن إب منبع النجوم والمواهب الرياضية والرافد الكبير للمنتخبات الوطنية في كثير من الألعاب ويطلق عليها نابولي اليمن؛ ليس لديها ملعب رياضي ولا تستطيع استقبال حتى مباريات الحواري!

  إب التي تتنفس رياضة وسلام وصاحبة التأريخ المشرق والبطولات الناصعة.. رياضيوها يعانون ويتوجعون بصمت ولا أحد يلتفت إليهم!
غصة ألم تنتاب الصغير قبل الكبير،  بل ما يفاقم المعاناة هو استمرار إغلاق استاد 22 مايو الدولي الملعب الوحيد في المحافظة للعام الخامس على التوالي..

   نطالب السلطة المحلية ووزارة الشباب والرياضة والمجلس السياسي الأعلى ، توجيه المعنيين بفتح استاد إب الرياضي أمام رياضيوها لمزوالة أنشطتهم الرياضية وكذلك تأهيل وتعشيب ملعبي ناديي الشعب والاتحاد ، فإب تستحق أكثر من ذلك.
#افتحوا_استاد_إب_الرياضي

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

حوار مع الهداف السابق #علي_البعداني

الهداف السابق علي البعداني يكشف لـ " لا الرياضي " أسباب اختفائه وتوجهه الجديد

      رغم الحرب أملنا في الناشئين والشباب

   بدأت نجوميته في 2009م، وبسرعة الصاروخ، نافس على لقب هداف الدوري في موسم 2012م برصيد 14 هدفاً مع فريقه العاصمي شعب صنعاء، إنه النجم الخلوق والمهاجم السابق علي عبدالكريم البعداني. ونتيجة لمستواه المدهش وبروزه الملفت للأنظار، أحبته الجماهير، وتوقع واستبشر الفنييون والمحللون والمتابعون الرياضيون بولادة نجم و مشروع هداف جديد، سيكون خليفة للنجوم الهدافين السابقين، ولكن لم يمضِ على ذلك سوى موسمين تقريباً وتوقفت تلك الأمنيات والتوقعات بتوقف قدمي اللاعب نفسه عن الركض بالكرة وهز الشباك.
  في الحوار التالي يكشف البعداني ولأول مرة عن أسباب بروزه السريع وأسرار اختفائه ووجهته الجديدة مع معشوقة وساحرة الملايين كرة القدم :

      حاوره : مالك الشعراني

  • نرحب بك كابتن علي ضيفاً عزيزاً على صفحات الملحق الرياضي لصحيفة لا .!
- أهلا وسهلاً بك وبجميع متابعي ملحق صحيفة "لا" .

   • كيف بدأت نشاطك ومشوارك مع كرة القدم ؟
- بدايتي مثل كل لاعب كرة قدم من الحارة، ثم إلى المدرسة، ثم التحقت ببراعم نادي أهلي صنعاء، ولم استمر كثيراً في الإمبراطور، فأنتقلت إلى نادي شعب صنعاء.

  • لماذا انتقلت من النادي الأهلي إلى شعب صنعاء؟ ولماذا فضلته على غيره من الأندية الصنعانية؟
- بسبب دارستي وقرب نادي شعب صنعاء من سكني ومن المدرسة التي أدرس فيها، أيضاً كان هناك أكثر من لاعب في الحي يلعبون في صفوف الفتيان، مما سهل التحاقي بنادي الشعب.

  • أين يتواجد الكابتن علي البعداني الآن؟
- أنا متواجد منذ سنوات في السعودية وأعمل في مجال التدريب.

   • ظهورك وبروزك كان سريعاً مع فريقك شعب صنعاء خصوصاً في موسم 2012م، لكنك اختفيت بعد ذلك الموسم، لتظهر في 2015م وتخوض تجربة احترافية خارجية مع نادي الشعلة السعودي، ثم أتجهت للتدريب في إحدى الأكاديميات هناك، كيف حدث ذلك؟ وما سر تنقلاتك من محطة إلى أخرى بتلك السرعة؟
- بداية ظهوري كان في 2009م، وكنت في كل موسم أنافس على لقب هداف دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، واختفائي كان بسبب الإصابات المتكررة التي لحقت بي، وبعد تماثلي للشفاء خضت تجربة احترافية مع نادي الشعلة السعودي، كانت تجربة ممتازة، لكن الظروف وإصابتي مجدداً منعني من مواصلة اللعب، وأصدقائي اللاعبون القريبون مني يعرفون ذلك.
وبالنسبة لاتجاهي إلى مجال التدريب، فقد دفع بي أحد الأصدقاء وشجعني على الانخراط في مجال التدريب، فأعجبتني الفكرة، وعملت على تطوير نفسي بدنياً وعلمياً والحمدلله حصلت على الرخصة الآسيوية C ، وحالياً رشحني الاتحاد السعودي لنيل الرخصة الآسيوية B ،
ومازالت أطمح لتطوير قدارتي الفنية أكثر، وهدفي من ذلك هو خدمة الوطن وكرة القدم اليمنية .

• أعتقد أن الإصابة ليست السبب الرئيسي في انهاء مسيرتك المبكرة، وأن هناك أسباباً أخرى قد لا تريد الافصاح عنها ؟
- نعم، الوضع الذي يعيشه اللاعب اليمني لا يساعده على الإبداع، أيضاً الإصابات المتكررة بالفعل أوقفت مسلسل بروزي وتألقي .

• هبوط فريقك الصنعاني المتكرر إلى دوري الثانية، ورغم امتلاك الفتيان لمشروع استثماري جيد ووجود كوكبة من ألمع النجوم، إلا أن حكايته حكاية وله مسلسل طويل مع الهبوط والصعود، ما الأسباب الحقيقية وراء ذلك من وجهة نظرك؟
- الأسباب كثيرة، منها : عدم وجود استقرار فني، وعدم دعم الفريق مادياً ومعنوياً، وكذلك عشوائية اختيار اللاعبين المحترفين في بعض المواسم، بالإضافة إلى أن الحظ كان يعاندنا، خاصة في المواسم التي نقدم فيها مستوى جيد .

• أطلعنا عن مشاركاتك القصيرة مع المنتخبات الوطنية، ولماذا لم تبرز موهبتك في مباريات المنتخبات مثلما برزت في مباريات الدوري؟
- لعبت لمنتخب الشباب الوطني في تصفيات النيبال
وشاركت مع المنتخب الأولمبي في تصفيات استراليا المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012م، وتأهلت مع منتخب تحت سن 22 عام إلى نهائيات كأس آسيا التي أُقيمت في عُمان .
أيضاً استدعيت لمعسكر المنتخب الأول، استعداداً لتصفيات كأس العالم 2014 .

  • ما أبرز السلبيات التي تعيق تطور اللاعب اليمني؟
- كما حدثتك سابقاً، البيئة نفسها التي يعشها اللاعب اليمني لا تساعده على تطوير قداراته ومهاراته، وعدم وجود الدعم المادي والمعنوي الكافي، وكذلك عدم وجود دوري قوي .

  • الكرة اليمنية في تذبذب مستمر، هل بالإمكان أن نكون في مستوى أفضل، ومن يتحمل مسؤولية تأخرنا كروياً؟
- كل مسؤول له سلطة، يتحمل مسؤولية تراجع كرتنا في الفترة الماضية، ولكن في السنوات الأخيرة أرى أن الحرب هي السبب، وبالتالي من الطبيعي أن نصل إلى هذا الوضع وإلى هذا المستوى، وحالياً من الصعوبة أن يتطور مستوانا، نحتاج بعض الوقت لترتيب أوضاعنا الرياضية.

  • حصلت على دورة تدريبية وشهادة C في التدريب العام الماضي، هل لناديك أو لاتحاد الكرة بصمة في ذلك؟ وكيف تقيم تواصل واهتمام الأخير بك وباللاعبين الدوليين السابقين؟
  - حصلت على أكثر من عشر دورات تدريبية معتمدة من الاتحادين السعودي والآسيوي، وكلها على حسابي الخاص، أتمنى من رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم وقيادة الاتحاد الوقوف مع الكوادر والمدربين الشباب، وأعدهم أنهم سيكون لهم شأن وبصمة في تطوير الكرة اليمنية.

  • ثلاثة منتخبات وطنية (ناشئين ، شباب ، وأول) ستخوض في الأشهر القادمة نهائيات كأس آسيا والتصفيات المزدوجة لكأس آسيا2023 ومونديال 2022، قراءتك توقعاتك الفنية في هذه الاستحقاقات المهمة؟
- أتمنى التوفيق لجميع المنتخبات رغم الظروف الصعبة التي يمرون فيها، وأتوقع وأملنا في منتخبي الناشئين والشباب كما عودونا أن يقدموا مستوى مشرفاً ويرفعون رأس كل يمني في الداخل والخارج، وأتمنى أن يفوز المنتخب الأول في المباراتين القادمتين ويتأهل إاى نهائيات كأس آسيا، نحن سند لجميع لاعبي المنتخبات الوطنية في كل الظروف وأتمنى لهم التوفيق .

• ما هي طموحاتك؟ وهل تنوي العودة إلى الوطن وتدريب فرق أحد الأندية؟
- طموحي الوصول إلى مركز متقدم في التدريب، وحالياً كل تفكيري في تأهيل نفسي والحصول على دورات تدريبية وشهادات عليا، وبعد ذلك لا بد من الرجوع إلى أرض الوطن وخدمة الأندية والكرة اليمنية .

• كابتن علي، يبدو أن الوقت حان لإنهاء هذا الحوار، هل لديك كلمة تود قولها؟
- أشكرك أخي وأشكر القائمين على صحيفتكم، أسعدتني هذه المقابلة، حقاً كانت مقابلة رائعة، أتمنى من الجميع الوقوف بجانبي بكلمة أو بأي شيء يحفزني ويمنحني طاقة إيجابية أكثر.