النصر للشعب العنيد !
مالك الشعراني
بعد أن كنا نتمنى أن يفوز العنيد بدرع دوري الأولى لكرة القدم 2022-2021 ، صرنا اليوم نتمنى أن يفوز على شباب الجيل في المباراة الفاصلة لكي ينجو من الهبوط إلى الدرجة الثانية. يا حسافة شعب إب ، صاحب التأريخ والبطولات والصولات والجولات ، يصارع اليوم من أجل البقاء! يا أسفاه ما الذي جرى للعنيد ؟ وما الأسباب التي أدت إلى تراجع مستواه؟ ومن يتحمل مسؤولية ذلك ؟ مؤسف أن يكون البقاء في دوري الدرجة الأولى هي أمنية جمهوره الكبير اليوم ؟ دعونا الآن من تبادلات الإتهامات وطرح التساؤلات المريبة ، وليكن لنا وقفة وتقييمّ للمشاركة المخيبة للآمال بعد المباراة الفاصلة!
شخصياً الفوز اليوم على شباب الجيل، إذا تحقق وأنا أثق كل الثقة أنه سيتحقق لن أعتبره إنجازاً ولن أحتفل به، لأنه واجب على اللاعبين أن ينتصروا اليوم في معركة سيئون الكروية، لأن التأريخ يقف دائماً إلى جانب العنيد، وعلى كل الشعباوين أن يقفوا مع فريقهم أكثر من أي وقت مضى. هيا بنا يا شباب العنيد ، هيا بنا يا نجوم الشعب ، أكرم الورافي ، محمد فؤاد ، علي العامري ، مراد مرشد ، هيثم السالمي ، عرفات عشه ، سليمان المحروقي ، سليمان حزام ، جار الله الزغاري، صالح شحرة ، علي الحروي ، عصام العوني ، محمد ناجي ، بسام الزهيري ، عزام الأسدي ، محمود فارع ، رجائي محمود ، علي الهبة وبقية كتيبة العنيد .. أنتم أبطال المباراة ، ارفعوا عنانكم إلى السماء ، انتصروا لأنفسكم قبل أن تحققوا النصر لناديكم ، أعيدوا للعنيد بعض عناده وكبريائه ، وأعيدوا لجمهوركم إبتسامته ، اشحذوا الهمم ، العبوا بروح الفريق الواحد وبشعار نكون أو لا نكون، انتصروا على كل الظروف، لن نقبل اليوم غير الفوز والفوز فقط .
