ما رأيك بمدونتي

الثلاثاء، 14 يونيو 2022

غريم الكرة اليمنية !

 غريم الكرة اليمنية!

 مالك الشعراني

 لم يكن يتوقع الأصدقاء ولا الأعداء ولا أكبر المتشائمين، أن يظهر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بتلك الصورة السيئة والمذلة في التصفيات التكميلية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2023م، بتلقيه هزيمتين مدويتين لأول مرة في التأريخ من منتخب فلسطين 5 /0 ومن المستضيف لمباريات المجموعة الثانية منتخب منغوليا 2/0 ، مقابل تعادل سلبي وحيد مع الفلبين.

 ليس ذلك فحسب، فقد ظهر منتخبنا كالحمل الوديع لا حول له ولاقوة، تشكيلة غير متجانسة، وتغييرات في الخطوط غير موفقة، لاعبون لا يجيدون استلام وتسليم وتناقل الكرة وكأنهم يلعبون لأول مرة! وهنا يجب علينا أن لا نلقي باللوم الكامل عليهم، فإخفاقهم هو نتاج طبيعي للعمل العشوائي والارتجالي الذي يسير به الاتحاد العام لكرة القدم منذ تسلمه مقاليد شؤون الكرة اليمنية مطلع عام 2004م، وما تركه للمنتخب الأول لأكثر من ثلاثمائة يوم بدون إعداد، ثم تعاقد مع المدرب الجزائري عادل عمروش قبيل المشاركة بأسابيع قليلة وأقام معسكرين في الطائف والدوحة دون خوض مباريات تجريبية للوقوف على التشكيلة المناسبة ومعالجة مكامن القصور، إلا دليل كافٍ ووافٍ وناصع البياض على فشل مسؤولي الاتحاد، وفشلهم هذه المرة هو الأسوأ منذ انضمام اليمن إلى عضوية الفيفا. 

 وبالعودة إلى تعاقد وتوقيع اتحاد القدم مع الطاقم الأجنبي بقيادة الكوتش عمروش، فقد تحدثنا حينها حول هذه النقطة وقلنا بالحرف الواحد أن أي مدرب أجنبي يوافق على تدريب منتخب وطني قبيل التصفيات أو البطولة ببضع أسابيع وبقائمة جاهزة بدون أن يشاهد مباريات الدوري المحلي ويتعرف على إمكانيات ومستويات اللاعبين، فهو فاشل ولا يهمه غير العائد المادي، وهو ما أكدتته لنا الأيام الماضية أن الصفقة كانت مضروبة وعمروش مدرباً فاشلاً، فلو كان حقاً ناجحاً ويحترم تأريخه التدريبي لما وافق أصلاً على تدريب منتخب مغمور لديه استحقاق قريب! وبالتالي الإخفاق هذه المرة وفي كل المرات سابقاً ، وأي إخفاق لا حقاً، كما أسلفت هو نتاج طبيعي لغياب العمل المؤسسي وحب البقاء على كرسي الاتحاد دونما احترام لكرة وسمعة بلاد ! 

 حسناً: لا تبرروا لنا ولا تحدثوننا عن إنجازات متواضعة تحققت في عهد هذا الاتحاد، فهي تحققت بفضل الله ثم بفضل إجتهادات وموهبة وحماس اللاعبين وتضحيات المدربين الوطنيين، وإلا لكان صفرياً.. كفي تبرير ! 

 وللذين لازالوا مخدوعين ومغررين بهذا الاتحاد، أسألكم: ماذا تتوقعون من قيادة اتحاد مشتتة وليس لديها روزنامة وخطة عمل مثل بقية اتحادات المعمورة؟ ماذا تتوقعون من اتحاد لم يستفد من أخطاء الماضي ويعمل بنفس الطريقة خلال 18 سنة؛ بطريقة ما بدى بدينا عليه؟

   لا خير في صحفياً رياضياً يظهر عند الإنتصار في بطولة ودية ويجملّ الفشل عند الهزيمة في بطولة رسمية! لا تتوقعوا تطور الكرة اليمنية وأنتم ترون مسؤول نادٍ رياضي يبيع صوته وعضو جمعية عمومية يسكت مقابل سفرية!

 وبالمناسبة أتساءل أين الجمعية العمومية للاتحاد، وما هو دورها وواجباها؟ لماذا لا تضطلعوا بمسؤوليتكم الوطنية والأخلاقية، و إلى متى سيستمر صمتكم؟ اسألوا أنفسكم كم لبثتم عدد سنين؟

 صمتكم الطويل هذا، يجعلكم شريك في فشل الاتحاد، بل أنتم الغريم الأول في اخفاقات الكرة اليمنية! 


الثلاثاء، 7 يونيو 2022

عمروش والأحمر في إختبار نصف العبور!

 غداً.. عمروش والأحمر في إختبار نصف العبور ! 


 مالك الشعراني يواجه منتخبنا الوطني الأول لكرة نظيره الفلبيني في دولة منغوليا غداً صباحاً الساعة السابعة والنصف بتوقيت صنعاء ، في إطار التصفيات التكميلية المؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا 2023 .


 المنتخب الفلبيني تطور كثيراً في السنوات الأخيرة وأصبح نداً قوياً لمنتخبنا حيث تعادلان في تصفيات 2017 ذهاباً 2 /2 وإياباً 1 / 1 ، مقابل فوز وحيد لمنتخبنا 0/1 ، في أواخر عام 2015.. 

 طريقة إعداد منتخبنا للمسابقة الآسيوية هذه المرة تُعد الأسوأ إطلاقاً، حيث تم تغيير الجهاز الفني الوطني والتعاقد مع طاقم جزائري قبيل التصفيات بشهر واحد ، وحدث حول هذا التعاقد الكثير من اللغط والنقد لاتحاد كرة القدم، وخلال المعسكرين الإعدادين الذي أقامهما المنتخب في الطائف والدوحة لم يخض أية مباراة تجريبية، وتم استدعاء عدداً من لاعبي المهجر في وقت غير مناسب وتسريحهم بصورة مريبة ، بالإضافة إلى الاستغناء عن النجمين المحترفين في العراق محمد هاشم - هداف دورينا - والمدافع ميلاد العميسي وهما الأكثر جاهزية بطريقة عجيبة! نتمنى أن يقدم منتخبنا مستوى جيد، وأن يفوز على المنتخب الفلبيني ويظفر بالثلاث النقاط، لأن الثلاث النقاط الأولى تعتبر قطع نصف مشوار العبور نحو خطف بطاقة التأهل إلى نهائيات أمم آسيا 2023م ، وهي أيضاً أول إختبار للطاقم الفني الجديد بقيادة الجزائري عادل عمروش، ومهما آلت إليه نتائج المباريات الثلاث، سنظل نؤازر منتخبنا ونهتف ونشجع ونقول #حيو_اليماني_حيوه .

الخميس، 2 يونيو 2022

إهداء لـ أصدقائي


بقلم / مالك الشعراني 

قد تمتلك الكثير من الأصدقاء.. لكن ثمة أصدقاء يزهرون في قلبك، ويتميزون بصدق اهتمامهم ومشاعرهم ويضعون بصمتهم في حياتك بصمت..! مثلهم مثل هذه الشجرة التي تميزت على قريناتها وأزهرت على قارعة الطريق وجعلت المكان أكثر جمالاً دون أن يهتم بها أو يكافائها أحد!.