ما رأيك بمدونتي

الأربعاء، 15 مارس 2023

مبروك لمنتخب العراق ولا عزاء لنا !


مبروك لمنتخب العراق ولا عزاء لنا !


  مالك الشعراني


▪منتخب الشباب العراقي فاز على إيران 1 / صفر وتأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب، واليوم يفوز على اليابان بركلات الترجيح بعد إنتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 2/2 ويتأهل إلى نهائي أمم آسيا..


▪للتذكير منتخبنا الوطني للشباب فاز على هذا المنتخب في أرضه وبين جمهوره في بطولة غرب آسيا.


▪الاتحاد العراقي، استفاد من الدرس فعمل على تطوير نجوم منتخبهم واهتم بهم وأهلهم تاهيلاً سليماً واليوم جنوا الحصاد! 

فيا له من حصاد رائع، المنتخب الأول "حقق بطولة خليجي 25 " ومنتخب الشباب تأهل إلى المباراة النهائية لكأس آسيا وتأهل أيضاً إلى مونديال الشباب.


▪وعقب فوز منتخبنا الشاب على نظيره العراقي، عاد نجوم منتخبنا إلى أرض الوطن يبحثون عن مكأفاة الفوز، فتم تجاهلهم واهمالهم وتسريح بعضهم!


▪أيها السادة : هذا هو الفرق بين اتحاد يعمل ويستفيد من الأخطاء، وبين اتحاد نائم في العسل، بل

ويرمي بأخطائة على للآخرين ولا يهتم إلا بمن يجملون صورته وإخفاقاته! 


▪نجح عدنان درجال ويونس محمود في إعادة الكرة العراقية إلى منصات التتويج..

 والمصيبة الأعظم في بلادنا أن بعض العقول الفارغة والرؤوس المدورة ، مازالت تبرر للفشل، بل وتقول لا يستطيع نجوم الكرة اليمنية القدامى قيادة اتحادنا الكروي والكرة اليمنية..!


▪ألف مبارك للجماهير العراقية واتحادها الموقر هذا العمل المثمر والتأهل والنجاح المبهر ولا عزاء لنا ..

ربنا لا تؤاخذنا بما فعل المبطلون ولا تزغ قلوبنا بعد إن هديتنا وهبنا لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.




 

الثلاثاء، 14 مارس 2023

عنقاد .. باقٍ في الفؤاد

 

عنقاد.. باقٍ في الفؤاد!


   مالك الشعراني


   رغم مضي 18 عاماً على توقف نجم وحدة صنعاء والمنتخبات الوطنية سابقاً فؤاد عنقاد، عن اللعب ومداعبة كرة القدم رسمياٌ،

إلا أنه لا يزال حاضراً في قلوب جماهير وحدة صنعاء خاصةً والجماهير اليمنية عامةً، لما تركه هذا المهاجم الفذ من ذكرى طيبة وتاريخاً حافلاً وزاخراً بالعطاء، وتحقيقه مع الزعيم الصنعاني بطولة كأس الوحدة  وبطولة الدوري 4 مرات من 1994 إلى 2001م.


  عنقاد، أحد هدافي الكرة اليمنية والوحدة الصنعاني التاريخين برصيد 98 هدفاً تقريباً، فقد كان قائداً محنكاً لفريقه ومثالاً للأخلاق والنجومية والتواضع داخل وخارج الملعب..

احترف في نادي البحرين البحريني 2003، ونافس محلياً على لقب هداف الدوري قبل آخر موسم له، وترك الكرة قبل أن تتركه.


  لا تزال جماهير الزعيم من سكان أحياء العاصمة صنعاء، يحفظون اسمه، ويتذكرون أهدافه وصولاته وجولاته عن ظهر قلب، من حي التحرير وشارع البونية إلى حي بئر العزب وشارع الحرية، ومن حدة إلى مدينة الثورة الرياضية، ومن الحصبة إلى باب اليمن وصنعاء القديمة، سلوهم: سيحكون لكم عن ذكرياته وتاريخه مع المنتخبات الوطنية ومع فريقه محلياً ودولياً - أبطال آسيا وفي المشاركه العربية وتعادل فريقه الوحدة وهدفه في مرمى الهلال السعودي.


  الفلتة عنقاد.. المُبتعد عن الصحافة الرياضية، الدبلوماسي في حديثه، اتجه للعمل الإداري ويشغل حالياً الأمين العام المساعد في ناديه الوحدة..


   يظهر نجوم جدد ثم يختفون، ويغيب نجوم سابقون وتنتهي مسيرتهم الكروية فور إنتهاء عمرهم الرياضي، لكن النجوم الكبار الذين ابدعوا وامتعوا ولعبوا بروح الولاء للشعار الذي يحملونه،

لا تنساهم الجماهير الرياضية، وتظل أسماؤهم تترد على الألسن في كل زمان ومكان، وفؤاد عنقاد كذلك، دون اسمه في سجلات التاريخ الرياضي اليمني، وسيرته ومسيرته الرياضية مُلهمة للأجيال، وسيظل فؤادً في الفؤاد!