وداعاً أبا عمار
• ظهر يوم الإثنين قبل الماضي ، وقبل نقله من أحد مشافي إب إلى صنعاء ، أشار إليِّ بيده إشارتان، إشارة الوداع وإشارة أن نلتقي مرة أخرى ولم أكن أتوقع أن ذلك الوداع هو الوداع الأخير.
وبعد إن أجرى له الأطباء ثلاث عمليات لجسده النحيل في أحد مشافى صنعاء، فاضت روحه إلى بارئها مساء يوم السبت 3 محرم 1447هـ الموافق 28 يونيو 2025 .
• لقد رحل صديقي وأخي ياسر حسن الشعراني
عن دنيانا الفانية وهو في ريعان شبابه،
كان ياسر يتمنى أن يستقر مع أسرته، لكن المرض داهمه، ليختار الله
له الحياة الأبدية في مستقر رحمته،
حيث الاستقرار الدائم، الخالي من هموم وأوجاع وأكدار الدنيا.
• رحم الله أبا عمار صاحب اليد الكريمة والروح الفكاهية.. والعطايا الخفِية ، والإبتسامة الجميلة.. والمواقف النبيلة.
رحيل ياسر في هذه الأيام " مُر" وزاد أيامنا صعوبة.
• سلامٌ على من مرّ على حياة الآخرين ولم يضّر ..
وداعاً يا أخي الذي لم تنجبه أمي ، وداعاً يا رفيق الأيام ،
وصديق العمر والأسمار والذكريات..
ها أنذا بعد رحيلك أسيفاً ، وجريحاً مثل طيرٍ جُرح أحد جناحيه، يحاول مداوة جرحه بنفسه!
• عزائي ومواساتي لـ إخوانه وزوجته الفاضلة
ونجله عمار وبناته وجميع أفراد الأسرة الكريمة..
رحم الله ياسر حسن الشعراني وأسكنه فسيح جناته
والهم أهله وذويه الصبر والسلوان ،
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الأسيف / مالك الشعراني