ما رأيك بمدونتي

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

وفاء ونقاء



رغم جفاء وجحود الأخ لأخيه و الصديق لصديقه..والزميل لزميله ، في هذا الزمان العجيب مازال هناك بعض الأصدقاء والأحبة ( أوفياء وأنقياء) "#رجال_مواقف" معادنهم أصيلة لا يصيبها الصدأ ولا يتغييرون أبداً مهما كانت العواصف شديدة ...
صحيح عددهم قليل جداً لكنهم خير من ألف صديق بل وأصدقاء للعمر كله.. كيف لا وهم أصبحوا جزء مُهم في حياتي كالإخوة الذين لم تلدهم أمي وبوجودهم وتواضعهم ودماثة أخلاقهم وكرمهم وتواصلهم الدائم أشعر بالدفىء وأن الدنيا لا زالت بخير .
فتحية لهم أينما كانوا وعهداً منّا سنبادلكم الوفاء بالوفاء وعلى العهد باقون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق