منذ فترة وأنا أحاول أقنع أخي الصغير ( فاروق الشعراني ) بالعودة إلى الكتابة ومداعبة قلمه الرشيق ، وفي كل مرة يقول لي: اعذرني ، أخوك يعاني من إكتئاب بسبب الوضع الراهن، والظرف الحالي لم يعد مشجعاً على الكتابة وإذا كتبنا لمن نكتب !
يا مالك : لا رغبة لدي بالكتابة !
أخي فاروق يا من هو أفصح مني لساناً ، وأرق قلباً.. ومصوراً أنيقاً.. وأقوى جرأة ، أشتقنا لك أيها الباسل .. وأشتقنا لقفشاتك الفكاهية الجميلة وأسلوبك الساخر .. لقد أنهكني الشجن وقلبي يتشوق لأن يراك متصلاً.
أتمنى أن تتمرد على الضغوطات كما عهدتك، فالكتابة في وطننا الجريح هي المتنفس الوحيد للموجعين والمكتئبين من أمثالي وأمثالك ...لا ريب أن تبتعد عن السياسية وفجورها .. ويكفيني ويكفي محبيك التواصل معك .
طال غيابك يا أبا يزن، أرجوك عد إلينا كما كنت من قبل بشوشاً ومرحاً لتملأ الدنيا إبتساماً .
أتمنى أن تصل إليك هذه السطور وأن أرى أثير الإشارة الخضراء قريباً ترسل برقيات المحبة ، إيذاناً بعودتك ومرحبين بك "عُدت والعود أحمد " يا غالي !
أخوك / #مالك_الشعراني
ما رأيك بمدونتي
الخميس، 16 فبراير 2017
عُد إلينا !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق