أهداني الصديق العزيز المدرب عزالدين العواضي ، أبياتاً من الشعر ، أثلجت صدري ، ومنحتني دفعة من الصبر والحماسة ، وأعتبر هذه الأبيات والكلمات كجائزة وميدالية كُرمت بها.
أخي وصديقي عزالدين العواضي، بعدد الحروف والكلمات التي خطتها أناملك وأكثر " أشكــــرك " .
ــــــــــــــ
ولقد ذكرتك والخطوب نوازلٌ
والدهر يجري والهيام هياميُ
يا مالك القلب والسنون حواصلٌ
يا سيد القوم يا نبراس أيامي
لك في الجوانح نبع حب دافقٌ
والشعر كاتبه يعليك إنعامي
فيك انبرت نخوة الإسلام قاطبةٌ
منك ارتوت عيني بل قلبي الضامي
الحبر يسأل من هذا الكريم ومن
يكتب بي القول من يحكي بأنغامي
يا حبر هذا ابن الفيصل الرجلٌ
مالك' ملك قلبي أيضا وشرياني
******
عجيب أمرك يا مالكا
سخي سجي الطباع كريم
تجود بمالك يا مالكا
وتنثر عطر الجنان النعيم
إذا ما دخلنا معاً مسجدا
وجدناك أولنا مستقيم
إذا ما مددنا لهم ساعدا
بعونٍ فأنت بيدك كريم
وجدناك في ذي الدنا صاعدا
وفي كل علمٍ أديب زعيم
أبيات كتبتها لك على عجالة أرجو أن تفي مقامك في قلبي وحبي لك وتقديري أخي مالك
... بك نفخر .
أخوك / المدرب عزالدين العواضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق