إذا قلت لشخص يا فلان أنت مراقب والمكان فيه كيمرات مراقبه؛ إنتبه !
مباشرتاً تجد الخوف قد ملأ وجه وزادت دقات قلبه ويقوم بتغير سلوكه وحركاته ويظل ينظر إلى الكيمرات ويجاهد نفسه بالايقع في خطأ.
العبرة: نخاف من كيمراء الدنيا ومراقبة البشر ، أفلا نخاف ونخشى الله الذي يسمع ويرى ويراقب كل البشر!
#مالك_الشعراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق