ما رأيك بمدونتي

الأحد، 29 ديسمبر 2019

مدربو الفئات العمرية.. أبطال الظل

مدربو الفئات العمرية .. أبطال الظل
   

   استطلاع / مالك الشعراني

  • تتميز اليمن بمواهب كروية متميزة في فئات البراعم والناشئين والشباب، ووصفت بأنها "منجم المواهب " وحبلى بالمواهب. ورغم استمرار إنجازات منتخبي الناشئين والشباب على الصعيد الآسيوي وتأهلهما إلى نهائيات كأس آسيا عدة مرات، إلا أن مدربي هذه الفئات يواجهون العديد من الصعوبات والعراقيل، ويشكون باستمرار من عدم وجود اهتمام جدي من قبل القائمين على اتحاد كرة القدم بإقامة مسابقات كروية لتلك الفئات من أجل مواصلة بروزها واكتشاف المزيد من النجوم الصغيرة التي ستكون رافداً أساسياً لفرق الأندية وللمنتخبات الوطنية لكرة القدم.
   ملحق لا الرياضي ومنذ تأهل منتخبي الناشئين والشباب إلى نهائيات أمم آسيا 2020 ، يحرص على تلمس هموم ومعاناة مدربي الفئات العمرية في الأندية ومن ذلك هذا الاستطلاع :

       الحاج : نريد ملاعب معشبة

   • مدرب الفئات العمرية بنادي اتحاد إب تحدث عن الصعوبات التي تواجههم قائلاً: لا يوجد في إب ملاعب معشبة مثل بقية المحافظات، التي من خلالها نستطيع تطوير اللاعب الناشئ وصقل موهبته .
    وشكر إدارة ناديه الاتحاد على جهودها رغم قلة الامكانيات إلا أن إدارة النادي تسعى جاهدة لبذل المزيد من الاهتمام بالفئات العمرية.
   وطالب المدرب فؤاد الحاج الأندية واتحاد كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة الاهتمام بالفئات العمرية لأنها تعتبر الركيزة الأسياسية للأندية والمنتخبات الوطنية وإقامة دوري لهم لما من شأنه اكتشاف مواهب جديدة قادرة على العطاء مستقبلاً .
  وعن تألق اللاعبين الناشئين والشباب قال مدرب الفئات العمرية بالإتي : رغم صغر سنهم يعود إلى وجود الموهبة الكروية والرغبة لديهم في تحقيق الانتصارات وإبراز ظهورهم الأول ومشاركتهم الأولى مع المنتخب وبالتالي يظهرون بمستوى جيد وصورة إيجابية.
    وأضح أن هناك أسباباً كثيرة أنهت مشوار كثير من اللاعبين بعد فئتي الناشئين والشباب، منها ، عدم اهتمام اللاعب بنفسه وعدم الاهتمام الجاد من قبل وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام لكرة القدم،  وعدم المحافظة عليه بعد تصعيده مثلما حصل مع منتخب الأمل السابق ، وإذا كانوا اهتموا بذلك المنتخب لكنا منافسين أقوياء في العديد من المحافل الرياضية .


  راجح : مللنا التدريبات!

  • مدرب الفئات العمرية بنادي شعب إب، عبدالإله راجح، أبدى تذمره من عدم وجود ملاعب ومن العائد المالي وعدم وجود دوريات كروية للناشئين والشباب فقال : نحن كمدربين فئات عمرية نواجه صعوبات، ولا يوجد معنا في إب ملعب صالح للتداريب ، ملعب الكبسي بصراحة لا يصلح للتدريب، وما نتسلمه نظير جهودنا زهيد وقليل جداً ، وأضاف: مللنا من كثرة التدريب نريد دورياً خاصاً بالناشئين، لكي نبرز مواهبنا ويحتك اللاعبون ويكسبون مزيداً من الخبرة ، النجوم لا تظهر إلا بالمباريات ، مللنا من التدريبات.
وقدم راجح شكره لإدارة نادي شعب إب على اهتمامها بالفئات العمرية .
وأختتم حديثه بتحميل المعنيين مسؤولية فشل اللاعبين في المنتخب الأول فقال: الاتحاد يهتم بمنتخبات الناشئين والشباب ويهمل المنتخب الأول ، ويفترض أن تستمر المعسكرات التدريبية الخارجية بعد تأهل الناشئين والشباب إلى نهائيات كأس آسيا ، وأضاف: اللاعب يتحمل جزء من المسؤولية لأنه لا يهتم بنفسه ولا يقبل النصح ويتجه إلى تعاطي القات والأخير أكبر آفة على الكرة اليمنية.

   السعواني : الفئات العمرية هي الأساس القوي

   • مدرب الفئات العمرية بنادي 22 مايو جميل السعواني، أدلى بدلوه مثنياً على إدارة نادية لتذليلها  الصعوبات واهتمامها بالفئات العمرية ، وأشار إلى أن ناديه رافداً أساسياً للمنتخبات الوطنية ناشئن وشباب وأول .
وحمل دول العدوان مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الرياضية في البلد بسبب التدمير الذي حدث للمنشآت الرياضية .
   وأستدرك : لكني لا أعفي وزارة الشباب والرياضة من عدم اهتمامها بالفئات العمرية، فمن الضروري أن تهتم بالفئات العمرية ، لأن الفئات العمرية هي الأساس القوي لأي لعبة فإذا كان لديك أساس قوي غير مغشوش نستطيع أن تبني ما تريد ، وإذا لم يكن لديك أساس قوي ينهدم كل شيء خلال مدة قصيرة .
وأشار : أن استهتار اللاعب عند تكريمه واعتقاده أن المكافأة المالية التي حصل عليها ستبني له مستقبله وبالفعل بعضهم يفتح له مشروعاً صغيراً ، " مثلاً "حارس منتخب الناشئين عاد إلى أرض الوطن وكان متحمساً بالتمارين والاستعداد مبكراً لنهائيات كأس آسيا ، ثم أشترى دباب (باص) والآن يشتغل فيه ، وهذه أحد أسباب إنتهاء مشوار اللاعبين .
  وأنهى مداخلته بالإشارة إلى الظلم الذي يتعرض له مدربي الفئات العمرية، مدرب الفئات العمرية يبذل جهوداً جبارة فيذهب إلى الحارات والمدارس ويكتشف لاعبين ويضمه إلى النادي ويستفيد منهم النادي والمنتخبات الوطنية ولو أردنا الحديث عن هذا الموضوع فنحتاج " شهراً كاملاً "على حد تعبيره

      أمواس: البيضاء مليئة بالمواهب

  • لاعب المنتخب الوطني السابق ومدرب شاب البيضاء وصف تأهل منتخبي الناشئين والشباب إلى نهائيات كأس آسيا بأنه أفرح الجمهور الرياضي والمتابعين لهما.
وأشار إلى أن سبب الفرحة الكبيرة هو أن التأهل جاء في ظل ركود رياضي وانعدام للأنشطة الرياضية في اليمن كما أن إعداد المنتخبين لم يكن بالشكل المطلوب من حيث المعسكرات الخارجية أو المباريات التجريبية وبالتالي فإن ظهور المنتخبين بتلك الصورة المشرفة كان له دور إيجابي في رسم البسمة على شفاه الشارع الرياضي .
  وأضاف: أن  وجود تلك المواهب الرائعة في صفوف  المنتخبين تجعلنا متفاءلين بظهور طيب في نهائيات كأس آسيا للناشئن والشباب ونتمنى أن يكون الاستعداد للمشاركة أفضل من السابق وأن تتاح للمدربين ظروف عمل أفضل وإقامة مباريات تجريبية أو المشاركة ببطولات ودية قبل المشاركة الرسمية.

   واستطرد أمواس: إقامة مسابقات للشباب والناشئين أصبحت ضرورية جداً لأنها ستفيدهم كثيراً وترتقي بمستواهم العام .
لكنه تراجع عن رأيه قائلاً: إقامة بطولات كروية حالياً  لهذه الفئات صعب جداً نظراً للظروف التي تمر بها بلادنا و عدم اهتمام أغلب الأندية بالفئات العمرية إضافه لعدم وجود قاعدة بيانات حقيقية وصحيحة للفئات العمرية سواءً في الأندية أو لدى الاتحاد العام لكرة القدم.
  وأكد مدرب رهيب البيضاء أن محافظة البيضاء مليئة بالمواهب ويوجد حالياً الكثير من المواهب التي تبشر بالخير وتستحق الرعاية والاهتمام ولكن توقف النشاط ساهم في عدم إبراز تلك المواهب وفي مشاركتنا الأخيرة بصنعاء في الدوري التنشيطي لعبنا بفريق كامل من الشباب ولأول مره تتاح لهم فرصة اللعب وكان الأداء جيداً ولفتت تلك المواهب أنظار المتابعين، وأهمهم بروز النجم ناصر محمدوه من نادينا الذي كان قد أنتقل إلى أهلي صنعاء قبل أقل من سنة تقريباً وما انتقاله إلى الدوري العراقي  إلا خير دليل على أن البيضاء منجم للمواهب ولكن ينقصها الرعاية والاهتمام .

الاثنين، 25 نوفمبر 2019

حوار مع المدرب الوطني #أمين_السنيني

المدرب الوطني الكبير أمين السنيني ل «لا» الرياضي:

منتخب الشباب حقق الأهداف المرسومة وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا بجدارة
استمراري في تدريب المنتخب كان مرهوناً بهذا الشرط !

المدرب الوطني يواجه صعوبات وهذه أسباب عدم تطور مستواه !

   حاوره / مالك الشعراني

   المدرب الوطني أمين السنيني، أقترن اسمه بتدريب المنتخبات الوطنية لكرة القدم في الفئات العمرية، ناشئين وشباب، فحقق إنجازات رائعة، لعل أبرزها تحقيق منتخب الناشئين (الأمل) 2002م فضية أمم آسيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في فلندا 2003م، ذلك الإنجاز الخالد في ذاكرة الجماهير، وبعد تصعيد ذلك المنتخب إلى فئة الشباب واستمراره على رأس الجهاز الفني قاده أيضاً إلى نهائيات كأس آسيا للشباب 2004 التي أقيمت في ماليزيا آنذاك.
  الأسبوع المنصرم، أضاف المدرب السنيني إنجازاً جديداً إلى سجله التدريبي الزاخر بالعطاء والحافل بالإنجازات ، من خلال قيادته كتيبة منتخب الشباب الوطني إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام بأوزبكستان العام القادم 2020 .
  في هذه المساحة من لا الرياضي نستضيف المدرب الأمين والوطني أمين السنيني ليحدثنا عن مسيرة إعداد منتخب الشباب وما رافقه قبل التصفيات وبعد تأهله إلى النهائيات الآسيوية وعن بقاءه من عدمه على رأس الجهاز الفني للمنتخب في المرحلة المقبلة .

• نرحب بك ضيفاً على صفحات ملحق صحيفة « لا » الرياضي .
  - أهلاً وسهلاً فيك وبالقراء الكرام .

• كيف تم إعداد منتخب الشباب الوطني، وهل كنت تتوقع تأهله إلى نهائيات كأس آسيا العام القادم 2020م؟
   - كما هو معروف بدأنا إعداد منتخب الشباب الوطني في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الماضي بالعاصمة صنعاء وأستغرقت عملية إختيار اللاعبين أسبوعين تقريباً ، بعدها بدأنا بتنفيذ برنامج الإعداد البدني والفني للمنتخب بما في ذلك إجراء عدد من المباريات الودية مع أندية ومنتخب الأمانة .
بالتاكيد كان هدفنا وطموحنا الذي رسمناه هو التأهل إلى نهائيات كأس آسيا وهذا كان هدفاً معلناً وواضحاً منذ بداية فترة إعداد المنتخب .

• في المباراة الودية الوحيدة لمنتخبنا أمام نظيره السعودي، قدم المنتخب مستوى فني رائع وخرج متعادلاً 2 - 2 ، هل كان مستوى المنتخب السعودي متدنٍ أم أن نجوم منتخبنا كانوا عند المستوى؟
  - بالعكس المنتخب السعودي يعتبر من أفضل المنتخبات آسيوياً وقد تصدر مجموعته التي تضم منتخبات  قوية مثل أوزبكستان والهند .. نعم : كانت مباراة تجريبية قوية لمنتخبنا ورغم أنها كانت المباراة الأولى على المستوى الدولي ألا أن لاعبونا قدموا مباًراة ممتازة ورغم تأخرنا بهدف وطرد حارس مرمانا في الشوط الأول استطعنا العودة وإدارك التعادل مرتين .

• في المباراة الأولى لمنتخبنا أمام نظيره التركماني، ضمن مباريات تصفيات مجموعته، قال متابعون أن شبابنا لم يقدموا المستوى المأمول والمتوقع منهم.. بصفتك أنت المدير الفني للمنتخب، كيف تقييّم مستوى المنتخب فنياً في هذه المباراة بالتحديد وفي المباراتين الأخيرتين أمام سريلانكا وقطر بشكل عام؟
  - مباراتنا أمام تركمانستان كانت المباراة الأولى لنا في التصفيات وبطبيعة الحال المباراة الأولى تكون لها حسابات دقيقة ومعقدة وبالتالي كان هدفنا الحصول على الثلاث نقاط كهدف رئيسي ، من ناحيه اللاعبين قدموا أداءً جيداً في الشوط الأول على مستوى الأداء والنتيجة، الهدف الذي سجل في مرمانا مع بداية الشوط الثاني أربك اللاعبين وتسبب في توترهم نظراً لنقص خبرتهم ومع ذلك حققنا هدفنا وهو الفوز بالمباراة والحصول على ثلاث نقاط مهمة .
في المباراة الثانية أمام سيرلانكا كانت لها حسابات خاصة وأهمية كبيرة كون الفوز فيها سيوصلنا إلى ست نقاط ولعب مباراة فاصلة وحاسمة مع المنتخب المستضيف " قطر " ، وبالتالي كان من الضروري الفوز والظفر بالثلاث النقاط كهدف أساسي وضروري إذا ما أردنا البقاء والمنافسة على بطاقة التأهل وعلى هذا الأساس دخلنا المباراة للحصول على ثلاث نقاط وبأقل جهد لتوفير طاقة اللاعبين للمباراة الحاسمة والاخيرة أمام شباب قطر.. لاعبي منتخبنا قدموا مستوى جيد في مباراتهم أمام منتخب سيرلانكا وكانت السيطرة كاملة خلال الشوطين لهم وبالفعل فزنا وحصلنا على ثلاث نقاط كما حافظنا على جاهزية اللاعبين البدنية وهذا ما كان واضحاً في مجريات المباراة الأخيرة أمام قطر والتي تفوق فيها منتخبنا بدنياً ومهارياً على قطر حتى وإن كانت النتيجة هي التعادل الإيجابي 1-1 .

  • البعض أنتقدك وقال أنك لا تجيد قراءة الفريق الخصم في الشوط الثاني ( شوط المدربين)، هل عودة منتخب الشباب في الشوط الثاني وإداركه التعادل والتفريط بالفوز أمام العنابي القطري كان بمثابة رسالة واضحة للمنتقدين لك، ما ردك إجمالاً ؟
    - لا تعليق ..

• أهدر لاعب منتخبنا ضربة جزاء في المباراة الأخيرة أمام قطر، كانت كفيلة في حال لو سجلت بفوزنا وتأهلنا إلى نهائيات كأس آسيا دون الحاجة للتأهل كأفضل أربعة منتخبات أحتلت المركز الثاني، وكذلك بعض اللاعبين لم يُحسنا تنفيذ الضربات الحرة المباشرة، ما الخلل بالضبط؟ وكيف يمكن التغلب على هذه المشكلة مستقبلاً؟
   - ضربة الجزاء التي أهدرت أمام العنابي القطري، لا يُعاتب عليها اللاعب، لأن كثير من اللاعبين الكبار وفي مناسبات عالمية أهدروا ضربات جزاء وبالتالي وارد جداً أن يحدث هدر في تسديد ركلات الجزاء، لأن اللاعب يكون أثناء تنفيذ ضربة الجزاء تحت ضغط كبير وبالذات إذا كانت المباراة مهمة وأحب أقول لك أن نفس اللاعب سبق وسجل هدفين بنجاح من ركلة جزاء  ولكن المرة الأخيرة لم يحالفه التوفيق وهذا وارد في كرة القدم .
بالنسبة للكرات الثابتة اللاعبين تعاملوا معها بشكل جيد والدليل على ذلك تسجيلهم هدفين في مرمى "سريلانكا" من كرات ثابتة ( من ركنية ) وبالتالي لايوجد أي خلل وأنا أعتبره شخصياً نجاحاً لهم مقارنة بفترة الإعداد القصيرة .

• هل ستسمر على رأس الجهاز الفني لمنتخب الشباب في النهائيات الآسيوية أم أن التعاقد معك كان فقط لخوض التصفيات التمهدية؟
  - الاتفاق مع الإخوة في قيادة اتحاد كرة القدم أن يستمر عمل الجهاز الفني في حال التأهل إلى نهائيات كأس آسيا والحمدلله تحقق ما أردنا وإن شاء الله يكون لنا جلسة معهم لتحديد ملامح العمل خلال المرحلة القادمة .

• منتخب الشباب الوطني حقق إنجازاً لا يقل عن إنجاز منتخب الناشئين ومع ذلك لم يحصل على دعم وتكريم مالي مثلما حصل عليه الناشئون، ما السبب بإعتقادك؟
  - أعتقد هذا السؤال يوجه للمعنيين بهذا الموضوع .
 
• ما أبرز الصعوبات التي تواجه المدرب الوطني والتي تقف عائقاً أمام تطوره ونجاحه؟
  - ضيق الوقت وعدم قدرتنا على إقامة عدد كافً من المباريات التجريبية ، إضافه إلى ضغط المباريات في نظري تعتبر من أصعب المعوقات التي واجهتنا .

• نشكرك كابتن أمين في ختام هذا اللقاء .
  - شكراً لكم وتحياتي للجميع .

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

صالح الرئيس الذي لا يُنسى

صالح .. الرئيس الذي لا يُنسى !

مالك الشعراني

 بعد شهر بالتمام والكمال تحل علينا الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح ، في منزله بالعاصمة صنعاء صبيحة يوم الإثنين 4 ديسمبر 2017م.
  رحل الرئيس صالح واقفاً كالشجرة حين تموت واقفةً، رحل صالح بكل إيجابياته وسلبياته، لكن إيجابياته وإنجازاته أمحت سلبياته القليلة.
  وعلى الرغم من مضي عامين على استشهاده ، إلا أنه ظل حديث المواطن اليمني والشارع العربي وكأنه لا يزال حياً.. يتحدث عنه السياسين والأطفال والنساء والشيوخ، ما بين مترحماً عليه ومثنياً على حكمته ومذكراً بمحاسنة، والقلة القليلة يقدحون فيه وهم بالطبع يمثلون أخلاقهم.. والله المستعان.
  أبان حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح لليمن، كان العبدلله يبحث فقط عن وظيفة !
واليوم أبحث عن حرية وديمقراطية وبترول وديزل وغاز وكهرباء وصحة وتعليم وعدل وأمن وأمان، بل صار اليوم همنا البقاء على قيد الحياة!
  لقد فرطنا به وفرطنا بالوطن وصارت بلادنا مسرحاً لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية!
الرئيس صالح، رجل داهية وزعيم ذو كاريزمية قل أن نجد لها نظير في وطننا اليمني بل وفي الوطن العربي قاطبةً .
في ذكرى استشهاده الثانية نقول:
عذراً صالح
عذراً آل صالح
عذراً نظام صالح
عذراً جيش صالح
عذراً حزب صالح
عذراً ديمقراطية صالح
عذراً لقد كنتم أنتم الوطن!
ونحن الابن العاق والتائه!
  ختاماً : شئتم أم أبيتم، لن تستطيعوا نسيانه أو محو تاريخه لا أنتم ولا المحبين ولا الكارهين له!
  وسيظل الرئيس صالح رغم الأنوف في ذاكرة الأجيال كأفضل سياسي يمني ورئيس حكم اليمن بقبضة من حديد وحقق الوحدة اليمنية وحافظ على ترابه ونظامه الجمهوري وسيظل تاريخاً يُحكى ولن ولا يُنسى أو ينساه اليمنييون مدى التاريخ .

منتخب الشباب وطموح الذروة !

منتخب الشباب الوطني وطموح الذروة !

    مالك الشعراني

   تأتي مشاركة المنتخب الوطني للشباب هذه المرة في التصفيات التمهيدية في إطار المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه منتخبات كل من قطر وتركمانستان وسيرلانكا، مباريات المجموعة تستضيفها العاصمة القطرية (الدوحة) من 6 إلى 11 من شهر نوفمبر الجاري، ويستهل منتخبنا أولى مبارياته بمواجهة المنتخب التركماني بعد غدٍ الأربعاء.. متصدر المجموعة يتأهل مباشرةً مع أفضل أربعة منتخبات مركز ثانٍ إلى نهائيات أمم آسيا العام القادم 2022 .. مشاركة منتخبنا للشباب كما أسلفت تأتي في ظرف صعب ومختلف تماماً عن المشاركات السابقة، خصوصاً وإعداده لم يكن بالشكل المطلوب،  فقد أقام معسكر داخلي متواضع بالعاصمة صنعاء لمدة شهر تقريباً لم يخض خلاله مباريات ودية مناسبة، ومن ثم تبعه بمعسكر تدريبي قصير بمدينة الدمام السعودية، لعب خلاله مباراة ودية واحدة مع نظيره السعودي أنتهت بالتعادل الإيجابي 2 - 2 ، وأيضاً ظل خلال الفترة الماضية بعيداً عن الأضواء الإعلامية وعن الاهتمام الإداري والجماهيري؛ لعدة أسباب، منها: إنشغال البعض بتكريمات منتخب الناشئين الوطني العائد للتو من مشاركة خارجية ناجحة من نفس الدولة المستضيفة لتصفيات مباريات منتخب الشباب، والتي تُوجت بتأهله إلى النهائيات الآسيوية التي ستقام في البحرين 2020 ، بالإضافة إلى الاهتمام الشعبي والإعلامي المركز على مشاركة المنتخب الأول في التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 ، ناهيك عن اهتمام الغالبية العظمى من المتابعين والمحللين والصحافيين الرياضين والجماهير اليمنية والخليجية هذه الأيام للحدث الأكبر، خليجي 24 الذي سينطلق أواخر الشهر الجاري في نفس الدولة أيضاً "قطر" ويا لها من مصادفات وإستحقاقات دولية وآسيوية وخليجية متوالية تثير التعجب!

  وعلى ضوء تلك الأحداث الرياضية وفي خضم مشاركة المنتخبان الوطنيان الناشئين والأول في الاستحقاقات القارية والعالمية، يتليها مشاركة منتخبنا للشباب في في ذرورة إنشغال الجميع بالمسابقات الرياضية التي ذكرتها آنفاً، الأمر جعله بعيد عن أعين أنظار المسؤولين والمتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي، ضف إلى ذلك عدم وجود مسابقة محلية لهذه الفئة، وكذا قصر فترة إعداده وعدم خوضه لمباريات ودية كافية، وأُختتمت بالنقل الإعلامي المتواضع!
   ومن خلال مباراته الودية الوحيدة التي لعبها أمام الأخضر السعودي الشاب والتي استطاع فيها منتخبنا مجاراة المنتخب السعودي صاحب المال والنجومية والبنية التحتية والدوري الأقوى عربياً، واستطاع منتخبنا قلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز 2 - 1 قبل أن يدرك السعوديون التعادل في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة.
   وإجمالاً لما ذكرت استطيع القول: أن مهمة منتخب الشباب هذه المرة تبدو صعبة، لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم، سيما وشبابنا يمتلكون الروح العالية والعزيمة والاصرار المغلف (بالطموح) لتحقيق إنجاز جديد للكرة اليمنية هذا العام 2019، ويقودهم طاقم فني كفء بقيادة المدرب الوطني وقائد إنجاز تأهل منتخب الأمل السابق إلى نهائيات كأس العالم 2002 الرائع أمين السنيني ومساعده المدرب شهيم النوبي.. نتمنى أن يكون منتخبنا الشاب عند المستوى ويلعب كرة سلسة وجميلة ويقدم أداءً جيداً في المباريات الثلاث تجبر وتجعل الجماهير والمشاهدين والمسؤولين الرياضيين يلتفتون إليه ويصفقون له بحرارة في ذروة اهمالهم وإنشغالهم .

الأحد، 27 أكتوبر 2019

حوار مع النجم الذهبي للجودو #علي_خصروف

البطل الذهبي للجودو النجم علي خصروف ل «لا الرياضي»:
مسؤولو الرياضة في بلادنا يتحملون مسؤولية هجرة نجوم الرياضة
عُرض عليّ جواز إحدي الدول لكني فضلت جواز وطني !
الأندية لا تهتم بالألعاب الفردية ووحدة صنعاء بخل عليّ بقيمة تذكرة سفر !

       حاوره / مالك الشعراني

   لاعب وحدة صنعاء والمنتخب الوطني للجودو النجم علي خصروف، بطل أولمبي يمني ذهبي شق طريقه نحو النجومية والشهرة بثبات وإقتدار، فحصد العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية محلياً وعربياً وآسيوياً ، مثل اليمن خير تمثيل في المحافل الرياضية المختلفة.
  ملحق «لا» الرياضي استضاف البطل الأولمبي اليمني والعربي والدولي الخلوق علي خصروف، ذا ال 29 عاماً ، فتحدث إلينا كعادته بأسلوب مهذب عن بداياته مع لعبة الجودو ومستعرضاً إنجازاته الفردية وموضحاً معاناته الأخيرة :-

• نرحب بك في هذا اللقاء .
- أهلا وسهلاً فيك وبقرأ ملحق ( لا ) الرياضي .

• يا حبذا لو تطلع القراء والمتابعين على أهم إنجازاتك ونبذة من سيرتك الذاتية .
- علي محسن خصروف
- 29 سنة
- بكالوريوس تربية بدنية جامعة صنعاء
- حاصل على الحزام الأسود 1دان من اليابان
- حاصل على الحزام الأسود 3دان من الإتحاد الدولي
- حاصل على عدة ميداليات ملونة محلياً و عربياً وآسيوياً، منها :
- ذهبيات بطولات الجمهورية أشبال ناشئين شباب رجال من سنة 2002 إلى 2014 على التوالي
- 3 ميداليات ذهبية في البطولات العربية للناشئين  على التوالي 2005و 2006 و 2007
- ذهبية بطولة آسيا للناشئين  2006 في الهند
- برونزية آسيا للشباب 2008 و2009 على التوالي
- برونزية دورة الألعاب العربية بالقاهرة 2007
- ذهبية بطولة شرم الشيخ الدولية 2009
- المركز الخامس في بطولة آسيا للكبار ابوظبي 2011( بعد التغلب على لاعبي فيتنام و طاجكستان وكوريا الشمالية )
- ذهبية دورة الألعاب العربية الدوحة 2011
- برونزية البطولة العربية للكبار الجزائر 2010
- التأهل الى أولمبياد لندن 2012
- برونزية بطولة الشرطة العربية الجزائر 2014
- بروزنية بطولة البطولة العربية للأندية تونس 2014
- المركز الخامس في بطولة الجائزة الكبرى تركيا سامسون 2015 بعد التغلب على لاعبي إيران ولوكسمبورغ والبرتغال.
- الفوز  على لاعبين دوليين مصنفين من روسيا والبرتغال وإيران وتايبيه  وتحقيق نقاط  في البطولات  التأهيلية إلى أولمبياد البرازيل 2016
- ذهبية بطولة الأندية العربية وجائزة أفضل لاعب في البطولة - القاهرة -  2018 .

• متى أنضممت إلى لعبة الجودو، وأين بدأت مزاولة نشاطك الرياضي؟
  - بدأت ممارسة اللعبة من عمر 6 سنوات بشكل متقطع مع أخي الأكبر شادي خصروف، وكان يدربني في البيت ثم ألتحقت بنادي وحدة صنعاء وكان عمري 13 سنة، وبدأت التدريب بشكل شبة منتظم.

• من كان له الفضل بعد الله في بروز موهبتك؟
   - تدربت مع عدة مدربين وكلهم لهم فضل عليّ بعد الله، ولكن أخي شادي هو صاحب الفضل الأول فقد اهتم بي منذ نعومة أظافري في البيت، وعندما كبرت قليلاً كان يأخذني إلى نادي الوحدة للتدريب معه أيام الكابتن محمد خصروف وهناك عدة مدربين تدربت على أيديهم مثل: الكابتن علي الحرازي والكابتن صلاح الحميدي والكابتن عامر الحداد في نادي الوحدة، المدرب الإيراني داود ميقاني دربني في فئة الأشبال وأحدث نقلة نوعية في مستوى الجودو اليمني، وأيضاً دربني المدربان اليابانيان مساشي وتيتسورو إيد والأوزوبكي رفيق اسماعيلوف وأخيراً المدرب الوطني علي الآنسي.

• لماذا توقفت مسابقات وبطولات الجودو محلياً ؟
  - السبب الرئيسي في توقف بطولات وأنشطة الجودو محلياً هو وضع البلاد والحرب التي تدور وانعدام الموارد المالية للاتحاد وغياب الرعاة والداعمين للبطولات .

• هل اتحاد الجودو يتحمل مسؤولية التوقف الطويل؟
  - ممكن إقامة بعض البطولات التنشيطية المحدودة لو توفرت الرغبة لدى قيادات الاتحاد الموجودة في صنعاء.

• ماهي الحلول لعودة بطولات الجودو من وجهة نظرك؟ 
  - أولاً الرغبة الجادة لوزارة الشباب والرياضة وصندوق رعاية النشء والشباب في استئناف الأنشطة الرياضية ولعبة الجودو على وجه التحديد كونها الممول الرئيس للاتحادات الرياضية .

• مقارنة بدول الجوار والدول الإقليمية، كيف ترى مستوى اليمن في لعبة الجودو، وهل هناك تفاؤل بولادة مواهب جديدة؟
   - مقارنة بدول الجوار الغنية وبما يملكوه، حقق الجودو اليمني إنجازات أفضل خلال العشر السنوات الأخيرة ولكن مؤخرا قامت بعض تلك الدول بتجنيس لاعبين محترفين أجانب وحققت من خلالهم ميداليات في بطولات العالم.
  نعم: المواهب موجودة والخامات موجودة ولكن في ظل استمرار هذا الوضع من الصعب بروز مواهب تحقق ميداليات في بطولات إقليمية كبيرة .

• تأهلت إلى أولمبياد لندن 2012 ، لكنك خسرت في الجولات الأولى وغادرت الأولمبياد العالمي، هل يعني ذلك أنك لا تستطيع المنافسة في البطولات الكبيرة.. أم ماذا ؟
  - نعم تأهلت إلى أولمبياد لندن 2012 بعد تحقيقي ثلاثة إنتصارات على لاعبي قيرغيزستان والفلبين و تركمانستان في بطولة العالم 2010
وكذا ثلاثة إنتصارات في بطولة آسيا للرجال 2011
وسبب خسارتي وخروجي من الدرو الأول هو  قلة الدعم وعدم الإستعداد المبكر، تصور يا أخي العزيز أن كل لاعب من لاعبي الدول المشاركة كان يمتلك مدرب جودو ومدرب لياقة بدنية ومدلك وفريق طبي كامل ويتم عمل فحوصات طبية شاملة ودورية ويتم توفير كافة إحتياجات اللاعب ومعسكرات داخلية وخارجية ويتم الإعداد لها من قبل فترة كافية، وأنا من قبل الأولمبياد بسنة وأنا بلا مدرب وأتمرن لوحدي وشاركت بدون مدرب!

• من هو النادي اليمني الذي يهتم بلعبة الجودو، وقادر على تفريخ مواهب جديدة في حال أستقرت أوضاع البلد؟
  - للأسف الأندية لاتهتم بالألعاب الفردية
فكيف ستخرج مواهب إذا استمرت بنفس الفكر،
ولكن هناك بعض مراكز للجودو التي ترعاها اللجنة الأولمبية وإذا تم إختيار مدربين نوعيين قادرين على بناء جيل مؤسس بشكل صحيح، مثل جيل المدرب الإيراني ميقاني الذي بنى فريق على أسس قوية، فحتماً سنرى مواهب وأما إذا استمر توزيع المراكز بشكل عشوائي ومراضاة لهذا المدرب أوذاك فمن الصعب أن نرى ظهور مواهب جديدة .

• في عام 2011 تدخلت في الشؤون السياسية، ألا يعتبر ذلك تدخل غير مقبول من رياضي في الشأن السياسي، ألا تعتبر ذلك مجازفة بمسرتك الرياضية؟
   - أرجو أن تعفيني من الإجابة وأن نتجاوز هذا السؤال .

• ما أجمل المباريات وأصعب المباريات التي خضتها خلال مسيرتك الرياضية حتى الآن؟
   - المباريات التي لا أنساها هي فوزي على اللاعب الروسي البيرت اوقزاف والذي كان صاحب التصنيف ال٧ في حينه وأيضاً فوزي على لاعبا البرتغال وإيران تحت قيادة الكابتن على الآنسي وفوزي على بطل آسيا اللاعب الكوري الشمالي في أبوظبي 2011 وكذلك فوزي على بطل بريطانيا اشلي ماكنزي،
ولكن أهم فوز والذي أعاد لي الثقة هو فوزي على اللاعب الكندي في بطولة الجائزة الكبرى في أبوظبي 2011 وهي ثاني مشاركة لي بعد أشهر من إجراء عملية جراحية مما أعطاني دفعة معنوية كبيرة، حققت على إثرها ذهبية دورة الألعاب العربية في الدوحة 2011 بعد أن كنت على وشك اليأس ولكن بالصبر والإصرار وأيضا دعم الأهل ورئيس الاتحاد المهندس نعمان شاهر ووقوفه إلى جانبي وثقته بي بعد إن كان الجميع يظن انني أنتهيت رياضياً، بل أن بعض الصحافيين كتبوا هذا الكلام، ولكن بتوفيق من الله استطعت العودة ولله الحمد .

• شاركت العام الماضي باسم نادي الهلال الساحلي في بطولة الأندية العربية البطلة وأنت لاعب الوحدة الصنعاني، ما سبب ذلك؟
  - صحيح أنا وحداوي ويعز عليّ أن أحقق ميداليات لغير النادي الذي أنتمي إليه، لكن نادي الوحدة لم يهتم للمشاركة العربية العام الماضي ولم يصرف لي ريال واحد وقد طلبت من رئيس النادي تذكرة سفر فقط للمشاركة في بطولة الأندية العربية وأنا أتكفل بالباقي ولكن لم ألقى رداً .
ومثلما قلت لك الألعاب الفردية ليست في حسابات الأندية للأسف الشديد.

• كثير من الرياضيين أنهوا مسيرتهم الرياضية وغادروا الوطن بحثاً عن لقمة عيش أفضل، لعل آخرهم لاعب الوشوفو هلال الحاج الذي غرق في بحر الأطلسي أثناء محاولته الهجرة ودخول أراضي أسبانيا بطريقة غير شرعية.. من يتحمل مسؤولية ضياع وهجرة النجوم الرياضيين اليمنيين؟
   - مسؤولو الرياضة السابقين و الحاليين يتحملون مسسؤولية ذلك، وقبل ذلك الوضع العام للبلد عموماً.

• قرأنا لك رثاء مبكياً على صفحتك بالفيس بوكِ في استشهاد اللاعب هلال الحاج غرقاً في مياه الأطلسي، كيف أستقبلت خبر استشهاده، هل كان صديقاً لك و كنتما على تواصل؟
- خبر استشهاد هلال الحاج غرقاً في مياه الأطلسي نزل علي كالصاعقة وشكل صدمة كبيرة لي مازال تأثيرها حتى اللحظة، هلال كان زميلاً وطيباً وبشوشاً وصديقاً للجميع وشاركنا سوياً في دورة التضامن الإسلامي ، وكنت على تواصل معه وأنقطع تواصلي به بعد سفره إلى الجزائر، رحمه الله.
 
• ماذا تعني لك لعبة الجودو بشكل خاص وما الهدف منها بشكل عام؟
- لعبة الجودو هوايتي منذ الصغر وهي لعبة قائمة على إستخدام العقل والمرونة وتحويل قوة الخصم عليه
وترجمتها جو دو تعني باليابانية "الطريق الليّن" أو الطريق المرن، وتتطلب قوة مع مرونة وسرعة الفعل وردة الفعل وتحث على الأخلاق وإحترام المنافس .

• يرى متابعون أنك نلت نصيبك من اهتمام قيادة اتحاد الجودو ووزارة الشباب والرياضة أبان حقبة الوزير معمر الإرياني وكرمت بمبالغ جيدة، ويرى آخرون أنك لم تنل حقوقك كاملة وأنك مظلوم.. كيف ترى أنت، هل بالفعل حصلت على حقوقك كاملة أم مازلت مظلوم؟
  - نعم: حصلت على الكثير من الرعاية والاهتمام  وكُرمت بمبالغ لابأس بها من قبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اليمنية واتحاد الجودو ونادي وحدة صنعاء وكام آخر تكريم لي من قبل الأخير بعد إحرازي ذهبية الدورة العربية وعقب تأهلي إلى أولمبياد لندن 2012 ، ويوم التكريم سألني حينها الوزير السابق معمر الإرياني ماذا تريد يا كابتن علي؟
فقلت له أريد أن تعتمد لي أنا وزملائي في المنتخب مرتبات، فتم إعتماد حافز شهري لي ولبعض لاعبي منتخب الجودو والمنتخبات الأخرى من صندوق رعاية النشء والشباب، ولكن الحافز ظل يتناقص من فترة إلى أخرى إلى أن وصل حالياً عشرون ألف ريال .
وكذلك لا أنسى تكريمي من قبل السفير الياباني، وإستدعائي وحضور كل المناسبات التي كانت تقيمها السفارة اليابانية بصنعاء.
أيضاً حصلت على درجة وظيفية لكني لم أتمكن من الحصول على تعزيز مالي حتى اليوم.

• هل حصلت على عروض إحترافية خارجية أو عُرض عليك جنسيات إحدى الدول؟
  - نعم حصلت على عرض إحترافي بجواز مهمات من إحدى دول الجوار ولكن كان قبل 6 شهور من أولمبياد لندن بعد أن كان تأهلي إلى الألمبياد شبه مضمون، وأحب أقول لك أن جواز بلدي عندي هو الأهم.

• ما اللعبة غير الجودو التي تمارسها وتمنيت أن تكون لاعباً رسمياً فيها؟
  - أمارس أكثر من لعبة مثل المصارعة والسباحة ولم أتمنى يوماً أن أكون لاعباً رسمياً في أي لعبة غير (الجودو).

• ما الذي تعد جمهورك الرياضي تحقيقه مستقبلاً وما هي أمانيتك وطموحاتك المستقبلية؟
   - أعد جمهوري الحبيب بتحقيق نتائج طيبة في البطولات القادمة في حال تحسنت أوضاع وطننا.

• كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار..؟
  - أرجو أن تضع الحرب أوزارها وتنقشع الغمة عن اليمن  لكي يستطيع الشباب بناء وطنهم والنهوض به في شتى المجالات.