ما رأيك بمدونتي

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

صالح الرئيس الذي لا يُنسى

صالح .. الرئيس الذي لا يُنسى !

مالك الشعراني

 بعد شهر بالتمام والكمال تحل علينا الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح ، في منزله بالعاصمة صنعاء صبيحة يوم الإثنين 4 ديسمبر 2017م.
  رحل الرئيس صالح واقفاً كالشجرة حين تموت واقفةً، رحل صالح بكل إيجابياته وسلبياته، لكن إيجابياته وإنجازاته أمحت سلبياته القليلة.
  وعلى الرغم من مضي عامين على استشهاده ، إلا أنه ظل حديث المواطن اليمني والشارع العربي وكأنه لا يزال حياً.. يتحدث عنه السياسين والأطفال والنساء والشيوخ، ما بين مترحماً عليه ومثنياً على حكمته ومذكراً بمحاسنة، والقلة القليلة يقدحون فيه وهم بالطبع يمثلون أخلاقهم.. والله المستعان.
  أبان حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح لليمن، كان العبدلله يبحث فقط عن وظيفة !
واليوم أبحث عن حرية وديمقراطية وبترول وديزل وغاز وكهرباء وصحة وتعليم وعدل وأمن وأمان، بل صار اليوم همنا البقاء على قيد الحياة!
  لقد فرطنا به وفرطنا بالوطن وصارت بلادنا مسرحاً لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية!
الرئيس صالح، رجل داهية وزعيم ذو كاريزمية قل أن نجد لها نظير في وطننا اليمني بل وفي الوطن العربي قاطبةً .
في ذكرى استشهاده الثانية نقول:
عذراً صالح
عذراً آل صالح
عذراً نظام صالح
عذراً جيش صالح
عذراً حزب صالح
عذراً ديمقراطية صالح
عذراً لقد كنتم أنتم الوطن!
ونحن الابن العاق والتائه!
  ختاماً : شئتم أم أبيتم، لن تستطيعوا نسيانه أو محو تاريخه لا أنتم ولا المحبين ولا الكارهين له!
  وسيظل الرئيس صالح رغم الأنوف في ذاكرة الأجيال كأفضل سياسي يمني ورئيس حكم اليمن بقبضة من حديد وحقق الوحدة اليمنية وحافظ على ترابه ونظامه الجمهوري وسيظل تاريخاً يُحكى ولن ولا يُنسى أو ينساه اليمنييون مدى التاريخ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق