ما رأيك بمدونتي

الاثنين، 25 نوفمبر 2019

حوار مع المدرب الوطني #أمين_السنيني

المدرب الوطني الكبير أمين السنيني ل «لا» الرياضي:

منتخب الشباب حقق الأهداف المرسومة وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا بجدارة
استمراري في تدريب المنتخب كان مرهوناً بهذا الشرط !

المدرب الوطني يواجه صعوبات وهذه أسباب عدم تطور مستواه !

   حاوره / مالك الشعراني

   المدرب الوطني أمين السنيني، أقترن اسمه بتدريب المنتخبات الوطنية لكرة القدم في الفئات العمرية، ناشئين وشباب، فحقق إنجازات رائعة، لعل أبرزها تحقيق منتخب الناشئين (الأمل) 2002م فضية أمم آسيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في فلندا 2003م، ذلك الإنجاز الخالد في ذاكرة الجماهير، وبعد تصعيد ذلك المنتخب إلى فئة الشباب واستمراره على رأس الجهاز الفني قاده أيضاً إلى نهائيات كأس آسيا للشباب 2004 التي أقيمت في ماليزيا آنذاك.
  الأسبوع المنصرم، أضاف المدرب السنيني إنجازاً جديداً إلى سجله التدريبي الزاخر بالعطاء والحافل بالإنجازات ، من خلال قيادته كتيبة منتخب الشباب الوطني إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام بأوزبكستان العام القادم 2020 .
  في هذه المساحة من لا الرياضي نستضيف المدرب الأمين والوطني أمين السنيني ليحدثنا عن مسيرة إعداد منتخب الشباب وما رافقه قبل التصفيات وبعد تأهله إلى النهائيات الآسيوية وعن بقاءه من عدمه على رأس الجهاز الفني للمنتخب في المرحلة المقبلة .

• نرحب بك ضيفاً على صفحات ملحق صحيفة « لا » الرياضي .
  - أهلاً وسهلاً فيك وبالقراء الكرام .

• كيف تم إعداد منتخب الشباب الوطني، وهل كنت تتوقع تأهله إلى نهائيات كأس آسيا العام القادم 2020م؟
   - كما هو معروف بدأنا إعداد منتخب الشباب الوطني في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الماضي بالعاصمة صنعاء وأستغرقت عملية إختيار اللاعبين أسبوعين تقريباً ، بعدها بدأنا بتنفيذ برنامج الإعداد البدني والفني للمنتخب بما في ذلك إجراء عدد من المباريات الودية مع أندية ومنتخب الأمانة .
بالتاكيد كان هدفنا وطموحنا الذي رسمناه هو التأهل إلى نهائيات كأس آسيا وهذا كان هدفاً معلناً وواضحاً منذ بداية فترة إعداد المنتخب .

• في المباراة الودية الوحيدة لمنتخبنا أمام نظيره السعودي، قدم المنتخب مستوى فني رائع وخرج متعادلاً 2 - 2 ، هل كان مستوى المنتخب السعودي متدنٍ أم أن نجوم منتخبنا كانوا عند المستوى؟
  - بالعكس المنتخب السعودي يعتبر من أفضل المنتخبات آسيوياً وقد تصدر مجموعته التي تضم منتخبات  قوية مثل أوزبكستان والهند .. نعم : كانت مباراة تجريبية قوية لمنتخبنا ورغم أنها كانت المباراة الأولى على المستوى الدولي ألا أن لاعبونا قدموا مباًراة ممتازة ورغم تأخرنا بهدف وطرد حارس مرمانا في الشوط الأول استطعنا العودة وإدارك التعادل مرتين .

• في المباراة الأولى لمنتخبنا أمام نظيره التركماني، ضمن مباريات تصفيات مجموعته، قال متابعون أن شبابنا لم يقدموا المستوى المأمول والمتوقع منهم.. بصفتك أنت المدير الفني للمنتخب، كيف تقييّم مستوى المنتخب فنياً في هذه المباراة بالتحديد وفي المباراتين الأخيرتين أمام سريلانكا وقطر بشكل عام؟
  - مباراتنا أمام تركمانستان كانت المباراة الأولى لنا في التصفيات وبطبيعة الحال المباراة الأولى تكون لها حسابات دقيقة ومعقدة وبالتالي كان هدفنا الحصول على الثلاث نقاط كهدف رئيسي ، من ناحيه اللاعبين قدموا أداءً جيداً في الشوط الأول على مستوى الأداء والنتيجة، الهدف الذي سجل في مرمانا مع بداية الشوط الثاني أربك اللاعبين وتسبب في توترهم نظراً لنقص خبرتهم ومع ذلك حققنا هدفنا وهو الفوز بالمباراة والحصول على ثلاث نقاط مهمة .
في المباراة الثانية أمام سيرلانكا كانت لها حسابات خاصة وأهمية كبيرة كون الفوز فيها سيوصلنا إلى ست نقاط ولعب مباراة فاصلة وحاسمة مع المنتخب المستضيف " قطر " ، وبالتالي كان من الضروري الفوز والظفر بالثلاث النقاط كهدف أساسي وضروري إذا ما أردنا البقاء والمنافسة على بطاقة التأهل وعلى هذا الأساس دخلنا المباراة للحصول على ثلاث نقاط وبأقل جهد لتوفير طاقة اللاعبين للمباراة الحاسمة والاخيرة أمام شباب قطر.. لاعبي منتخبنا قدموا مستوى جيد في مباراتهم أمام منتخب سيرلانكا وكانت السيطرة كاملة خلال الشوطين لهم وبالفعل فزنا وحصلنا على ثلاث نقاط كما حافظنا على جاهزية اللاعبين البدنية وهذا ما كان واضحاً في مجريات المباراة الأخيرة أمام قطر والتي تفوق فيها منتخبنا بدنياً ومهارياً على قطر حتى وإن كانت النتيجة هي التعادل الإيجابي 1-1 .

  • البعض أنتقدك وقال أنك لا تجيد قراءة الفريق الخصم في الشوط الثاني ( شوط المدربين)، هل عودة منتخب الشباب في الشوط الثاني وإداركه التعادل والتفريط بالفوز أمام العنابي القطري كان بمثابة رسالة واضحة للمنتقدين لك، ما ردك إجمالاً ؟
    - لا تعليق ..

• أهدر لاعب منتخبنا ضربة جزاء في المباراة الأخيرة أمام قطر، كانت كفيلة في حال لو سجلت بفوزنا وتأهلنا إلى نهائيات كأس آسيا دون الحاجة للتأهل كأفضل أربعة منتخبات أحتلت المركز الثاني، وكذلك بعض اللاعبين لم يُحسنا تنفيذ الضربات الحرة المباشرة، ما الخلل بالضبط؟ وكيف يمكن التغلب على هذه المشكلة مستقبلاً؟
   - ضربة الجزاء التي أهدرت أمام العنابي القطري، لا يُعاتب عليها اللاعب، لأن كثير من اللاعبين الكبار وفي مناسبات عالمية أهدروا ضربات جزاء وبالتالي وارد جداً أن يحدث هدر في تسديد ركلات الجزاء، لأن اللاعب يكون أثناء تنفيذ ضربة الجزاء تحت ضغط كبير وبالذات إذا كانت المباراة مهمة وأحب أقول لك أن نفس اللاعب سبق وسجل هدفين بنجاح من ركلة جزاء  ولكن المرة الأخيرة لم يحالفه التوفيق وهذا وارد في كرة القدم .
بالنسبة للكرات الثابتة اللاعبين تعاملوا معها بشكل جيد والدليل على ذلك تسجيلهم هدفين في مرمى "سريلانكا" من كرات ثابتة ( من ركنية ) وبالتالي لايوجد أي خلل وأنا أعتبره شخصياً نجاحاً لهم مقارنة بفترة الإعداد القصيرة .

• هل ستسمر على رأس الجهاز الفني لمنتخب الشباب في النهائيات الآسيوية أم أن التعاقد معك كان فقط لخوض التصفيات التمهدية؟
  - الاتفاق مع الإخوة في قيادة اتحاد كرة القدم أن يستمر عمل الجهاز الفني في حال التأهل إلى نهائيات كأس آسيا والحمدلله تحقق ما أردنا وإن شاء الله يكون لنا جلسة معهم لتحديد ملامح العمل خلال المرحلة القادمة .

• منتخب الشباب الوطني حقق إنجازاً لا يقل عن إنجاز منتخب الناشئين ومع ذلك لم يحصل على دعم وتكريم مالي مثلما حصل عليه الناشئون، ما السبب بإعتقادك؟
  - أعتقد هذا السؤال يوجه للمعنيين بهذا الموضوع .
 
• ما أبرز الصعوبات التي تواجه المدرب الوطني والتي تقف عائقاً أمام تطوره ونجاحه؟
  - ضيق الوقت وعدم قدرتنا على إقامة عدد كافً من المباريات التجريبية ، إضافه إلى ضغط المباريات في نظري تعتبر من أصعب المعوقات التي واجهتنا .

• نشكرك كابتن أمين في ختام هذا اللقاء .
  - شكراً لكم وتحياتي للجميع .

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

صالح الرئيس الذي لا يُنسى

صالح .. الرئيس الذي لا يُنسى !

مالك الشعراني

 بعد شهر بالتمام والكمال تحل علينا الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح ، في منزله بالعاصمة صنعاء صبيحة يوم الإثنين 4 ديسمبر 2017م.
  رحل الرئيس صالح واقفاً كالشجرة حين تموت واقفةً، رحل صالح بكل إيجابياته وسلبياته، لكن إيجابياته وإنجازاته أمحت سلبياته القليلة.
  وعلى الرغم من مضي عامين على استشهاده ، إلا أنه ظل حديث المواطن اليمني والشارع العربي وكأنه لا يزال حياً.. يتحدث عنه السياسين والأطفال والنساء والشيوخ، ما بين مترحماً عليه ومثنياً على حكمته ومذكراً بمحاسنة، والقلة القليلة يقدحون فيه وهم بالطبع يمثلون أخلاقهم.. والله المستعان.
  أبان حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح لليمن، كان العبدلله يبحث فقط عن وظيفة !
واليوم أبحث عن حرية وديمقراطية وبترول وديزل وغاز وكهرباء وصحة وتعليم وعدل وأمن وأمان، بل صار اليوم همنا البقاء على قيد الحياة!
  لقد فرطنا به وفرطنا بالوطن وصارت بلادنا مسرحاً لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية!
الرئيس صالح، رجل داهية وزعيم ذو كاريزمية قل أن نجد لها نظير في وطننا اليمني بل وفي الوطن العربي قاطبةً .
في ذكرى استشهاده الثانية نقول:
عذراً صالح
عذراً آل صالح
عذراً نظام صالح
عذراً جيش صالح
عذراً حزب صالح
عذراً ديمقراطية صالح
عذراً لقد كنتم أنتم الوطن!
ونحن الابن العاق والتائه!
  ختاماً : شئتم أم أبيتم، لن تستطيعوا نسيانه أو محو تاريخه لا أنتم ولا المحبين ولا الكارهين له!
  وسيظل الرئيس صالح رغم الأنوف في ذاكرة الأجيال كأفضل سياسي يمني ورئيس حكم اليمن بقبضة من حديد وحقق الوحدة اليمنية وحافظ على ترابه ونظامه الجمهوري وسيظل تاريخاً يُحكى ولن ولا يُنسى أو ينساه اليمنييون مدى التاريخ .

منتخب الشباب وطموح الذروة !

منتخب الشباب الوطني وطموح الذروة !

    مالك الشعراني

   تأتي مشاركة المنتخب الوطني للشباب هذه المرة في التصفيات التمهيدية في إطار المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه منتخبات كل من قطر وتركمانستان وسيرلانكا، مباريات المجموعة تستضيفها العاصمة القطرية (الدوحة) من 6 إلى 11 من شهر نوفمبر الجاري، ويستهل منتخبنا أولى مبارياته بمواجهة المنتخب التركماني بعد غدٍ الأربعاء.. متصدر المجموعة يتأهل مباشرةً مع أفضل أربعة منتخبات مركز ثانٍ إلى نهائيات أمم آسيا العام القادم 2022 .. مشاركة منتخبنا للشباب كما أسلفت تأتي في ظرف صعب ومختلف تماماً عن المشاركات السابقة، خصوصاً وإعداده لم يكن بالشكل المطلوب،  فقد أقام معسكر داخلي متواضع بالعاصمة صنعاء لمدة شهر تقريباً لم يخض خلاله مباريات ودية مناسبة، ومن ثم تبعه بمعسكر تدريبي قصير بمدينة الدمام السعودية، لعب خلاله مباراة ودية واحدة مع نظيره السعودي أنتهت بالتعادل الإيجابي 2 - 2 ، وأيضاً ظل خلال الفترة الماضية بعيداً عن الأضواء الإعلامية وعن الاهتمام الإداري والجماهيري؛ لعدة أسباب، منها: إنشغال البعض بتكريمات منتخب الناشئين الوطني العائد للتو من مشاركة خارجية ناجحة من نفس الدولة المستضيفة لتصفيات مباريات منتخب الشباب، والتي تُوجت بتأهله إلى النهائيات الآسيوية التي ستقام في البحرين 2020 ، بالإضافة إلى الاهتمام الشعبي والإعلامي المركز على مشاركة المنتخب الأول في التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 ، ناهيك عن اهتمام الغالبية العظمى من المتابعين والمحللين والصحافيين الرياضين والجماهير اليمنية والخليجية هذه الأيام للحدث الأكبر، خليجي 24 الذي سينطلق أواخر الشهر الجاري في نفس الدولة أيضاً "قطر" ويا لها من مصادفات وإستحقاقات دولية وآسيوية وخليجية متوالية تثير التعجب!

  وعلى ضوء تلك الأحداث الرياضية وفي خضم مشاركة المنتخبان الوطنيان الناشئين والأول في الاستحقاقات القارية والعالمية، يتليها مشاركة منتخبنا للشباب في في ذرورة إنشغال الجميع بالمسابقات الرياضية التي ذكرتها آنفاً، الأمر جعله بعيد عن أعين أنظار المسؤولين والمتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي، ضف إلى ذلك عدم وجود مسابقة محلية لهذه الفئة، وكذا قصر فترة إعداده وعدم خوضه لمباريات ودية كافية، وأُختتمت بالنقل الإعلامي المتواضع!
   ومن خلال مباراته الودية الوحيدة التي لعبها أمام الأخضر السعودي الشاب والتي استطاع فيها منتخبنا مجاراة المنتخب السعودي صاحب المال والنجومية والبنية التحتية والدوري الأقوى عربياً، واستطاع منتخبنا قلب تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز 2 - 1 قبل أن يدرك السعوديون التعادل في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة.
   وإجمالاً لما ذكرت استطيع القول: أن مهمة منتخب الشباب هذه المرة تبدو صعبة، لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم، سيما وشبابنا يمتلكون الروح العالية والعزيمة والاصرار المغلف (بالطموح) لتحقيق إنجاز جديد للكرة اليمنية هذا العام 2019، ويقودهم طاقم فني كفء بقيادة المدرب الوطني وقائد إنجاز تأهل منتخب الأمل السابق إلى نهائيات كأس العالم 2002 الرائع أمين السنيني ومساعده المدرب شهيم النوبي.. نتمنى أن يكون منتخبنا الشاب عند المستوى ويلعب كرة سلسة وجميلة ويقدم أداءً جيداً في المباريات الثلاث تجبر وتجعل الجماهير والمشاهدين والمسؤولين الرياضيين يلتفتون إليه ويصفقون له بحرارة في ذروة اهمالهم وإنشغالهم .