ما رأيك بمدونتي

الأربعاء، 10 فبراير 2021

في أربعينية الفقيد خالد شديوه

في أربعينية الفقيد خالد شديوه ..
         وداعاً عميد إب وخالد العنيد

     مالك الشعراني  

▪غيب الموت يوم الأحد الموافق 27 ديسمبر 2020م ، نائب رئيس نادي شعب إب خالد شديوه، ورحيل هذه الشخصية في هذا التوقيت يمثل خسارة فادحة على الوسط الرياضي والسلك العسكري .

▪وهنا نستذكر مناقب الفقيد في المجال الرياضي، فقد كان من أبرز المحبين لنادي الشعب الإبي وغيوراً على القلعة الشعباوية الخضراء، إلى أن تم تزكيته مع بقية أعضاء الإدارة الجديدة في شهر رمضان الماضي وإختياره نائباً لرئيس مجلس الإدارة .

  ▪عقب تعيينه لمنصب نائب رئيس النادي، لا أخفيكم أني توجست خِيفةً وكنت أظن وبعض الظن إثماً ، أن الوضع الإداري للعنيد لن يتغير طالما ومن يقوده غير محتكاً بأبناء النادي، ولن يجرؤ أحداً على نقده، لا سيما والرجل عسكرياً ويعمل قائداً للشرطة العسكرية في المحافظة، ولكن ما حدث كان العكس تماماً، فخلال فترة بسيطة أحدثت الإدارة الجديدة برئاسة شديوه حراكاً رياضياً وبدأت بترميم البيت الشعباوي واتخذت عدداً من القرارات الشجاعة، أهمها إقرار اللائحة المالية والتواصل مع أعضاء الجمعية العمومية لطرح الملاحظات والتوصيات، وبالنسبة للمذكرة التي بعث بها لي شخصياً في يوليو من العام الماضي فقد كانت مفاجأة لي وهنا تغيرت نظرتي تجاهه أكثر وأدركت حينها أن إدارة النادي ممثلة بخالد شديوه لديها برنامج وتسعى بالفعل للم شمل الأسرة الشعباوية وتوحيد الكلمة بين أبنائها، بالإضافة إلى إنهاء الخلاف الحاصل والتوقيع مع مكتب الأوقاف والإرشاد حول المشروع الاستثماري التابع للنادي بحي الظهار .

  ▪كان الفقيد صاحب نظرة ثاقبة ويمتلك رؤوية ولديه طموح كبير، وقريب من كل أبناء النادي، يحضر ويشاهد تمارين فرق الألعاب المختلفة، يذلل لهم  الصعاب، يرد على استفساراتهم في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ويوضح لهم الأسباب، وهذه النقطة تحدث لأول مرة وتُحسب له .

  ▪فاز العنيد بلقب النادي الأكثر شعبية في اليمن بعد منافسة كبيرة في الموقع الإليكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فكان شديوة أكثر الناس سعادة، فأعد العدة وجهز اللجان وأقام مهرجاناً كرنفالياً بهذه المناسبة في يوم عظيم يوم الـ 30 من نوفمبر المجيد من العام المنصرم .

  ▪لم تكن تربطني بالعميد الراحل شديوه علاقة صداقة، بل جمعنا حُب النادي، ولن أنسى رسالته التي أرسلها لي عبر الماسنجر وكذلك إشادته وثناءه عليّ عبر أثير إذاعة إب على وقوفي مع النادي والاسهام في تتويج العنيد بلقب الأكثر شعبية وإنجاح مهرجان الإحتفال، صحيح كنت على وعد بإجراء معه حواراً صحافياً رياضياً لكن مشاغله منع ذلك، وقدر الله المكتوب كان الأقرب في خطف روح خالد ولا مُعقب لحكمه .

▪أجل: لقد رحل خالد شديوه عن دنيانا، لكنه ترك حديثاً طيباً في أوساط رياضيي إب ونقطة مضئية في تأريخ العنيد وفي أصعب فترة زمنية مر بها .. وداعاً يا عميد إب وخالد العنيد.. رحمك الله وأسكنك جنات الخلد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق