ملعب نادي الصقر كان ثكنة عسكرية، بذلت الإدارة الصقرواية كل جهودها لإستعادة الملعب، تكللت جهودها بإستلام الملعب قبل أسابيع فقامت بإعادة ترميمة وفرشه بالنجيل الإصطناعي بهدوء وبعيداً عن الضجيج الإعلامي!
وفي إب لنا سنوات وهم يوعدوا ويتحدثوا لوسائل الإعلام أنهم سيعشبون ملعب إب شعب بالنجيل الإصطناعي، مرة يريدون دعم من السلطة المحلية ومرة يبحثون عن مستثمر ولم يحدث شيء !
وآخر وعودهم النهائية كانت قبل ثلاثة أشهر ، ولكن للأسف لم يتحقق أي شيء إلى اليوم !
الخلاصة : هناك فرق بين إدارة تخدم ناديها ويهمها المصلحة العامة ، وبين إدارة تهمها مصالحها الشخصية وتبحث عمن يجمل فشلها !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق