ما رأيك بمدونتي

الأربعاء، 20 يوليو 2022

لجنة مؤقتة !!

 لجنة مؤقتة !!

 مالك الشعراني


 لم ألتفت للخبر الذي سوق له إعلاميي الاتحاد العام لكرة القدم يوم السبت الماضي، عن عزم الاتحاد الكروي عقد اجتماع طارئ عبر تطبيق "زوم" وذلك لإصلاح منظومة الاتحاد وإحداث تغيير جذري فيه !


 والسبب أننا كجمهور وإعلام رياضي فقدنا الثقة بهذه الاتحاد وسئمنا كلامهم ووعودهم وبقائهم على رئاسة الاتحاد واللجان العاملة فيه، وهو ما تحقق بالفعل إذ جاءت نتائج ذلك الإجتماع مخيبة لآمال الشارع الرياضي بمن فيهم إعلاميو الاتحاد نفسه، بل وحدث ما لم يكن متوقعاً وهو إقالة الجهازين الفني والإداري لمنتخب الناشئين الوطني الذي حقق بطولة غرب آسيا العام المنصرم .

 اللبيب كان يدرك ويفهم الحبكة والخطة التي كان يهدف إليها اتحاد القدم من خلال الإجتماع الذي دعا إليه، وهي أولاً : قيام الاتحاد بتسريب أخبار عن إقالة الأمين العام حميد شيباني والنائب الأول حسن با شنفر ، وذلك لإيهام الشارع الرياضي أن التغيير قادم لا محالة، من أجل إمتصاص غضبهم بسبب الهزائم الكارثية التي مُني بها المنتخب الأول في التصفيات التكميلية وفشله في بلوغ نهائيات أمم آسيا 2023، ولكن لم يتحقق أي شيء مما تم تسريبه! 

 ثانياً : إيهام الشارع الرياضي أن قرار إقالة الجهازين الفني والإداري لمنتخب الناشئين الوطني كان جماعياً وتم أثناء الإجتماع، لتجنب ردة فعل الشارع الرياضي؛ بينما قرار الإقالة كان أُتخذ قبل أسبوع تقريباً بدليل أن رد شركة الإتصالات يو على مذكرة الاتحاد كان بتأريخ 5 : 7 : 2022.

 ثالثاً : ما أود توضيحه لكم أن ما حدث كان العكس تماماً، بل تم ترقية بعض الأعضاء.. أبداً لم يكن هناك إقالات أو استقالات، والمسؤول المالي للاتحاد أًعفي أو طلب إعفائه لأنه مشغولاً بمنصبه الوزاري!

 والنقطة الأكثر ظرافة في الخبر المنشور عن نتائج الإجتماع، هو ضخ دماء جديدة ، فأين يا ترى تلك الدماء الجديدة؟

 رابعاً : حسب إطلاعي وقرأتي المتواضعة استطيع القول أن لا انفراجه، و أن الهدف من كل هذه الزوبعة، هي تشكيل لجنة الطوارئ، وإضفاء الطابع الشرعي على قرارات الاتحاد الأخيرة، وغض الطرف عن إنتهاء فترة ولايته رسمياً وكذا التمديد الدولي المزعوم!

 وبالتالي تحويل لجنة الطوارئ مستقبلاً إلى لجنة مؤقتة تدير شؤون الكرة اليمنية في الفترة المقبلة في حال طالب الاتحادين الآسيوي والدولي بإجراء إنتخابات لولاية جديدة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق