الغالي رغم كل حاسد وأناني!
بقلم / مالك الشعراني
• هذا الشيخ أحمد العديني، الأب و الأخ والصديق الذي لا يتغير .. ورجل المعروف والخير الذي لا يتكرر ، بل لم أجد طيلة عمري إنساناً يشبهه.
• فهو الحب الدافئ الذي يتجدد كل يوم وكل شهر وكل عام، والعزيز الغالي الذي لا يغيب عن مُحبيه مهما كثرت مشاغله، وهو القريب من قلوب الرياضيين والداعم السخي للشباب والمبدعين في الشدائد والنوائب.
• توارى الكثير من رجال الأعمال عن عمل الخير ، واكتنزوا أموالهم بسب الاضطرابات والتغيرات والصراعات التي يشهدها العالم ، وذلك خشية وقوعهم في الفقر ، ووحده الشيخ/ أبو فواز العديني، الإنسان النبيل، والشهم العظيم ظلت يديه الكريمتين ممدوتتين، تجود بما تملك على الشباب والرياضيين، وكأن الله أرسله ليكون رسول وخاتم رجال الإنسانية، بل أني أراه وليست مبالغة إذا قلت لكم أنه ملكاً بهيئة بشر .
• هذا الشيخ/ أحمد العديني، القلب العامر بالإيمان والمليئ بالكرم الحاتمي، ومضرب مثل في الوفاء والإخلاص والإيثار..
• حسناً : إنه قلعة شامخة، وجبل شامخ كشموخ جبال التعكر وردفان والنبي شعيب، وهو حبيب الصغير والكبير والوطن الثاني للتائهين والمحتاجين..
• في العام الجديد 2023، أجدد لك المودة والمحبة الصادقة، وأبهم على العهد الذي بيننا، أنني سأظل وفياً ومخلصاً لك ما حييت،
وسأظل أتباهى بمحبتك رغم أنف كل حاسد وأناني..
مرة أخرى أجدد لك الشكر والتقدير والعرفان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق