الشرعبي .. كاتب الجماهير وأديب الجمهورية
مالك الشعراني
• لكم كانت تشدني وتعجبني " ومازالت " كتابات الأديب والكاتب المخضرم ، رئيس مركز الدراسات والبحوث والإصدار - الأستاذ - أحمد الشرعبي ، فعندما كان يكتب في الصحف المحلية ، كنت أقتنِ نسخ من الصحف التي أجد فيها مقالاً له واقرأها من الغلاف إلى الغلاف ومن الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة ، لأن سطوره الجميلة وأسلوبه الرائع في وضع العنوان وانتقاء المادة ، كأنها تعبر عم بنفسي وأشعر حينها بصدق الكلمة والكاتب معاً ، وأيضاً بالضوء والحنين وقوة إنتماء لجمال الحياة وللوطن بشقيِ مقالاته السياسية والثقافية .
ولا غرابة في ذلك ، مادمنا أمام كاتب مخضرم ، ورائداً من رواد الحرف وأديباً جمهورياً متقداً ، محترفاً في إيصال الرسالة الإعلامية بدهاء وبلاغة ويجيد رسم حكاية الصورة بدقة عالية ، لأنه بإختصار نشأ في أسرة آل الشرعبي ، أسرة العلم والعلماء والقضاة والدعاة ، وبالتالي رُسم على جبينه منذ نعومة أظافرة التألق مدى الزمن.
تقلد الشرعبي أحمد ، رئاسة تحرير الميثاق ، فكانت في أزهى أيامها ، وبجهده وجهوده أصدر صحيفة " الموقف " ناقلاً تأريخ اليمن والموقف.
حسناً: الأستاذ أحمد بن أحمد الشرعبي / إنسان بشوش عاشر جيلاً من الشباب والسياسين والمثقفين بلطف وبساطة فأخذ من هذا (الحكمة) (والثقافة)ومن ذاك الديمقراطية.
أبو آزال ، رجل ديموقراطي وأكاديمية ثقافية وتعليمية بحد ذاتها ، وحتى وقتٍ قريب ، كان يذهب إلى منزله خريجي كلية الإعلام ، الذين يعلمون حالياً في كثير من الوسائل الإعلامية ، لكي يتعلمون منه ، فكان يستقبلهم ويصقل مهارتهم ويعلمهم كيف يتحدثون ويكتبون.. فكم نحن بحاجة اليوم لمثل هذا الكاتب والأديب والشاعر الشرعبي، بل نحن بأمس الحاجة له .. "تعبي"!