ما رأيك بمدونتي

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

إلى المنظمات التعليمية الأممية !

#مالك_الشعراني
المعلمون يؤدون رسالة عظيمة في تعليم أبنائنا وإخواننا الطلاب ، وعدم تسليم مرتباتهم للشهر الثالث على التوالي ، يعتبر جريمة إغتيال للتعليم!
وعليه يتحمل السياسين وزر وعواقب هذه الجريمة.!

المنظمات التعليمية التابعة للأمم المتحدة ، أشغلتنا أيام الاستقرار بالزيارات الميدانية والشعارات الرنانة وحثنا على تعليم أطفالنا وإلتحاقهم بالمدارس .
واليوم في ظل الحرب وفي ظل توقف الكثير من الطلاب عن الدراسة وعدم صرف مرتبات المعلمين ، صمتت تلك المنظمات ولم نسمع لها أي بيان تنديد أو زيارة عابرة !
وهو ما يضع أعمال تلك المنظمات في دائرة الشكوك .!
يا له من زمان رديء ، حتى المنظمات الدولية التي صدعتنا بإنسانيتها سقطت في بئر النفاق والخيانة والإرتزاق !

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

الشكوى لغير الله مذلة .

إذا ضاقت بك الدنيا اصبر
ولا تشكو باكياً للبشر
بل انفجر باكياً وشاكياً لرب البشر
فالله لأرحم بنا من كل البشر .
مالك الشعراني

الأحد، 20 نوفمبر 2016

دورينا وجبال بابل !

دورينا وجبال بابل !

مالك الشعراني

أغلب مدن دول سوريا وليبيا والعراق فيها حرب وتُقصف بالطيران ..
ورغم الحرب الشرسة هناك إلا أن الدرويات الكروية لم تتوقف بل مازال لاعبو تلك الدول الشقيقة يمارسون ركض الكرة في الملاعب والشوارع فوق أنقاض الدمار الذي خلفته الحرب وهو ما عاد بالنفع على منتخباتها الوطنية التي أستطاعت أن تقارع عتاولة القارة و حققت نتائج أكثر من رائعة في المنافسات الآسيوية والإقليمية .. والسبب أنهم وبعزيمتهم وإصرارهم الشجاع تحدوا الصعاب وعملوا كل ما بوسعهم لما من شأنه عدم إيقاف متنفسهم الوحيد (الساحرة المستديرة) فبفضل هذا التحدي وذكاء قيادات اتحاداتهم الكروية استمر دوران الكرة واستمرت المسابقات المحلية .
وفي اليمن تسبب طيران التحالف العربي في توقف دوري الدرجة الأولى لكرة القدم 2014 - 2015م في الأسبوع الثامن عشر تقريباً من رحلة "الإياب" ناهيك عن الاضرار التي لحقت ببعض الاستادات والأندية الرياضية نتيجة الحرب الشعواء والقصف الجنوني.
وبعد أن اشتدت الحرب على يمننا المغدور به في نهاية شهري مارس وأبريل وليقيني أن الحرب ستطول طالبنا اتحاد اللعبة بسرعة إقامة بقية المباريات أو إنهاء الدوري وإعلان المتصدر بطلاً أو إلغاء دوري موسم 2014-2015 ..
حسناً: ولأن قيادة الاتحاد لا تملك نظرة ثاقبة , وميتة أصلاً , تجاهلت هذه المطالب وأعلنت تأجيل الدوري مرتان والثالثة حتى إشعار آخر فلا الاتحاد ألغى المسابقة ولا سمى البطل ولا أعلن عن موعد الدوري الجديد وكأن دورينا كُتب له أن يظل معلقاً في جبال بابل كهاروت وماروت إلى يوم القيامة ..
هذا التوقف الطويل للمسابقة الرياضية الأولى في بلادنا دون وجود حلول تحمي اللاعبين والمواهب الرياضية من الإنزلاق نحو السلوكيات الخاطئة التي ستقضي على نجوميتهم بل وبعضها قد أطل برأسها .. ونتيجة لهذا التوقف الطويل وعدم عودة الحياة إلى الملاعب الرياضية أصبح اللاعبون عاطلين عن العمل وحالهم يصعب على الكافر
.. صدقوا أولا تصدقوا أن عيني ذرفت بالدمع عندما شكا لي بعض نجوم أندية كبيرة ونجوم منتخبات وطنية سابقين عن ظروفهم المادية القاسية وأقسموا بالله أنهم لن يعودا إلى الملاعب مجدداً بعد اليوم ..
إن استمرار صمت الأندية وعدم اكثراث الاتحاد لعودة الحياة إلى الملاعب ولو بشكل مصغر وبشكل تنشيطي خصوصاً في بعض المحافظات الجنوبية والشمالية التي أصبحت آمنة سيكون له عواقبه وخيمة لا سيما ومنتخباتنا الوطنية بفئاتها المختلفة مقبلة على خوض الإستحقاق الآسيوي الأهم و المُهم ..
فما الذي يمنع اتحاد الكرة في البت بمصير الموسم الماضي و إعلان تدشين الموسم الكروي الجديد خصوصاً ووضعنا الأمني أفضل حالاً من سوريا ؟!

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

إقتراب القمر من الأرض

ثمة تفاؤل و أمل بحجم ضوء القمر...
إقتراب القمر من الأرض لأول مرة منذ مائة عام.. يُعد حدثاً عظيماً ومرحلة فاصلة.
ثمة ما يعزز إن الأمة العربية والإسلامية هي المعني الأول بإقتراب القمر من الأرض..
وثمة شعور ينتابني أن المستعضفين في الأرض، أمام ميلاد جديد !
أقترب القمر من الأرض.. ومعه أقتربت أمنايتنا.. أقترب القمر.. وصار الوعد على مقربة من الحق.. أليس بعد العسر يسر، والنصر مع الصبر !!

#مالك_الشعراني

معارض كُتب الجيل.. لك ولكل جيل !

معارض كُتب الجيل.. لك ولكل جيل !

مالك الشعراني

   تدشن مجموعة الجيل الجديد، يوم السبت القادم 19نوفمبر، ولغاية 29 من الشهر نفسه، 2016م، معرض تخفيضات الكُتب الثاني، الذي تقيمه المجموعة في فروعها بأمانة العاصمة وعدن والمكلا وتعز والحديدة وإب .

   وفي محور سطوري، التي سأسردها تباعاً، للحديث عن هذا الحدث الثقافي الأهم..
أود الإشارة ، أن العبدلله لا يهدف من خلال هذه السطور، وكما قد يظن بعض القراء الأكارم وبعض الظن إثماً، بأنى أسعى للترويج لمنتجات ومعارض الجيل الجديد لتخفيضات الكُتب السنوية .
كلا : فمجموعة الجيل الجديد لها تأريخ كبير، وبلا شك مجموعة تجارية قديمة وعريقة كالجيل الجديد، لن تغفل عن الجانب الإعلامي والتسويق التجاري، الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية والمهمة في أي عمل كان .
   وأعتقد أن لديها إدارة تسويق وإعلام، على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، وما منتجاتها ومعارضها للكُتب التى أصبحت هذه الأيام أشهر من نار على علم إلا خير دليل.!

   ولكنني أحببت أن أسجل حضوري في هذه المناسبة الثقافية النادرة والتي قلماً أن تُقام في بلدان فيها حروباً جارية كاليمن !
سيما وكاتب السطور كان أحد زوار معرِض العام المنصرم 2015م وأقتنيت عدداً من الكُتب القيمة والمهمة، بسعر معقول ومقبول ورأيت تخفيضات تلبي الطموحات في بعض الأقسام تصل إلى 60 % .

   وبالتالي وككاتب ومثقف يمني، وبمناسبة إفتتاح معرض تخفيضات الكُتب الثاني، أدعو الزملاء المثقفين والباحثين وو... إلخ
   إلى إغتنام وإنتهاز الفرصة لزيارة المعارض وإقتناء ما لذ وطاب من الكُتب الرائعة خلال الفترة المحددة وليس هناك ما يدعو لقلق الأسعار فبإمكانكم شراء كُتب مفيدة ومهمة وجديرة بالقراءة فقط بخمسين ريالاً ومائة ريالاً وما فوق، بل بمقدروك شراء مكتبة مميزة ومنوعة أقل من قيمة هاتف محمول.!

  قد يقول قائل، التكنلوجيا والهواتف المحمولة وتطبيقات الكُتب، تغنيك عن الكُتب الأصلية وبإمكانك تصفح الكتاب بسهولة من هاتفك المحمول .

  أقول : أجل من حيث السهولة صحيح، ولكن من حيث الإستفادة لا، فالعقل لا يستوعب الأفكار من شاشة صغيرة وأثناء القراءة، الذهن يشرد وتنسى المعلومة سريعاً، إضافة إلى أن الجوال معرضّ للتلف أو للفقدان في أي لحظة والبطارية لا تسعفك لقراءة كتاباً كاملاً والمساحة لا تسمح لك بتواجد أكثر من كتاب على جوالك، وهناك كُتب ضرورية ومهمة لحياتنا لا توجد بشكل تطبيقات .

   وشخصياً قرأت بعض الكُتب في الهاتف المحمول، وقرأت بعض الكُتب الورقية ووجدت فرقاً كبيراً من عدة جوانب، منها : قراءة الكتاب من صفحات ورقية تنمي ثقافتك والعقل يقوم على الفور بتخزين المعلومة الصحيحة في الذاكرة ومهما تطورت التكنلوجيا فالكتاب يبقى كتاب لطوال الأزمنة والدهور لك ولكل جيل !.
ولن ترقى أي أمة إلا إذا قرأت كتاب وأهتمت به كإهتمامها بنفسها، ولا خير في أمة أهملت الكتاب وأمتلئت كُتبها بغبار النسيان .
#معرض_تخفيضات_الكتب
#مجموعة_الجيل_الجديد
#اليمن
#صنعاء
#عدن
#حضرموت
#تعز
#إب
#الحديدة

السبت، 12 نوفمبر 2016

استطلاع حول التعليق الرياضي اليمني

البعض ابدى مخاوفه من أن يفقد المعلق اليمني هويته ويكتفي ب «التقليد الأعمى».. ومعلقون يؤكدون: نعاني صعوبات كبيرة..!! التعليق الرياضي.. مهنة العذاب

 نشر بوساطة ماتش مالك الشعراني

 في الجمهورية يوم 31 - 05 - 2014 في السابق كان لدينا معلقون بارعون وظل صوتهم يصدح حتى وصل صداه إلى القنوات والإذاعات العربية والعالمية كعلي العصري ومحمد سعيد سالم والمرحومين سالم بن شعيب وعبدالواحد الخميسي.. أما اليوم فالتعليق مترنح والمعلقون يفتقرون للمعلومة الصحيحة بسبب الإهمال الكبير من القائمين على الرياضة والقنوات المحلية، ورغم وجود مواهب كثيرة إلا أننا نخشى بأن يأتي يوم وتنقرض أصوات المعلقين الوطنيين التي لطالما أمتعتنا وأعطت للمباريات نغماً وزخماً آخر بصوتها الشجي.. في الاستطلاع التالي يوضح عدد من المعلقين الأسباب والمسببات التي تقف حاجزاً أمام تطور صوتهم.. الأحمدي:لا للتقليد* في البدء تحدث إلينا المعلق الرياضي المعروف بقناة معين بندر الأحمدي، فقال: المعلق يجب أن يكون محللاً أيضاً لأنه أكثر دراية بالجوانب الفنية للاعبين وله رأيه الخاص وبالتالي بين المعلق والمحلل ترابط كبير، وهو ما يصب في مصلحة المعلق لأن يكون محللاً.واستطرد الأحمدي: ما يعانيه المعلق الوطني اليوم ليس في تداخل مهنة التعليق بالمحلل بل في عدم وجود دورات واهتمام وتشجيع مادي ومعنوي وعدم وجود بيئة مناسبة ترفع الهمم والمعنويات في هذه المهنة المظلومة كثيراً، أضف إلى ذلك الصعوبات الكبيرة التي تواجهنا فلا نتسلم مستحقاتنا المالية أولاً بأول التي هي أصلاً ضئيلة جداً فكيف سيتطور التعليق والمعلق يظل يركض وراء مستحقاته لفترة طويلة؟ هذا بالإضافة إلى عدم وجود جدول محدد يحدد لكل معلق المباراة التي سيقف خلف الميكرفون للتعليق عليها حتى تستطيع الإلمام بمعلومات الفريقين، وهذا بالطبع يربك حسابات المعلقين وأيضاً عدم وجود كبائن خاصة بالتعليق وامكانيات النقل فيها لا تساعدنا في التطور وللتدليل على ذلك شوفوا حسن العيدورس كيف تألق لأنه وجد عوامل النجاح فتألق وأبدع.. ورغم كل ذلك أفتخر أنني ومن خلال إذاعة إب أتحت الفرصة للعدد من المواهب أمثال أمير مشعل العبدي وياسر عبادي وجمال الحسام وانتظورا مفاجأة جديدة.. وبالطبع أنا ضد التقليد ولست مع تعليق المعلق على أكثر من لعبة فمن الأفضل التخصص.فارع:لولا قناة معين لكان التعليق في خبر كان* عبدالرقيب فارع صحفي بصحيفة الثورة ومعلق رياضي قال: التعليق الرياضي هو في الأصل عشق قبل أن يكون موهبة ولكن يجب على المعلق أن يصب جهده في مهنة واحدة إما بالتعليق أو التحليل ولا يمكن للمعلق أن يعمل محللاً ومعلقاً بنفس الوقت إلا إذا لم يوجد محللون لكني أتمنى من المعلق أن يهتم بمجال التعليق فقط لكي يبدع ويطور نفسه ويترك التحليل لذوي الاختصاص.وأشار فارع: إن التعليق الرياضي اليمني يحتضر وبحاجة ماسة للاهتمام وإعادته إلى الواجهة الرياضية من خلال إقامة الدورات التدريبية لهم وصقل مهاراتهم على المستويين المحلي والخارجي وتوفيرالدعم المادي والمعنوي المناسب لهم وإتاحة الفرصة لهم للتعليق في القنوات الرسمية وعدم تهميشهم ولولا قناة معين التي حافظت على المعلقين لانتهت مهنة التعليق ولكان المعلقون في خبر كان.المعمري: أين القنوات أولاً؟* لبيب المعمري - وهو الآخر معلق بقناة معين - أدلى بحديثه ولم يختلف كثيراً عن زملائه فقال: هناك خلط بين المعلق والمحلل ولا يستطيع المعلق العمل بهاتين المهنتين في وقت واحد وهو ما يحدث الآن في بعض قنواتنا ومعلقينا للأسف الشديد لأن المعلق اختصاصه يختلف عن التحليل فالتعليق هو التحدث عن الحدث الذي أمامك وماهي البطولة التي يلعب لها الفريقان وأيضاً التصنيف للفرق والمعلومات عن اللاعبين والمدربين وتأريخ الفرق والبطولات والإنجازات التي حصدوها وتأريخ البطولة و... و...إلخ وينبغي أن يكون تعليقه على المباريات بدون تقليد ولازم تكون له نبرة صوت تميزه عن غيره.وأوضح لبيب أن التحليل هو وصف الحالة التي أمامك في أي لعبة وكذا الأمور الفنية التي تلعب بها الفرق.. كيف كانت ولماذا لم يستفد منها هذا أو ذاك الفريق؟ ما سبب ضياع الفرص التي سنحت للتسجيل؟ وكيف تعامل معها الفريق الخصم فالتحليل أمور فنية بحتة.وعلل المعمري أسباب عدم معرفة المعلقين بذلك إلى عدم وجود دورات تدريبة وتثقيفية حقيقية للمعلق فالسبب في ذلك واضح وهو عدم وجود ثقافة أصلا لدى القائمين على الرياضة اليمنية.فالمعلق يحتاج إلى تأهيل ورعاية حتى يستطيع أن يبدع فإذا ما توفر ما ذكرته سوف نجد كل معلق أو محلل أو لاعب يبدع في مجال عمله أكثر فأكثر فالمعلقاليمني قادر على التطور بل والقفز إلى صدارة المعلقين العرب كما لا ننسى أن المستحق المالي الذي يتقاضاه المعلقون حالياً لا يساعد إطلاقاً في العمل وبروز مواهب جديدة في التعليق وقبل كل هذا أتساءل أين القنوات الرياضية أولاً؟متى ستقام دورات للمعلقين؟على هامش دورة النقد والتحليل الرياضي التي أقيمت في شهر مارس الفائت قال مدير إدارة التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر الشبابية والرياضية بوزارة الشباب والرياضة الأستاذ أحمد السياغي: إن المركز بصدد تنظيم دورات للمعلقين الرياضيين خلال الأيام القادمة.ونحن بدورنا إذ نشد على أيدي القائمين في مركز التأهيل والتدريب على إقامة مثل هكذا دورات ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: متى ستقام هذه الدورات، ومن سيحاضر فيها؟نتمنى أن يتم استضافة معلقين عرب أو خليجيين لتدريب معلقينا حتى تكون الفائدة كبيرة وهو ما يريده ويطمح إليه المعلقون الوطنيون لكي يكتسبوا الخبرات والمهارات الكافية مع مراعاة الأيام الزمنية بحيث تكون معقولة وأن لا تنحصر في أيام وساعات محددة.الوضع الكروي لا يساعدنا على التطور..!* وتحدث المعلق الشاب عمار شروح فقال: يستطيع المعلق أن يكون محللاً وناقداً في نفس الوقت بشرط أن يخضع لدورات تدريبية عديدة في مجال تحليل المباريات مع العلم أن هناك فرقاً بين التعليق والتحليل، المعلق ينبغي عليه أن يصف أحداث المباراة وأن ينقل أحداثها أما المحلل فهو يقدم تحليلاً فنياً ونفسياً للاعبين قبل وبعد المبارة.. وأضاف عمار: إن هناك كثيراً من الأسباب التي تقف حجر عثرة أمام تطور المعلقين ومنها الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وأيضاً عدم توفر أجواء مناسبة للمعلقين وكذلك عدم الاحتكاك والاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال وكذا المعلق اليمني لا يستطيع إظهار إمكاناته بشكل صحيح فالمعلق في اليمن لا يستطيع التعليق على مباريات متنوعة كما في بقية القنوات الفضائية الرياضية العربية لأن التعليق في بلادنا مقتصر على الدوري المحلي ومباريات المنتخب الوطني في الداخل كما أن الدوري اليمني لا يشجع المعلقين على إظهار نجوميتهم بشكل كامل ومميز .وأكد شروح : إذا توفرت الظروف الملائمة فإن معلقينا سيكونون الأفضل في العالم العربي لأن بلدنا مليئة بالمواهب في التعليق لأننا شعب نعشق الكرة ولكن تحتاج إلى الدعم والرعاية والاهتمام وأتوقع أن يكون المعلق أحمد علاو من أفضل المعلقين لما يمتلكه من حنجرة ذهبية وإمكانيات مذهلة.وقال: أتمنى من المعلقين عدم التقليد لأن التقليد عيب وليس عيباً أن تشق طريقة تتميز بها عن الآخرين وبذلك يستطيع أن يعلق المعلق على أكثر من لعبة إذا أجاد التعليق في اللعبة التي أحبها وعشقها والأهم من ذلك أن تضع الجمهور بالصورة بعيداً عن ضجيج الصوت غير المجدي. 

هدنة مع البرد !

هدنة مع البرد

* أسعد الله قلوباً أحببتها، نقية، وفية، مُحبة للخير .. جمعة مباركة .

* اللهم اجعلنا ممن رضيت عنهم ورضوا عنك .
اللهم آمين .
فليس بعد رضاك إلا الجنة .

* نريد هدنة مع برد #صنعاء .. تخيلوا لبست عدد من البطلونات والفنائل ومازلت بردان، لأول مرة أرى برد بصنعاء قارس مثل هذه الأيام، والتى أجتمع فيها :
ظلام، فقر، حرب، شتات، برد وجوع ومخافة..
صدق المثل : المصائب لا تأتي فرادى !
والحمدلله على كل حال .

#مالك_الشعراني

الخميس، 10 نوفمبر 2016

مساؤكم دافئ

عاصفة صقيع تضرب أجسادنا النحيلة ،
وقلبينا يتحدى الجمود ..
وينعش حُبنا زهواً ودفئاً !!

مساؤكم دافئ أحبائي .

#مالك_الشعراني

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

حوار مع الغزال وجدان شاذلي

الغزال اليمني المهاجر في سويسرا وجــدان شاذلي، في لقــاء مفتــوح...
هذه أسباب هجرتي من بلدي.. والوطن غالٍ على الجميع
الاتحاد العام لكرة القدم : يعمل بفردية ترقيعية !
هؤلاء هم الأفضل محلياً وعالمياً .. وهذا الموقف لن أنساه !

مالك الشعراني

* لاعب الأندية المحلية والمنتخبات الوطنية الجناح الطائر الغزال المعروف - وجدان شاذلي، المعتزل في عام 1999م، والمقيم حالياً في دولة سويسرا ، كان من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة اليمنية، خلقاً ونجومية وهدافاً جميلاً، صال وجال في الملاعب المحلية وحقق مع ناديه الوحدة العدني والشرطة عدداً من البطولات والميداليات الملونة في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، نرصد لكم أبرز مادار بيننا وبينه من نقاش :

    كرة القدم تغيرت واللاعب اليمني مظلوم

* بداية قال الغزال وجدان : أن هناك فرق بين لاعب الأمس ولاعب اليوم وهو " الحب والإنتماء " للعبة، فلاعب الأمس كان أكثر حباً وإنتماءً وإخلاصاً للفانلة التي يرتديها، رغم شح الإمكانيات، ولاعب اليوم ورغم وجود الإمكانيات الكبيرة مستواه، أقل .. موضحاً جملةً من الأسباب، منها : اللعب بالموهبة، وعدم وجود الإحتراف، وهذا التغير ليس في اليمن وحده بل في كل بلدان العالم، لأن كرة القدم تتغير مع تغير الزمن وكرة قدم اليوم غير الأمس.
وأبدى شاذلي، تعاطفه مع اللاعب اليمني، قائلاً : اللاعب اليمني مظلوم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فلا هو لاعب محترف ولا هاوٍ
، والسبب عدم وجود عمل إداري منظم، ليس في الأندية فحسب، بل في كل مؤسسات الدولة .
   اتحاد القدم جزء من المشكلة!

* في سياق متصل، يضيف النجم العدني، الشاذلي وجدان : أن منظمومة الاتحاد العام لكرة القدم، هي الأخرى لا تساعد على تطوير مستوى اللاعب اليمني، وهو أي اتحاد القدم صار جزء من المشكلات الحاصلة، ورغم الجهود التي يبذلها الدكتور حميد شيباني، إلا أن عمل الاتحاد يسير بلا تخطيط سليم وبلا برامج ورؤوية مستقبلية وجل أعماله الحالية، فردية ترقيعية.. وبالتالي لا تساعد اللاعب اليمني على تطوير مستواه.

   لدينا كوادر تدريبية تحتاج إلى الإهتمام

* من جهة أخرى أشاد وجدان، بالكوادر التدريبية اليمنية، واصفاً إيها بالناجحة، مطالباً المعنيين بالإهتمام بهم وتأهيلهم ومدهم بكل ما هو جديد المواكبه والمتابعه لكل ماهو جديد في تدريب في عالم التدريب.

    هذه أسباب هجرتي والوطن غالٍ !

* وعن سبب هجرته لليمن والإتجاه إلى أوروبا وبالتحديد إلى سويسرا، يقول الطائر المهاجر وجدان : بعد إعتزالي للعب في عام 99م، لم أجد درجة وظيفية أقتات منها، فكرت كثيراً بمستقبل أولادي وقررت الهجرة، ووجدت أن الهجرة أرحم من البقاء في وطن لا يكافئك بدرجة وظيفية، ولكن يظل الوطن غالٍ على الجميع.

حكاية استدعاء نجلي " عادل "لمنتخب الناشئين

* وعن حكاية استدعاء نجله عادل، للعب في صفوف منتخب الناشئين، الذي شارك مؤخراً في نهائيات كأس للناشئين بالهند، قال الغزال : عادل ابني لاعب موهوب يلعب بالقدم اليسرى وهو نسخة أفضل من وجدان وحكاية استدعائه للعب مع منتخب الناشئين، أتصل بي الكابتن القدير أمين السنيني - مدرب المنتخب - وقال لي شاهدت فيديوهات لإبنك وأعجبني مستواه ، فهل ممكن يلعب معنا في منتخب الناشئين .. فقلت له، ابني عادل في سويسرا ولا يستطيع اللعب مع المنتخب لأنه مقدم على الجنسية السويسرية ولا يحق له السفر خارج سويسرا إلا بعد الحصول على الجنسية، هذا كل ما حصل.

   هذا الموقف لن أنساه، وهؤلاء هم الأفضل

* حصل للغزال جدان شاذلي أثناء مسيرته الكروية الكثير من المواقف والحوادث المؤثرة منها كما سردها شخصياً : الموقف الأول كان في مباراتنا أمام وحدة صنعاء، وكانت مباراة مثيرة وحماسية جماهيرياً، واثناء سير المباراة عرقلت زميلي ولاعب وحدة صنعاء جمال الخوربي، داخل منطقة الجزاء وسقطت أرضاً  فاشهر الحكم بوجهي الكارت الأصفر بحجة الثمثيل، هذا القرار أغضب الجماهير المتواجدة  فقامت برمي كل ما بحوزتها من علب وقوارير الماء البلاستيكية إلى داخل أرضية الملعب، وحصل ردة فعل من رجال الأمن تجاه الجمهور من إطلاق نار وقنابل مسيل الدموع .. وشاهدت طفل تحت أقدام الجمهور، حاولت إنقاذ الطفل ولم أستطيع.. ومن ثم قمت بزيارته إلى المستشفى والإطمئنان عليه ،
وبعدها وجهوا لي تهمة إثارة الشغب واعتبروا إعتراضي على حكم المباراة هو " السبب" وشنوا عليَّ حملة إعلامية غير عادلة ولكن في الأخير ظهرت الحقيقة والحمدلله .

    وأشار وجدان : إلى أن هناك مدربين وطنيين كان لهم الفضل بعد الله في بزوغ نجوميته وهم : الكابتن غازي عوض
والدكتور عزام خليفة
والكابتن الفقيد أحمد صالح قيراط .
-أفضل لاعب شاهدته في عهدي أبوبكر الماس
-لاعب كنت أرتاح للعب بجواره مشتاق محمد سعد
-أجمل أهدافي في مرمى المنتخب العراقي وفزنا 1صفر في الدمام .
-أجمل مباريات أشاهدها عندما يلعب للمنتخب
علاء الصاصي وأعتبره أفضل لاعب يمني في الوقت الحالي، لما يمتلكه من لمسات أنيقة .
-جياب باشافعي، طوربيد الكرة اليمنية .
-عمر عبدالحفيظ ومحمد العزعزي من أفضل المهاجمين اليمنيين .
-عصام دريبان مرعب الحراس .
- شرف محفوظ أفضل مهاجم رأس حربة شاهدته بعد عدنان سبوع
-منيف شايف صقر الكرة اليمنية
- أفضل حارس عوض بن بكر

وأعتقد أن البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل في لاعب في العالم لعام 2016، لأنه حقق بطولات ذو قيمة على عكس ميسي وأيضاً فاز بجائزة أفضل لاعب في الليجا ودوري الأبطال و هداف دوري الأبطال ولقب اليورو، هذه الإنجازات تجعله الأقرب للكرة الذهبية.

    سيرة ذاتية

-الاسم: وجدان محمود الشاذلي
-مواليد 19/8/1964
-لاعب سابق لنادي وحدة عدن والمنتخب الوطني
-رقم الفانلة 10  جناح أيمن
- أول مباراة لعبها مع نادي الشرطة 82 م
-لعب لمنتخب الشباب 82م وللمنتخب الوطني الاول 84م
-حصل على أربع بطائق صفراء طيلة مسيرته الرياضية
اللقب : الغزال، أطلقه الصحفي عبدالصفي هادي
- عدد الأهداف المحلية 30 هدفاً
- عدد الاهداف الدولية 12 هدفاً
- أعتزل اللعب في 30نوفمبر 1999م