معارض كُتب الجيل.. لك ولكل جيل !
مالك الشعراني
تدشن مجموعة الجيل الجديد، يوم السبت القادم 19نوفمبر، ولغاية 29 من الشهر نفسه، 2016م، معرض تخفيضات الكُتب الثاني، الذي تقيمه المجموعة في فروعها بأمانة العاصمة وعدن والمكلا وتعز والحديدة وإب .
وفي محور سطوري، التي سأسردها تباعاً، للحديث عن هذا الحدث الثقافي الأهم..
أود الإشارة ، أن العبدلله لا يهدف من خلال هذه السطور، وكما قد يظن بعض القراء الأكارم وبعض الظن إثماً، بأنى أسعى للترويج لمنتجات ومعارض الجيل الجديد لتخفيضات الكُتب السنوية .
كلا : فمجموعة الجيل الجديد لها تأريخ كبير، وبلا شك مجموعة تجارية قديمة وعريقة كالجيل الجديد، لن تغفل عن الجانب الإعلامي والتسويق التجاري، الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية والمهمة في أي عمل كان .
وأعتقد أن لديها إدارة تسويق وإعلام، على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، وما منتجاتها ومعارضها للكُتب التى أصبحت هذه الأيام أشهر من نار على علم إلا خير دليل.!
ولكنني أحببت أن أسجل حضوري في هذه المناسبة الثقافية النادرة والتي قلماً أن تُقام في بلدان فيها حروباً جارية كاليمن !
سيما وكاتب السطور كان أحد زوار معرِض العام المنصرم 2015م وأقتنيت عدداً من الكُتب القيمة والمهمة، بسعر معقول ومقبول ورأيت تخفيضات تلبي الطموحات في بعض الأقسام تصل إلى 60 % .
وبالتالي وككاتب ومثقف يمني، وبمناسبة إفتتاح معرض تخفيضات الكُتب الثاني، أدعو الزملاء المثقفين والباحثين وو... إلخ
إلى إغتنام وإنتهاز الفرصة لزيارة المعارض وإقتناء ما لذ وطاب من الكُتب الرائعة خلال الفترة المحددة وليس هناك ما يدعو لقلق الأسعار فبإمكانكم شراء كُتب مفيدة ومهمة وجديرة بالقراءة فقط بخمسين ريالاً ومائة ريالاً وما فوق، بل بمقدروك شراء مكتبة مميزة ومنوعة أقل من قيمة هاتف محمول.!
قد يقول قائل، التكنلوجيا والهواتف المحمولة وتطبيقات الكُتب، تغنيك عن الكُتب الأصلية وبإمكانك تصفح الكتاب بسهولة من هاتفك المحمول .
أقول : أجل من حيث السهولة صحيح، ولكن من حيث الإستفادة لا، فالعقل لا يستوعب الأفكار من شاشة صغيرة وأثناء القراءة، الذهن يشرد وتنسى المعلومة سريعاً، إضافة إلى أن الجوال معرضّ للتلف أو للفقدان في أي لحظة والبطارية لا تسعفك لقراءة كتاباً كاملاً والمساحة لا تسمح لك بتواجد أكثر من كتاب على جوالك، وهناك كُتب ضرورية ومهمة لحياتنا لا توجد بشكل تطبيقات .
وشخصياً قرأت بعض الكُتب في الهاتف المحمول، وقرأت بعض الكُتب الورقية ووجدت فرقاً كبيراً من عدة جوانب، منها : قراءة الكتاب من صفحات ورقية تنمي ثقافتك والعقل يقوم على الفور بتخزين المعلومة الصحيحة في الذاكرة ومهما تطورت التكنلوجيا فالكتاب يبقى كتاب لطوال الأزمنة والدهور لك ولكل جيل !.
ولن ترقى أي أمة إلا إذا قرأت كتاب وأهتمت به كإهتمامها بنفسها، ولا خير في أمة أهملت الكتاب وأمتلئت كُتبها بغبار النسيان .
#معرض_تخفيضات_الكتب
#مجموعة_الجيل_الجديد
#اليمن
#صنعاء
#عدن
#حضرموت
#تعز
#إب
#الحديدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق