ذات يوم كنا في حفل تكريمي، وكان من بين المكرمين، أنثى تعمل في الشرطة العسكرية النسائية، وأثناء تكريم الحضور، سقط اسمها سهواً، ورغم أنها تحمل رتبة " نقيب " إلا أنها أجهشت بالبكاء ولم تستطيع حبس دموعها، حاول القائمين على الحفل مواساتها والإعتذار لها ولكن دون جدوى !
الخلاصة : مهما كانت الأنثى عنيدة وأرتدت البزته العسكرية وتمظهرت بمظهر الرجال،
تظل الأنثى هي الأنثى، رقيقة المشاعر، طيبة الفؤاد ، ووراء قساوتها حزن عميق وحب صادق !
إلى كل زوج وأخ وأب، لا تقسوا على نسائكم، أنثروا عليهن الورود، وإمنحوهن حنانكم الدافئ .. وتذكروا وراء كل رجل ناجح إمرأة عظيمة .
#مالك_الشعراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق