ما رأيك بمدونتي

الأحد، 6 نوفمبر 2016

حسام نجاح وألم !!

حسام .. نجاح وألم !!

مالك الشعراني

دمث الأخلاق .. متواضع .. نشيط ومواظب على عمله وكل همه كرة قدم وطنه .. يعمل بصمت وفي صمته حكاية نجاح .. لا يأبه للصعوبات لأنه أنتهج الكفاح.. أفكاره يحولها إلى نجاح .. يحاول جاهداً التحلّيق بالكرة اليمنية في العالي بدون جناح..

إنه الرياضي والإداري المتفاني ورئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد العام لكرة القدم حسام السنباني .. ففي رئاسته لهذه اللجنة كان مهندس البداية وركل الكرة بتأني وسلامة ، وأولى نجاحاته إختياره مدربين أجانب لتدريب منتخبنا إبتداءً بجوزيه دي موريس وإنتهاءً بسكوب .. وكلهم تركوا بصمات واضحة .. فحصدنا بجدارة مع الحسام وسام البداية ..

أجل أيها السادة : من واجبنا كإعلاميين الإشادة والإطراء تجاه أي إداري وفي أي موقع رياضي كان، يبذل جهود جبارة وشعاره الولاء لوطنه .. وليس تملقاً أو تزلفاً إذا قلت لكم أن الحسام واحداً من هؤلاء والناجحون نادرون جداً جداً ..

تواصلت مع السنباني لمعرفة سبب المشكلات الملازمة لاتحاده .. فأجاب ببضع كلمات فقط كلمات شعرت من فحواها أن قلب حسام مليء بالحزن والألم على الوضع المتردي الذي تعيشه الكرة اليمنية والتخبط الإداري لقيادة اللعبة .. كلمات أشعرتني أن الرجل يحمل في جعبته الكثير والكثير من الأهداف المرسومة والإيجابية ولكنه مصدوم بالحال البائس والترهل الحاصل ولا يريد البوح بشيء لأنه يعلم أن كلامه لن يغير من واقع الحال شيء .

حسام... يملك حس فني ونظرة مستقبيلة مصحوبة بالنجاح المتصاعد ولكن مشكلته أنه جاء في زمن أحمد العيسي ، عهد الإنفراد بالقرار عهد اللانظام ..
وبالتالي هذا التخبط والأخطاء الجسام لاتحاد النيام .. جعل حسام النجاح يعيش في ألم مستدام ولسان حاله يقول : متى يا كرام أراكم تضجون قعوداً وقيام .

حسناً .. لا تبتئس يا صديقي بل إبتسم وأطلق الخيال لعنانك فدوام الحال من المحال ولا بد للظلام أن ينجلي وخير الغمام عظيم ..
بشراك الآن فها هي خيوط الفجر تلوح في الأفق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق